6 شهداء بينهم طفلان بقصف الاحتلال عدة مناطق في جنوب لبنان إصابة راهبة باعتداء مستوطن في القدس المحتلة تصويت مثير في سويسرا: إسقاط الاعتراف بفلسطين وسط انقسام سياسي أسطول دولي ضخم لكسر الحصار يقترب من غزة الاحتلال يعتقل شابا من بلدة عقابا شمال طوباس إطلاق مشروع زراعي تنموي في عدة محافظات بتمويل سويدي بقيمة 7.5 مليون شيقل سلطة المياه تطلق المرحلة الأولى من مشروع تطوير مرافق المياه الإقليمية بتمويل البنك الدولي الاحتلال يعتقل سيدة حاولت الوصول لمنزلها بمخيم نور شمس الاحتلال يستولي على منزل ويداهم مقر الجمعية الخيرية في الخليل نادي الأسير: تجديد الاعتقال التعسفي للطبيب حسام أبو صفية جريمة بموجب القانون الدولي ترامب يرفض مقترح طهران: "الحصار البحري يخنق إيران ولن يرفع دون اتفاق نووي" إصابات برصاص الاحتلال واعتداءات للمستوطنين في الخليل الشيخ يبحث مع الرئيس السوري آخر التطورات بالمنطقة استشهاد طفل متأثرا بإصابته برصاص الاحتلال في مدينة الخليل تحذير أممي: الحرب على إيران تدفع بـ 30 مليون شخص نحو الفقر المدقع ارتفاع عدد شهداء عدوان الاحتلال على لبنان إلى 2576 شهيدا الخارجية ترحب بتصويت البرلمان الأوروبي على تقرير إبراء الذمة لعام 2024 وإسقاط الصياغات المتشددة ضد التمويل الفلسطيني إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بلدة الرام العفو الدولية: إسرائيل تلاعبت بتصريحات أوروبية حول “أسطول الصمود” البرلمان الأوروبي يناقش سياسات الهجرة وانتهاكات حقوق الإنسان بغزة

صحفي إسرائيلي: قتل الفلسطينيين يتم دون حسيب أو رقيب

وكالة الحرية الاخبارية -  قال الصحفي الإسرائيلي "جدعو ليفي"، إن إسرائيل تواصل عمليات قتل الفلسطينيين دون حسيب أو رقيب، ودون إجراء أي تحقيقات أو محاكمات لجنودها الذين يمارسون القتل بصورة دائمة.

ويضيف في مقالة له نشرتها صحيفة "هآرتس" العبرية، أمس الجمعة، أن كل فلسطيني يرفع صوته بـ "الله أكبر" وربما بغضب رفع قضيبا من الحديد أو رمى حجرا أو حتى كان يمسك بسكين، يُحل الجيش الإسرائيلي قتله بصورة آلية، ليقولون أن قتله تم بالخطأ كذلك قالوا عن القاضي الأردني الذي لو لم يكن قاضيا لما حاكمهم أحد على قتله.

وتابع "رائد زعيتر كان قاضيا في الأردن الذي شهدت هياجا سياسيا شمل تحقيقا وتعزية من نتنياهو للشعب الأردني، وكأن زعيتر لم يكن فلسطينيا من نابلس فنوصي بناء على ذلك بأن يُستعمل من الآن إجراء جديد هو إجراء التعرف على هوية من يُقتلون عبثا".

ويواصل ليفي"في الوقت الذي كان يقتل فيه الجيش الإسرائيلي عناصر من الجهاد الإسلامي، كان الحكم بالموت ينتظر كل امرأة مختلة نفسيا تتجرأ على الاقتراب من حدود غزة، والاستهداف ما يزال مباحا للجيش الإسرائيلي ضد من يجمعون الخردة أو المتظاهرين، فهم يجيزون لأنفسهم بدفن مطلوب تحت أنقاض بيته وأن يتم تصفيته من مسافة صفر كما حدث منذ أسبوعين في بيرزيت، ويجيزون لأنفسهم نصب الكمائن لراشقي الحجارة وتصفيتهم بالنار الحية كما حدث في قرية بتين التي قتل فيها ساجي درويش وأربعة من راشقي الحجارة في الأشهر الأخيرة".

واتهم ليفي، رئيس هيئة الأركان الاسرائيلية "بيني غانتس" بالإشراف على عمليات القتل في الجيش والإثناء عليها، حيث وصفه بـأنه "قائد الجيش الذي بات يقتل بسهولة لا تحتمل، فلا يكاد يمر أسبوع دون قتل شخص أو اثنين أو ثلاثة وأربعة أحيانا، وكل ذلك يتم قطرة – قطرة كما في ذلك النوع من التعذيب الصيني، ولم تقع، لا سمح الله، مذبحة ولا قتل جماعي. بل حدثت أمور هنا وهناك في فلسطين فقتل ولد هنا وقاضٍ هناك".

وأضاف "إن تقاطر الموت هذا لا يوجد من يوقفه، فالإعلام لا يكاد يعطي تقارير عنه ولا يبحث عن أسبابه الحقيقية بيقين، والساسة على الخصوص راضون، والجمهور يتثاءب بالطبع لكثرة الملل، ولا يستطيع وقف تقاطر الموت هذا سوى غانتس لكنه لا يفعل ذلك، فلا توجد تحقيقات ولا محاكمة ولا ما يُتحدث فيه، ولم يُسمع منه قول جهير واضح عن الحاجة إلى وقف إطلاق النار".

وختم الصحفي الاسرائيلي مقالته بالقول: "إن غانتس مثل كل رئيس أركان آخر يحكم عليه بأفعال الجيش الذي يتولى قيادته، وإذا لم يحدث ذلك الآن فسيحدث في يوم ما وهذا الجيش يقتل ويقتل، وتقع جرائم حرب رويدا رويدا وبلا تشويش".

 

القدس دوت كوم