المفتي: يوم الأحد هو الأول من ذي القعدة الأمم المتحدة: 38 ألف امرأة وفتاة استشهدن جراء عدوان الاحتلال على غزة مستوطنون يعتدون بالضرب على مواطن في بيت ساحور انتشال 13 جثة من تحت أنقاض مبانٍ قصفتها إسرائيل جنوبي لبنان قبل الهدنة مستوطنون يحرقون غرفة زراعية في أبو فلاح شمال شرق رام الله قوات الاحتلال تقتحم الخضر في بيت لحم أسعار النفط تتراجع 10% بعد إعلان فتح مضيق هرمز حالة الطقس: أجواء مغبرة وانخفاض ملموس على درجات الحرارة بزعم التسلل إلى مستوطنة .. استشهاد شاب برصاص الاحتلال جنوب الخليل الاحتلال يعتقل مواطنين من نابلس أحدهما فتى الصحة اللبنانية: 2294 شهيداً منذ توسيع العدوان الإسرائيلي وحتى بدء وقف إطلاق النار "اليونيسيف" تعلق أنشطتها في شمال غزة بعد استهداف الاحتلال سائقي شاحنتين لنقل المياه الاحتلال يجرف أراضي ويغلق طرقا فرعية في زبوبا غرب جنين قوات الاحتلال تنصب حاجزا عند مدخل يبرود شرق رام الله الشرطة: مقتل مواطن متأثرا بجروحه في بيت أمر شمال الخليل الشرطة: مقتل مواطن متأثرا بجروحه في بيت أمر شمال الخليل الاحتلال يقتحم المنطقة الشرقية لمدينة نابلس ويداهم محال تجارية 90 أسيرا ستُعقد جلسات محاكمة لهم غدا في "عوفر" مستوطنون يهاجمون تجمع وادي أبو الحيات غرب العوجا شمال أريحا حكومة الاحتلال تفرض وقائع استيطانية جديدة تقوّض فرص الدولة الفلسطينية

زراعة أنف وأذن مخبرياً.. تكنولوجيا جديدة قيد التطوير

وكالة الحرية الاخبارية -يعمل علماء بريطانيون على تطوير تكنولوجيا جديدة تمكنهم من زراعة آذان وأنوف بشرية في المختبرات لأول مرة بواسطة خلايا جذعية يتم استئصالها من المريض ذاته لتتم تنميتها وإنتاج أنف أو أذن جديدة.

وقالت جريدة "ديلي ميل" البريطانية إن علماء من مستشفى "جريت أورموند ستريت" تمكنوا من نقل دهون من منطقة البطن إلى الغضروف، ويعملون حالياً من أجل استخدام هذه التقنية في زراعة أذن أو أنف جديدة، حيث من الممكن أن تساعد هذه التقنية في حال نجاحها بعض المواليد الذين يأتون الى الحياة بآذان صغيرة، أو ببعض التشوهات الخلقية، وكذلك الذين يصابون في آذانهم وأنوفهم خلال حوادث عابرة.
وبحسب الأطباء فإنهم نجحوا حالياً في أخذ أجزاء غضروفية من أجسام أطفال ومن ثم إعادة زرعها في الوجه، وذلك في إطار العلاج من بعض العيوب في الوجه لدى الأطفال.
وتتضمن عملية الزراعة التي يطمح الأطباء الى التوصل لها بنجاح، عملية تشكيل للأذن أو الأنف من جديد ومن ثم زراعته في وجه الإنسان، على أن عملية نمو العضو تتم في المختبر قبل أن تتم زراعتها في الوجه، وتعتمد على الخلايا الجذعية التي يكون قد تم استئصالها من جسم الشخص.
ولا تتعلق عملية زراعة الأذن بحاسة السمع، حيث تبقى على حالها، مع تغير في الشكل الخارجي للأذن فقط، أي أن العملية تندرج في إطار التجميل فقط.
وقال الدكتور نيل بولسترود، وهو طبيب التجميل في مستشفى "جريت أورموند ستريت" إن "الأمر سيكون مثيراً إذا نجحنا في زراعة أجزاء غضروفية من خلايا جذعية.. هذا سيكون أمراً مقدساً في مجالنا".
وتقول الإحصاءات إن آلاف الأطفال يولدون سنوياً في مختلف أنحاء العالم بتشوه خلقي في الأذن يُسمى (microtia)، وهو تشوه يشير الى صغر حجم الأذن وتوقفها عن النمو بعد الولادة قبل أن تصبح في حجمها الطبيعي.
ويقول الأطباء إن غالبية المصابين بهذا التشوه الخلقي في الأذن لا يعانون أية مشاكل في السمع، وإنما يقتصر الأمر على الشكل الخارجي للأذن.
وفي حال نجح العلماء في بريطانيا بتطوير هذه الأجزاء الغضروفية مخبرياً فإن زراعة الأعضاء بمجملها سوف تشهد تطوراً كبيراً في المستقبل، حيث قد يتمكن الأطباء من زراعة عظام وأنسجة أخرى باستخدام الخلايا الجذعية وبنفس الطريقة والتكنولوجيا.