إصابة طاقم تابع للهلال الأحمر بالاختناق في طوباس لجنة الحوار اللبناني– الفلسطيني: إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة هي المدخل الأساس لأيّ حلّ عادل ودائم الاحتلال يجبر مواطنا على هدم منزله في ضاحية السلام شرق القدس بعد 4 أيام من العدوان.. الاحتلال ينسحب من طوباس إيرلندا تزيل اسم رئيس الاحتلال السادس من حديقة في دبلن الاحتلال يغلق مدخلي عابود والنبي صالح ويطلق قنابل الصوت صوب المركبات إسرائيليون يصطفون بطوابير ضخمة لتجديد الجواز البرتغالي الاحتلال يعتقل شابا مقدسيا الاحتلال يطلق قنابل الغاز تجاه المركبات عند المدخل الشرقي لقلقيلية دخول مقاتلات صينية إلى مصر ترفع حالة التأهب القصوى في تل أبيب إسرائيل للبنان: إجراءاتكم تجاه حزب الله ستحدد مدى اتساع الهجمات المقبلة اتحاد المعلمين يعلن إضرابا جزئيا لثلاثة أيام احتجاجا على تنصل الحكومة من تنفيذ الاتفاقات تظاهرات في باريس وأثينا دعما لفلسطين الاحتلال يقتحم قرية مسحة غرب سلفيت ويحتجز عددا من الشبان بعثة فلسطين في جنيف تحيي اليوم الدولي للتضامن مع الشعب الفلسطيني

الجيش الإسرائيلي يعلن التأهب على الحدود مع لبنان

وكالة الحرية الاخبارية -  على الرغم من أن التقديرات الإسرائيلية لا تتوقع أن يلجأ حزب الله اللبناني إلى شن هجوم صاروخي على شمال إسرائيل انتقاماً للغارات التي استهدفت شحنات أسلحة بعد تجاوزها الحدود السورية في البقاع اللبناني، فإن منسوب القلق العسكري والأمني سجل ارتفاعاً ملحوظاً، حيث واصل الطيران الحربي تحليقه في شمال إسرائيل لساعات. كما نشر الجيش الإسرائيلي بطاريتين من منظومة "القبة الحديدية" المختصة باعتراض الصواريخ قصيرة ومتوسطة المدى، وطُلبَ من المزارعين الإسرائيليين الامتناع عن الذهاب إلى مزارعهم المتاخمة للحدود مع لبنان خشية من عمليات قنص، بالإضافة الى ذلك أوعز الجيش الإسرائيلي إلى حراس المستوطنات الإسرائيلية الحدودية بالاستنفار.

وعلى الرغم من هذه الإجراءات، أعلنت قيادة "الجبهة الداخلية" في الجيش الإسرائيلي أن بإمكان السكان في شمال إسرائيل مواصلة حياتهم العادية ومزاولة أعمالهم لكنها نصحتهم بالاهتمام بمعرفة الأماكن المحمية والآمنة للتوجه إليها في حال الطوارئ.

مجمل هذه الإجراءات تبدو احترازية وتعكس حقيقة أن إسرائيل تتعامل بجدية مع تهديدات حزب الله عادة، وإن كانت إمكانية فتحه مواجهة مع إسرائيل لا تبدو قوية الفرص، بسبب انشغاله بالحرب في سوريا بحسب القراءة الإسرائيلية.\

ومن هنا تتجه الخشية الإسرائيلية الآن إلى احتمال أن يختار حزب الله الرد في رقعة جغرافية أخرى، من خلال عمليات تطال دبلوماسيين إسرائيليين في أوروبا أو أميركا اللاتينية أو محاولة استهداف سيّاح إسرائيليين في الخارج كما جرى في بلغاري أياً كان فإن إسرائيل ستواصل على الأغلب توجيه ضربات لشحنات أسلحة استراتيجية ونوعية - تخشى أن تخل، إن وصلت حزب الله، بالتوازن الاستراتيجي القائم - في العمق السوري وفي لبنان أيضاً، بعد تسجيل أول غارة على موقع لحزب الله منذ حرب تموز عام ٢٠٠٦ وتوقيع اتفاق ١٧٠١.

وقد تكون الغارة الأخيرة نقطة اختبار بالنسبة للإسرائيليين لفحص قدرة الردع في مواجهة حزب الله يشار إلى أن الجبهة الشمالية، بشقيها السوري واللبناني، تشهد ازدياداً في التأهب العسكري الإسرائيلي حيث شكلت إسرائيل فرقة لوائية جديدة نشرتها مؤخراً في الجولان المحتل وعلى حدود لبنان، قالت المصادر العسكرية الإسرائيلية إنها تتمتع بقوة نارية أفضل وقدرة أعلى على التدخل السريع.