الاحتلال يضع مكعبات إسمنتية عند مداخل منازل المواطنين غرب سلفيت “إسرائيل” تدمّر جسور الليطاني وتعلن أنها ستسيطر على المنطقة حتى النهر مستوطنين يحرقون غرفة زراعية في بيت فوريك شرق نابلس شهيد وإصابات بنيران الاحتلال في قطاع غزة لليوم الـ25.. الاحتلال يواصل إغلاق المسجد الأقصى العبور ممنوع لمن لا يمتلك تصريحًا.. الحرس الثوري الإيراني يعيد السفينة "سيلين" من مضيق هرمز بلومبرج: دول خليجية تدرس خيارات عسكرية لمواجهة التصعيد الإيراني إسرائيل تدعي قتل عنصر بـ"فيلق القدس" الإيراني في هجوم ببيروت قوات الاحتلال تقتحم قرية تياسير شرق طوباس مجلس الوزراء: بدء العمل بالتوقيت الصيفي اعتبارا من فجر السبت المقبل مقتل اسرائيلية واصابة اخرين بصواريخ حزب الله واشنطن تدفع بآلاف "المارينز" إلى المنطقة.. والفرقة 82 المحمولة جواً في طريقها للشرق الأوسط "بلومبرغ": حاملة الطائرات الأمريكية "جيرالد فورد" تعاني مما هو أبعد من الحريق على متنها قلق إسرائيلي من فرض ترمب وقفًا لإطلاق النار لمدة شهر مع إيران أسعار البنزين تواصل ارتفاعها في الولايات المتحدة قوات الاحتلال تقتحم الخضر جنوب بيت لحم إيران: أمريكا وإسرائيل هاجمتا محيط محطة بوشهر للطاقة النوية البنتاغون سيرسل 3000 مظلي لتعزيز العمليات ضد إيران الاحتلال يقتحم بلدتي بيت دقو وبيت إجزا مجلس الأمن يبحث الأوضاع في فلسطين

فلسطيني يفقد عمله في مطعم لبناني بسبب لهجته

وكالة الحرية الاخبارية -فقد اللاجئ الفلسطيني في لبنان محمد صالح داوود عمله في مطعم أحد الفنادق الفخمة في بيروت بسبب لهجته التي أثارت الاستياء لدى رواد المطعم، علما أن الشاب البالغ من العمر 30 عاما كان يجيد عمله، بشهادة المديرة المسؤولة عنه.

لم يكن من السهل على الشاب الفلسطيني أن يجد عملا في البلد الذي ولد به وحمل فيه صفة لاجئ منذ طفولته، شأنه في ذلك شأن الآلاف من الشباب الفلسطينيين الذي يعانون البطالة في لبنان، بسبب قوانين تمنعهم من مزاولة ما يزيد عن 70 مهنة، مما يجعل لبنان حالة فريدة من نوعها بين بلدان التواجد الفلسطيني.

تحدث محمد داوود عن الأمر قائلا إن مديرته استدعته بعد أسبوع واحد فقط من عمله وأخبرته بأنه لن يواصل عمله إذا لم يتحدث باللهجة اللبنانية، فرد مشيرا إلى أن التقييم يجب أن يكون بمدى المهنية والتفاني في أداء الوظيفة، معربا عن دهشته من الحد الذي وصلت إليه “العنصرية” في البلد الذي لم يعرف غيره.
اتخذ الشاب المفصول من عمله، وهو متزوج ولديه طفلان، قرارا بعدم الصمت على الأمر فتحدث علنا عن مشكلته، كعينة من المشاكل التي يعاني بسببها أقرانه في لبنان.

هذا ويستغل كثير من أرباب العمل الظرف القائم، إذ يلوح هؤلاء لأي عامل لبناني يطالب بزيادة أجره بالعامل الفلسطيني، الذي يعتبر قبوله في العمل مخالفة قانونية، علاوة على أن هذا العمل في غالبيته الساحقة يكون لقاء أجر ضئيل للحصول على لقمة العيش.