قوات الاحتلال تحتجز عشرات المواطنين في مدينة الخليل سلفيت: مستوطنون يقتحمون كفل حارس ويعتدون على ممتلكات المواطنين مستوطنون يخربون بيوتا بلاستيكية في بلدة بورين قوات الاحتلال تنصب حاجزين عسكريين جنوب وغرب بيت لحم كاتس: تدمير غزة سياسة مدروسة ويمنحني شعورا جيدا الاتحاد الأوروبي يواصل إعداد قيود على التجارة مع مستوطنات إسرائيل الاحتلال يهدم منزلا في خربة أم الخير بمسافر يطا الاحتلال يغلق أبواب المسجد الأقصى إذاعة جيش الاحتلال: تحذيرات من انهيار منظومة الاحتياط ونقص حاد في الدبابات والأفراد شهيد و3 مصابين بقصف الاحتلال مواصي خان يونس القناة 12 العبرية: الولايات المتحدة تجمد إخلاء طائرات التزود بالوقود من مطار "بن غوريون" بلدية بيت أمر تناشد وقف الاعتداءات على شبكة الكهرباء بعد خسائر تجاوزت مليون شيكل جراء الشجار العائلي وزير المالية: المانحون يجددون دعمهم لأجندة الإصلاح التي تنفذها الحكومة برهم يبحث إنشاء وتمويل مدارس جديدة في تربية الخليل رئيس المجلس الوطني يستقبل السفير الصيني استقرار أسعار الذهب وسط مخاوف التضخم الاحتلال يُركب سياجًا حديديًا فوق جدار الفصل ببلدة الرام أمريكا تجمد إجلاء طائراتها من مطار بن غوريون بعد عودة التوتر مع إيران 69 مستوطنًا يقتحمون باحات الأقصى وزير الزراعة: غدا صرف الدفعة الثانية من برنامج المساعدات الممول من الاتحاد الأوروبي بقيمة 2.2 مليون شيقل

عازف كمان مصري يقتل زوجته ويقطع جثتها لأنها "نكدية"

وكالة الحرية الاخبارية -أقدم عازف كمان مصري على قتل زوجته وتقطيع جثتها أمام طفليهما في منطقة المقطم في العاصمة القاهرة، لأنه يعتبرها "امرأة خائنة ونكدية"، بحسب صحيفة الوفد المصرية.


ومثلّ الفنان نبيل (ع.م) أمام نيابة حوادث جنوب القاهرة كيف انهال على رأس زوجته بآلة حادة حتى هشمها تماماً ثم استخدم سكيناً لفصل رأسها وتقطيع أجزاء من جسدها إلى عدة قطع بواسطة منشار أمام طفليه، مؤكداً للنيابة أنه لو عاد به الزمن سيكرر ما فعله مرة أخرى، ولن يتردد.

وقال الجيران إن الطفلين ظلا يصرخان بشكل هيستيري حتى سمعوا صوتهما، فقاموا بالطرق على الباب، إلا أن أحداً لم يفتح فابلغوا الشرطة التي حضرت، فيما أكد الزوج المتهم في التحقيقات أنه قتل زوجته لشكه فى سلوكها، بعد أن بدأ أسلوبها يتغير معه، وتتحدث بأسلوب غير لائق.
وعن تفاصيل الواقعة، أشار الزوج خلال التحقيقات إلى أن زوجته كانت نائمة فى غرفة نوم الأطفال، فقام بضربها على رأسها عدة مرات ولكن الضربة لم تكن مميتة.

حاولت استعطافه، مؤكدة له أنها لن تغضبه مرة أخرى، محاولة الهرب، فلحق بها فى الصالة وضربها عدة ضربات وهو يصيح "أنت امرأة نكدية وخائنة"، حتى لفظت أنفاسها الأخيرة.

وقام بتعبئة الأجزاء الجسدية فى أكياس ومحاولة إخفاء آثار الجريمة، إلا أن رجال المباحث تمكنوا من ضبطه وبحوزته أدوات الجريمة، وتم التحفظ على أشلاء الجثة والمطرقة والمنشار الذين استخدمهما في جريمته.