الزراعة: الاحتلال دمر أكثر من 91 ألف شجرة زيتون وألحق خسائر بـ 103 ملايين دولار خلال 2025 غزة.. انتشار فيروسات متحورة وضغط غير مسبوق على المستشفيات نيويورك تايمز: إسرائيل دمرت أكثر من 2500 مبنى في غزة منذ وقف إطلاق النار إصابة شاب بجروح خطيرة برصاص الاحتلال خلال محاولته اجتياز جدار الفصل في الرام الاحتلال يعتقل شابًا من بلدة عقابا شمال طوباس الصحة الإسرائيلية تطالب المستشفيات بالاستعداد لانتقال سريع إلى حالة الطوارئ الاحتلال يقتحم بيتونيا غرب رام الله رئيس الوزراء يفتتح أكبر محطة للطاقة الشمسية في فلسطين "نور طوباس" بقدرة 24 ميغاواط قوات الاحتلال تقتحم بلدة بيت فجار جنوب بيت لحم اجتماع دولي عبر الإنترنت للتحضير للمرحلة الثانية في غزة الخارجية المصرية: لا استقرار في المنطقة دون حصول الشعب الفلسطيني على حقوقه الاحتلال يتسبب بإعطاب إطارات مركبات شمال رام الله ويغلق حاجز عطارة بسبب هجمات اليمنيين.. ميناء "إيلات" يغرق في أسوأ أزمة في تاريخه الأغذية العالمي" يحذر من تفاقم أزمة جوع عالمية إصابة شاب برصاص الاحتلال في الرام "الدفاع المدني" يدعو المواطنين إلى اتخاذ إجراءات السلامة العامة والالتزام بالإرشادات خلال المنخفض الجوي الاحتلال يقتحم العيسوية وسلوان في القدس إصابات جراء انهيار مبنى متضرر من قصف سابق للاحتلال غرب مدينة غزة النيابة العامة والشرطة تباشران إجراءاتهما القانونية بواقعة وفاة مواطنة من طولكرم توضيح من "التربية" حول دوام المدارس الخاصة يوم غد

الجبهة الديمقراطية تحتفل بالذكرى الخامسة والأربعين لانطلاقتها

وكالة الحرية الاخبارية -  احتفلت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، اليوم السبت، بالذكرى الخامسة والأربعين لانطلاقتها، بمهرجان حاشد أقامته في قصر رام الله الثقافي، تحت شعار 'مهرجان الوحدة الوطنية والمقاومة الشعبية'.

وفي بداية الاحتفال، نقل عضو اللجنة المركزية لحركة 'فتح' عزام الأحمد، في كلمة ألقاها بالاحتفال باسم رئيس دولة فلسطين محمود عباس، تحيات الرئيس للأمين العام للجبهة الديمقراطية نايف حواتمة، ولأعضاء المكتب السياسي للجبهة، ولقادتها وكوادرها وأعضائها، وعموم شعبنا، بهذه المناسبة.
وقال إن الجبهة الديمقراطية لا تزال شريكة في صناعة القرار الوطني من خلال الإطار الواحد الذي تمثله منظمة التحرير، وهو القرار الذي جسده شعبنا بدماء الشهداء وعذابات الأسرى والجرحى.
وأضاف أن 'الجميع شركاء في الدم وشركاء في القرار، وحتى نجسد ذلك، علينا أن نبقى كما كنا عندما بلورنا صيغة العمل الوطني الفلسطيني والبرنامج الوطني الفلسطيني وإعلان الاستقلال، وبرنامج حل الدولتين الذي جاء بعد 14 عاما من الحوار والنضال المتواصل، وكان للجهة الديمقراطية دور طليعي في ذلك'.
وأكد الأحمد أن شعبنا يثق بقدرة منظمة التحرير المتمسكة بالبرنامج الوطني وبالثوابت الوطنية بعيدا عن الشعارات الزائفة، مشددا على أن الرئيس محمود عباس متمسك بالثوابت الفلسطينية، و'قد أكد ذلك بعد اجتماعه مع الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند، وأن أي حل مهما كان شكله وطبيعته واسمه ينتقص من حل الدولتين وفق حدود عام 1967 لن يكون له مكان في عقل الشعب والقيادة الفلسطينية'.
وتابع أن 'أي حل لا يتضمن القدس الشرقية عاصمة للدولة الفلسطينية لن يمر، وبالتالي لا يمكن أن نقبل بديلا عن القدس الشرقية المعروفة للجميع عاصمة للدولة الفلسطينية، فلا سلام دون دولة فلسطينية مستقلة على أراضي 67، وحل لقضية اللاجئين وفق القرار 194، ولا ليهودية الدولة، ولا تنازل عن حقوقنا في سيادتنا عن أراضي دولتنا'.
وشدد الأحمد على أهمية إنهاء الانقسام باعتباره مرضا زرع في الجسم الفلسطيني، مشيرا إلى أن القيادة الفلسطينية تسعى جاهدة من أجل إنهائه، وعلى حماس أن تمتلك إرادة من أجل إنهاء الانقسام عبر تنفيذ ما جرى التوقيع عليه في القاهرة والدوحة.
من جانبه، قال النائب في الكنيست الإسرائيلية محمد بركة، ممثل الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة داخل أراضي الـ48، في كلمته خلال الاحتفال، إن خمسة وأربعين عاما من عمل الجبهة الديمقراطية تشكل محطة خطتها كوادر وقيادات الجبهة وتحولت إلى إرث وطني يخص شعبنا بأسره، فهو إرث نضالي لمجموع أبناء شعبنا في كل أماكن تواجده.
وأضاف أن علاقات الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة مع الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين هي علاقات أخوية، وتكتسب حيوية كبيرة عبر تبادل الرأي والمشورة ورؤية الأهداف والمحطات النضالية والسياسية المشتركة التي تخص قضية شعبنا.
وشدد بركة على ضرورة العمل على إنهاء الانقسام، فهنالك من هو مسؤول عن استمرار الانقسام ويجب أن نقول له إنه يتحمل مسؤولية الانقسام ويساهم في جهود الاحتلال لتقسيم شعبنا.
من جانبه، أكد نائب الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين قيس عبد الكريم، في كلمة الجبهة، أن هذا العام الذي أعلنته الأمم المتحدة عاما دوليا للتضامن مع الشعب الفلسطيني، هو عام لتصعيد المقاومة الشعبية ضد الاحتلال.
وأضاف أن المقاومة الشعبية السلمية هي الضمان المجرب للتصدي للمخاطر المحدقة بشعبنا، وتعزيز صمود المجتمع لتمكينه من حمل أعباء المواجهة مع الاحتلال، على قاعدة الشراكة في القرار لمواجهة الفقر والبطالة، عبر توزيع الحمل على مختلف طبقات المجتمع.