الاحتلال يضع مكعبات إسمنتية عند مداخل منازل المواطنين غرب سلفيت “إسرائيل” تدمّر جسور الليطاني وتعلن أنها ستسيطر على المنطقة حتى النهر مستوطنين يحرقون غرفة زراعية في بيت فوريك شرق نابلس شهيد وإصابات بنيران الاحتلال في قطاع غزة لليوم الـ25.. الاحتلال يواصل إغلاق المسجد الأقصى العبور ممنوع لمن لا يمتلك تصريحًا.. الحرس الثوري الإيراني يعيد السفينة "سيلين" من مضيق هرمز بلومبرج: دول خليجية تدرس خيارات عسكرية لمواجهة التصعيد الإيراني إسرائيل تدعي قتل عنصر بـ"فيلق القدس" الإيراني في هجوم ببيروت قوات الاحتلال تقتحم قرية تياسير شرق طوباس مجلس الوزراء: بدء العمل بالتوقيت الصيفي اعتبارا من فجر السبت المقبل مقتل اسرائيلية واصابة اخرين بصواريخ حزب الله واشنطن تدفع بآلاف "المارينز" إلى المنطقة.. والفرقة 82 المحمولة جواً في طريقها للشرق الأوسط "بلومبرغ": حاملة الطائرات الأمريكية "جيرالد فورد" تعاني مما هو أبعد من الحريق على متنها قلق إسرائيلي من فرض ترمب وقفًا لإطلاق النار لمدة شهر مع إيران أسعار البنزين تواصل ارتفاعها في الولايات المتحدة قوات الاحتلال تقتحم الخضر جنوب بيت لحم إيران: أمريكا وإسرائيل هاجمتا محيط محطة بوشهر للطاقة النوية البنتاغون سيرسل 3000 مظلي لتعزيز العمليات ضد إيران الاحتلال يقتحم بلدتي بيت دقو وبيت إجزا مجلس الأمن يبحث الأوضاع في فلسطين

عازف كمان مصري يقتل زوجته ويقطع جثتها لأنها "نكدية"

وكالة الحرية الاخبارية -أقدم عازف كمان مصري على قتل زوجته وتقطيع جثتها أمام طفليهما في منطقة المقطم في العاصمة القاهرة، لأنه يعتبرها "امرأة خائنة ونكدية"، بحسب صحيفة الوفد المصرية.


ومثلّ الفنان نبيل (ع.م) أمام نيابة حوادث جنوب القاهرة كيف انهال على رأس زوجته بآلة حادة حتى هشمها تماماً ثم استخدم سكيناً لفصل رأسها وتقطيع أجزاء من جسدها إلى عدة قطع بواسطة منشار أمام طفليه، مؤكداً للنيابة أنه لو عاد به الزمن سيكرر ما فعله مرة أخرى، ولن يتردد.

وقال الجيران إن الطفلين ظلا يصرخان بشكل هيستيري حتى سمعوا صوتهما، فقاموا بالطرق على الباب، إلا أن أحداً لم يفتح فابلغوا الشرطة التي حضرت، فيما أكد الزوج المتهم في التحقيقات أنه قتل زوجته لشكه فى سلوكها، بعد أن بدأ أسلوبها يتغير معه، وتتحدث بأسلوب غير لائق.
وعن تفاصيل الواقعة، أشار الزوج خلال التحقيقات إلى أن زوجته كانت نائمة فى غرفة نوم الأطفال، فقام بضربها على رأسها عدة مرات ولكن الضربة لم تكن مميتة.

حاولت استعطافه، مؤكدة له أنها لن تغضبه مرة أخرى، محاولة الهرب، فلحق بها فى الصالة وضربها عدة ضربات وهو يصيح "أنت امرأة نكدية وخائنة"، حتى لفظت أنفاسها الأخيرة.

وقام بتعبئة الأجزاء الجسدية فى أكياس ومحاولة إخفاء آثار الجريمة، إلا أن رجال المباحث تمكنوا من ضبطه وبحوزته أدوات الجريمة، وتم التحفظ على أشلاء الجثة والمطرقة والمنشار الذين استخدمهما في جريمته.