خبراء أمميون يحذرون من تطهير القدس من طابعها الفلسطيني منظمة الصحة العالمية: مخزونات الأدوية في غزة منخفضة للغاية 19 شهيدا بغارات على مناطق متفرقة في لبنان أذربيجان تجلي طاقمها الدبلوماسي من إيران غداة تعرضها لهجوم بمسيرات الاحتلال يستهدف قوات "اليونيفيل" في القوزح جنوب لبنان صور أقمار اصطناعية تكشف تعرض رادارات منظومة "ثاد" الأميركية لقصف إيراني في الأردن والإمارات البيت الأبيض: لدينا مخزونات كافية من الأسلحة لتلبية احتياجات عملية إيران الاحتلال يقتحم سكنات الجامعة الأمريكية في جنين 100 ألف نازح نتيجة استمرار عدوان الاحتلال على لبنان الصحة العالمية: مخزون الأدوية بغزة في أدنى المستويات ترامب: نظام الحكم في كوبا “سيسقط قريبا جدا” السعودية وقطر تستأنفان الرحلات الجوية “جزئيا” ترامب: شركات الأسلحة ستزيد الإنتاج أربعة أضعاف حالة الطقس: أجواء باردة الى شديدة البرودة وتوقعات بسقوط أمطار مداهمات واعتقالات إسرائيلية في الضفة الغربية إصابة شاب برضوض جراء اعتداء الاحتلال عليه شرق نابلس تصعيد العدوان على لبنان.. الحرب "الأمريكية الإسرائيلية" على إيران تدخل يومها الثامن 26 شهيدا في سلسلة غارات للاحتلال شرق لبنان لجنة الانتخابات تنشر الكشف الأولي للقوائم والمرشحين للمجالس البلدية والقروية واشنطن تدعم "إسرائيل" بصفقة ذخائر قيمتها 151.8 مليون دولار

الجبهة الديمقراطية تحتفل بالذكرى الخامسة والأربعين لانطلاقتها

وكالة الحرية الاخبارية -  احتفلت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، اليوم السبت، بالذكرى الخامسة والأربعين لانطلاقتها، بمهرجان حاشد أقامته في قصر رام الله الثقافي، تحت شعار 'مهرجان الوحدة الوطنية والمقاومة الشعبية'.

وفي بداية الاحتفال، نقل عضو اللجنة المركزية لحركة 'فتح' عزام الأحمد، في كلمة ألقاها بالاحتفال باسم رئيس دولة فلسطين محمود عباس، تحيات الرئيس للأمين العام للجبهة الديمقراطية نايف حواتمة، ولأعضاء المكتب السياسي للجبهة، ولقادتها وكوادرها وأعضائها، وعموم شعبنا، بهذه المناسبة.
وقال إن الجبهة الديمقراطية لا تزال شريكة في صناعة القرار الوطني من خلال الإطار الواحد الذي تمثله منظمة التحرير، وهو القرار الذي جسده شعبنا بدماء الشهداء وعذابات الأسرى والجرحى.
وأضاف أن 'الجميع شركاء في الدم وشركاء في القرار، وحتى نجسد ذلك، علينا أن نبقى كما كنا عندما بلورنا صيغة العمل الوطني الفلسطيني والبرنامج الوطني الفلسطيني وإعلان الاستقلال، وبرنامج حل الدولتين الذي جاء بعد 14 عاما من الحوار والنضال المتواصل، وكان للجهة الديمقراطية دور طليعي في ذلك'.
وأكد الأحمد أن شعبنا يثق بقدرة منظمة التحرير المتمسكة بالبرنامج الوطني وبالثوابت الوطنية بعيدا عن الشعارات الزائفة، مشددا على أن الرئيس محمود عباس متمسك بالثوابت الفلسطينية، و'قد أكد ذلك بعد اجتماعه مع الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند، وأن أي حل مهما كان شكله وطبيعته واسمه ينتقص من حل الدولتين وفق حدود عام 1967 لن يكون له مكان في عقل الشعب والقيادة الفلسطينية'.
وتابع أن 'أي حل لا يتضمن القدس الشرقية عاصمة للدولة الفلسطينية لن يمر، وبالتالي لا يمكن أن نقبل بديلا عن القدس الشرقية المعروفة للجميع عاصمة للدولة الفلسطينية، فلا سلام دون دولة فلسطينية مستقلة على أراضي 67، وحل لقضية اللاجئين وفق القرار 194، ولا ليهودية الدولة، ولا تنازل عن حقوقنا في سيادتنا عن أراضي دولتنا'.
وشدد الأحمد على أهمية إنهاء الانقسام باعتباره مرضا زرع في الجسم الفلسطيني، مشيرا إلى أن القيادة الفلسطينية تسعى جاهدة من أجل إنهائه، وعلى حماس أن تمتلك إرادة من أجل إنهاء الانقسام عبر تنفيذ ما جرى التوقيع عليه في القاهرة والدوحة.
من جانبه، قال النائب في الكنيست الإسرائيلية محمد بركة، ممثل الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة داخل أراضي الـ48، في كلمته خلال الاحتفال، إن خمسة وأربعين عاما من عمل الجبهة الديمقراطية تشكل محطة خطتها كوادر وقيادات الجبهة وتحولت إلى إرث وطني يخص شعبنا بأسره، فهو إرث نضالي لمجموع أبناء شعبنا في كل أماكن تواجده.
وأضاف أن علاقات الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة مع الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين هي علاقات أخوية، وتكتسب حيوية كبيرة عبر تبادل الرأي والمشورة ورؤية الأهداف والمحطات النضالية والسياسية المشتركة التي تخص قضية شعبنا.
وشدد بركة على ضرورة العمل على إنهاء الانقسام، فهنالك من هو مسؤول عن استمرار الانقسام ويجب أن نقول له إنه يتحمل مسؤولية الانقسام ويساهم في جهود الاحتلال لتقسيم شعبنا.
من جانبه، أكد نائب الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين قيس عبد الكريم، في كلمة الجبهة، أن هذا العام الذي أعلنته الأمم المتحدة عاما دوليا للتضامن مع الشعب الفلسطيني، هو عام لتصعيد المقاومة الشعبية ضد الاحتلال.
وأضاف أن المقاومة الشعبية السلمية هي الضمان المجرب للتصدي للمخاطر المحدقة بشعبنا، وتعزيز صمود المجتمع لتمكينه من حمل أعباء المواجهة مع الاحتلال، على قاعدة الشراكة في القرار لمواجهة الفقر والبطالة، عبر توزيع الحمل على مختلف طبقات المجتمع.