بدء العمل بالتوقيت الصيفي في فلسطين فجر السبت الاحتلال يضع مكعبات إسمنتية عند مداخل منازل المواطنين غرب سلفيت “إسرائيل” تدمّر جسور الليطاني وتعلن أنها ستسيطر على المنطقة حتى النهر مستوطنين يحرقون غرفة زراعية في بيت فوريك شرق نابلس شهيد وإصابات بنيران الاحتلال في قطاع غزة لليوم الـ25.. الاحتلال يواصل إغلاق المسجد الأقصى العبور ممنوع لمن لا يمتلك تصريحًا.. الحرس الثوري الإيراني يعيد السفينة "سيلين" من مضيق هرمز بلومبرج: دول خليجية تدرس خيارات عسكرية لمواجهة التصعيد الإيراني إسرائيل تدعي قتل عنصر بـ"فيلق القدس" الإيراني في هجوم ببيروت قوات الاحتلال تقتحم قرية تياسير شرق طوباس مجلس الوزراء: بدء العمل بالتوقيت الصيفي اعتبارا من فجر السبت المقبل مقتل اسرائيلية واصابة اخرين بصواريخ حزب الله واشنطن تدفع بآلاف "المارينز" إلى المنطقة.. والفرقة 82 المحمولة جواً في طريقها للشرق الأوسط "بلومبرغ": حاملة الطائرات الأمريكية "جيرالد فورد" تعاني مما هو أبعد من الحريق على متنها قلق إسرائيلي من فرض ترمب وقفًا لإطلاق النار لمدة شهر مع إيران أسعار البنزين تواصل ارتفاعها في الولايات المتحدة قوات الاحتلال تقتحم الخضر جنوب بيت لحم إيران: أمريكا وإسرائيل هاجمتا محيط محطة بوشهر للطاقة النوية البنتاغون سيرسل 3000 مظلي لتعزيز العمليات ضد إيران الاحتلال يقتحم بلدتي بيت دقو وبيت إجزا

أمريكي يرسل فضلات القطط بالبريد لشركات رفضت توظيفه

وكالة الحرية الاخبارية -لم يجد رجل أمريكي وسيلة للتعبير عن غضبه واستيائه من الشركات التي ترفض توظيفه سوى إرسال رزم بريدية إلى هذه الشركات تحتوي على كمية من فضلات القطط بهدف إغاظة المسؤولين فيها.


وقرر جيفونز براون (58 عاماً) معاقبة الشركات التي لم تتعامل مع طلبات التوظيف التي تقدم بها بالجدية المطلوبة، وابتكر هذه الوسيلة للانتقام من أصحابها دون أن يدون اسم المرسل أو عنوانه على الطرود البريدية الحاوية على فضلات القطط.

وبعد أن تلقى العديد من مدراء الشركات هذا النوع من "الطرود القذرة"، تمكنت الشرطة من تعقب مرسلها والقبض عليه، وتحويله إلى المحكمة بتهمة إرسال مواد ضارة عبر البريد، بحسب ما أوردت وكالة يو بي آي الإخبارية الأمريكية.

وقررت المحكمة إخضاع براون للمراقبة لمدة عامين، وذلك بعد أن أخذت بالحسبان الظروف التي دفعته لمثل هذا التصرف، حيث تصل عقوبة مثل هذه الأفعال في العادة إلى السجن لمدة 6 أشهر على الأقل، بالإضافة إلى أنه تمكن في الآونة الأخيرة من الحصول على عمل لم ترغب المحكمة بحرمانه منه.