الأردن يدين اقتحام بن غفير المسجد الأقصى المبارك أبو الغيط يبحث مع وزيرة خارجية أيرلندا التطورات الإقليمية والوضع في غزة قنديل يبحث مع اتحاد الصناعات الغذائية التحديات التي تواجه القطاع أكثر من 100 طفل استشهدوا في غزة منذ وقف إطلاق النار إسرائيل تقرر قطع علاقاتها مع وكالات الأمم المتحدة والمنظمات الدولية التابعة لها الصليب الأحمر: الوضع الإنساني في غزة كارثي مصر تدعو للانتقال للمرحلة الثانية من الخطة الأمريكية بشأن غزة مدير الإغاثة: العاصفة الأخيرة فاقمت المأساة الإنسانية في غزة اتحاد كرة السلة يختتم دورة الإحصاء التأسيسية في رام الله محافظ سلطة النقد يلتقي رئيسة الممثلية الألمانية ويبحثان آفاق التعاون المشترك إدارة ترامب تصنف الإخوان المسلمين في لبنان ومصر والأردن منظمات إرهابية كهرباء القدس تصدر بيانًا توضيحيًا بشأن إمداد مقرات الأونروا في القدس بالكهرباء. إعلام الأسرى يحذر من شرعنة "الإعدام السياسي" للأسرى روسيا تحذر الولايات المتحدة: الهجوم على إيران سيؤدي إلى عواقب وخيمة وزيرا خارجية تركيا والسعودية يبحثان المرحلة الثانية من خطة السلام في غزة مستوطنون يعتدون على موظفين في بلدية إذنا الجيش الإسرائيلي يرفع حالة التأهب وينشر القبة الحديدية 135 منظمة دولية تطالب هندوراس بنقل سفارتها من القدس الاحتلال يقتحم مدينة أريحا وزير الدفاع الإيراني يتوعد بـ"رد مدمر" على أي اعتداء

الأسير المضرب حطاب: الأسرى الفلسطينيون أسرى حرب وليسوا "إرهابيين"

وكالة الحرية الاخبارية -  يخوض الأسير كفاح حطاب، لليوم (38) على التوالي إضرابا مفتوحا عن الطعام للمطالبة بالاعتراف به كأسير حرب، حيث أكد استمراره في خطواته حتى تحقيق مطلبه.

وقال الأسير حطاب أثناء زيارة محامي نادي الأسير له في "عيادة سجن الرملة"، إن الأسرى الفلسطينيين هم أسرى حرب وليسوا إرهابيين، ومصلحة السجون هي مؤسسة مسؤولة عن الخارجين عن القانون، والأسرى الفلسطينيون محاربون من أجل الحرية". موضحا أنه شرع في خطوته النضالية، والمتمثلة بالتمرد على كل شيء صادر عن مصلحة السجون، بما فيها رفض لباس زي السجن والوقوف على العدد ، مؤكداً أن كل شيء صادر عنها باطل.

وكان الأسير حطاب قد خاض إضرابات فردية منذ عام 2011 ويعتبر أول من علق جرس المطالبة بأن يكون الأسير الفلسطيني أسير حرب وكان آخر هذه الخطوات التي حققت نتائج نُفذت لفترة وجيزة في شهر أيلول الماضي، تمثلت بلقاء أهله بالزيارة دون لباس مصلحة السجون "الشاباص"، بالإضافة إلى السماح له بإدخال أغراض من الخارج، إلا أنه استأنف خطواته النضالية بعدما نقل إلى الزنازين.

الجدير بالذكر أن الأسير حطاب، (51) عاماً، من طولكرم، كان يعمل كابتن طيار قبل اعتقاله والحكم عليه بالسجن المؤبد مرتين عام 2004.