الاحتلال يضع مكعبات إسمنتية عند مداخل منازل المواطنين غرب سلفيت “إسرائيل” تدمّر جسور الليطاني وتعلن أنها ستسيطر على المنطقة حتى النهر مستوطنين يحرقون غرفة زراعية في بيت فوريك شرق نابلس شهيد وإصابات بنيران الاحتلال في قطاع غزة لليوم الـ25.. الاحتلال يواصل إغلاق المسجد الأقصى العبور ممنوع لمن لا يمتلك تصريحًا.. الحرس الثوري الإيراني يعيد السفينة "سيلين" من مضيق هرمز بلومبرج: دول خليجية تدرس خيارات عسكرية لمواجهة التصعيد الإيراني إسرائيل تدعي قتل عنصر بـ"فيلق القدس" الإيراني في هجوم ببيروت قوات الاحتلال تقتحم قرية تياسير شرق طوباس مجلس الوزراء: بدء العمل بالتوقيت الصيفي اعتبارا من فجر السبت المقبل مقتل اسرائيلية واصابة اخرين بصواريخ حزب الله واشنطن تدفع بآلاف "المارينز" إلى المنطقة.. والفرقة 82 المحمولة جواً في طريقها للشرق الأوسط "بلومبرغ": حاملة الطائرات الأمريكية "جيرالد فورد" تعاني مما هو أبعد من الحريق على متنها قلق إسرائيلي من فرض ترمب وقفًا لإطلاق النار لمدة شهر مع إيران أسعار البنزين تواصل ارتفاعها في الولايات المتحدة قوات الاحتلال تقتحم الخضر جنوب بيت لحم إيران: أمريكا وإسرائيل هاجمتا محيط محطة بوشهر للطاقة النوية البنتاغون سيرسل 3000 مظلي لتعزيز العمليات ضد إيران الاحتلال يقتحم بلدتي بيت دقو وبيت إجزا مجلس الأمن يبحث الأوضاع في فلسطين

قتل جدّته لأنها قاطعته.. أثناء اللعب

وكالة الحرية الاخبارية -أقدم فيلبيني على ضرب جدته حتى الموت لأنها قاطعته أثناء لعبه على الكمبيوتر.


ونقلت صحيفة (فيليبين ستار)، عن الشرطي، جايم دي جيزوس، قوله إن الشاب (17 عاماً) أكد أنه كان يلعب لعبة دوتا (الدفاع عن المباني القديمة)، في متجر للكمبيوتر في حي بمقاطعة كويزون بالعاصمة مانيلا، عندما ذهبت جدته (68 عاماً) لإحضاره إلى المنزل.

واشار إلى أنه لدى وصولهما إلى المنزل، عمدت جدّته إلى توبيخه، فما كانه منه إلا أن هاجمها، مشيراً إلى أنه لا يذكر ماذا جرى تالياً، غير أنه زعم أنه وجد نفسه وهو ينظّف موقع الجريمة.

وأكّد دي جيزوس، أن الجدة توفيت جراء إصابات في رأسها وعنقها وصدرها.
ولفت إلى أن الشاب قصد بعدئذٍ منزل عمته ليطلعها على الحادثة، قبل أن يعودا سوياً إلى موقع الجريمة، حيث اتصلت العمة بالشرطة.

ونقلت الشرطة عن العمة، قولها إن الجدة الراحلة طالما عنّفت الشاب الذي يأتي من عائلة مفككة، مشيرة إلى أن لدى كل من والديه أسرة منفصلة.
وأشارت إلى أن الشاب كان يعيش بمفرده مع جدته، وتم تسليمه إلى العاملين الإجتماعيين.