ترامب يقترب من حرب كبرى مع إيران وتل أبيب تستعد لمواجهة خلال ايام رئيس الوزراء يبحث مع وفد بلجيكي أولويات الدعم والتعاون المشترك تربية الخليل تفوز بالمركز الأول في مسابقة "أسبوع البرمجة العربي" "الخارجية" تنظم زيارة ميدانية للسلك الدبلوماسي إلى بلدة بيرزيت لإحاطته حول هجمات المستوطنين أربع إصابات إحداها خطيرة في هجوم للمستوطنين وقوات الاحتلال على قرية مخماس هيئة الأسرى ونادي الأسير: توجه الاحتلال لتشديد ظروف المعتقلين الإداريين "تكريسٌ قانوني لجرائم قائمة" الاحتلال يقتحم بلدة بيت أمر شمال الخليل الاتحاد الأوروبي يبحث إمكانية تقديم دعم للجنة الوطنية لإدارة غزة الاحتلال يمنع إدخال وجبات الإفطار للصائمين إلى باحات المسجد الأقصى قوات الاحتلال تقتحم مدخل مخيم قلنديا 16 أسيرة من محافظة الخليل بين 69 أسيرة في سجن الدامون مع حلول شهر رمضان مقتل شاب برصاص شرطة الاحتلال في الداخل المحتل وإصابة آخر بإطلاق نار إصابة مواطنين جراء اعتداء جنود الاحتلال عليهما في مخيم قلنديا "نادي الأسير": أكثر من 9300 أسير يواجهون جريمة التجويع والتعذيب في سجون الاحتلال مع حلول رمضان قوات الاحتلال تنكل بمواطنين وتستولي على منزل في الخليل الاحتلال يعتقل الناشط المقدسي محمد أبو الحمص من باب حطة البيت الأبيض: هناك العديد من الأسباب والحجج لتبرير توجيه ضربة ضد إيران قوات الاحتلال تفجر منزل الشهيد صبارنة في بيت أمر استشهاد شاب برصاص الاحتلال في مخماس شمال شرق القدس واشنطن: قمة مجلس السلام تبحث إعمار غزة ونزع سلاح حماس

جامعة الخليل تعقد مؤتمر علم النفس بالقرآن الكريم

وكالة الحرية الاخبارية -  عقدت جامعة الخليل تحت رعاية رئيس مجلس الامناء الدكتور نبيل الجعبري مؤتمراً بعنوان "علم النفس في القرآن الكريم" بمشاركة أساتذة من عدة جامعات فلسطينية وعربية وبحضور رسمي من المؤسسات العلمية ومديرية أوقاف الخليل وعدد من طلاب الجامعة .

و أكد الدكتور الجعبري في كلمته مخاطباً المؤتمر على أهمية الأكاديميين في توعية المجتمع في مجال الابتعاد عن القبلية و الحزبية و الفئوية لأن لنا هدف أسمى من ذلك ألا وهو العمل معاً من أجل التحرر من الإحتلال و إنهاء الانقسام.
و نوه أيضا إلى إن الإسلام بحاجة إلى فهم عملي و واقعي يطبق في حياة الناس. كما و أكد الدكتور الجعبري أن جامعة الخليل هي جامعة كل الفلسطينيين و عليها تصدير الفكر الحضاري الى كل من الشارع و المجتمع. 
من جهته تحدث الدكنور نبيل الجندي عميد كلية التربية عن دور القرآن في حل المشاكل النفسية التي اخذت تنتشر في المجتمع واصبحت تضعف انتاجه في كافة مجالات الحياة، مؤكدا على أنه المؤتمر الاول من نوعه فلسطينيا. ودعا لتضافر جهود الباحثين من علم النفس وعلوم الشريعة في التعمق في دراسات علوم القرآن.
وتضمن المؤتمر جلسات عدة دار اولها رئيس الجلسة: د. جمال ابو مرق بمشاركة كل من عميد كلية الشريعة في جامعة الخليل الذي تحدث عن سيكولوجية المال في القرآن الكريم، كما شارك كل من د. عبد عطا الله عبد حمايل و أ.روان رشيد سبع قبلاوي من جامعة القدس المفتوحة بموضوع معالم الشخصية الاسلامية المتوازنة المستنبطة من القرآن الكريم وتطبيقاتها التربوية, بالاضافة الى كلمة د.أيمن ابراهيم ريان من أكاديمية القاسمي فلسطين الذي تحدث عن (الطمأنينة النفسية) في القرآن الكريم وأثرها في الأمن النفسي / دراسة بيانية تحليلية، واكملت الجلسة الاولى بكلمة د. أنور محمود المرسي خطاب- أستاذ مساعد جامعة الازهر- مصر الذي عرف الحضور عن صفات المؤمنين كما توضحها سورة المؤمنون.
وفي جلسة المؤتمر الثانية التي ترأسها أ.د. حسين الترتوري وبمشاركة د.مها توفيق شبيطة – قلقيلية فلسطين وأ. محمد عويد – سلفيت فلسطين اللذان تحدثا عن عناية القرآن الكريم بذوي الاحتياجات الخاصة والموهوبين, وتحدث كل من د.حمداوي ابراهيم من جامعة تطوان بالمغرب وأ.عايش صباح من جامعة وهران بالجزائر عن أثر قراءة القرآن الكريم على الأمن النفسي لدى طلبة الجامعة "دراسة ميدانية", شارك د.عبد الله النجار نقيب الاخصائيين النفسيين والاجتماعيين في وكالة الغوث الدولية بكلمة له حول الامن النفسي والطمأنينة القلبية في القرآن الكريم
واختتمت الجلسة بكلمة د.الطاهر علي الطاهر من جامعة الامام المهدي بالسودان تحدث فيها عن أساليب التعزيز والتشويق الواردة في القرآن الكريم .
وترأس الجسلة الاخيرة بالمؤتمر د. عبد عطا الله حمايل، كما تحدث كل من د. علي علوش من جامعة القدس المفتوحة- منطقة سلفيت و أ. شموس عبد الله عسكر سليمان من جامعة القدس، عن تحقيق الامن النفسي للمرأة من منظور اسلامي, واستكمل الجسلة د. محمود فتوح محمد من كلية التربية جامعة الجوف السعودية بالتطرق الى موضوع الفروق في الشعور بالأمن النفسي ( الطمأنينة النفسية ) لدى تلاميذ المرحلة الابتدائية في ضوء القرآن الكريم، وختم الجلسة د. منير كرمه من جامعة بوليتكنك فلسطين بالحديث عن التسلسل السيكولوجي (النفسي) لأنماط المتعلمين في القرآن الكريم ومضامينه التربوية.
وأوصى المؤتمر بضرورة العمل بما جاء في القرآن الكريم لتنظيم حياة الناس وتطوير المجتمع لدرجة الرقي والازدهار ، وتعزيز الدراسات النفسية المستمدة من القران الكريم، والاستفادة من اسلوب التعزيز في القران الكريم ترغيبا وترهيبا، وكذلك تعزيز دور القران الكريم في مساقات كليات التربية في الجامعات الفلسطينية، وربط الأبحاث النظرية بالتطبيق العملي عليها.