شهيدان وعشر إصابات جراء قصف مركبة في مواصي خانيونس وكالة بيت مال القدس تواصل "حملة الخير الرمضانية" الخطوط الجوية البريطانية تعلن إلغاء جميع رحلاتها إلى إسرائيل حتى الصيف واشنطن بوست: الحرب فشلت في إسقاط إيران.. النظام باقٍ وأكثر تشدّدًا رغم العدوان الأمريكي-الإسرائيلي الخطوط الجوية البريطانية تعلن إلغاء جميع رحلاتها إلى إسرائيل حتى الصيف "فايننشال تايمز": إيران تحقق أكثر من 140 مليون دولار يوميا من النفط رغم الحرب استقالة مدير المركز الوطني لمكافحة الإرهاب بالولايات المتحدة سقوط شظايا صاروخ انشطاري في تل أبيب أطلقته إيران وزيرة الخارجية تطلع السلك الدبلوماسي على تصاعد إرهاب المستوطنين في الضفة الغربية الحرس الثوري: إطلاق صاروخ "حاج قاسم" لأول مرة على إسرائيل ترمب: الحلفاء رفضوا الانخراط معنا بالحرب على إيران الإعلام العبري: حزب الله أطلق 20 صاروخا على شمال اسرائيلي نعيم قاسم: المقاومة مستمرة والميدان هو الذي يحسم المعركة موازنة تقشفية لعام 2026: خفض الإنفاق وتركيز على الخدمات الأساسي قوات الاحتلال تقتحم الخضر جنوب بيت لحم الاحتلال يُبعد محرراً مقدسياً عن الأقصى ويفرج عن زوجين بكفالة في القدس الاتحاد الأوروبي ينفذ جولة لمشاريع دعم صمود لمزارعين في طوباس وقلقيلية ترامب: الناتو ارتكب خطأ غبيا جدا في ايران ويجب أن نفكر في مستقبل هذه الشراكة ودول عربية دعمتنا حزب الله يشن هجوما صاروخيا مكثفا على مواقع إسرائيلية مستوطنون يهاجمون سيارات المواطنين قرب جبع شمال شرق القدس المحتلة

تنشق رائحة الفواكه.. واخسر الوزن

وكالة الحرية الاخبارية -يبدو أن العلماء توصلوا أخيراً لحيلة قد تجعل المرء يختار بكامل وعيه وإرادته ودون تردد الطعام الصحي بدل الغني بالسعرات الحرارية والدهون، والحفاظ بالتالي على جسم رشيق أو حتى فقدان الكيلوغرامات الزائدة والمتكدسة. وتتمثل الحيلة العجيبة بتشجيع الناس على تنشق رائحة الفواكه قبل اختيار الطعام، لأنها تشجع الدماغ على اختيار الطبق الصحي.

فقد توصل علماء من جامعة بورجوني الفرنسية، إلى تلك النتيجة بعد أن أجروا اختبارات على 119 شخصا، قسموا في مجموعتين، ووضعوا في غرفتين منفصلتين، إحداها معرضة لرائحة الدراق على عكس الثانية. وإثر الاختبار، ترك الأشخاص لاختيار الأطباق الراغبين في تناولها، فما كان من المجموعة الأولى التي تنشقت رائحة الفاكهة، دون علمها المسبق، إلا أن اختارت أطباق تحلية أخف بالسعرات الحرارية، وإن لم يكن اختيارها للطبق الأساسي تأثر كثيراً.
وكانت دراسة سابقة بينت أنه بالإمكان التمييز بين المأكولات الغنية بالدهون والتي تحوي على القليل منها، من خلال حاسة الشم، حيث يملك أنف الإنسان القدرة على كشف وتمييز الفروق الدقيقة في المحتوى الدهني للأطعمة.
فقد وجد الباحثون في مركز "مونيل" للأبحاث في فيلادلفيا، في الولايات المتحدة، أن حاسة الشم عند البشر ماهرة في قياس محتوى الدهون في الأطعمة، وهي أفضل بكثير مما نظن في مجال إرشادنا خلال حياتنا اليومية. وبحسب العلماء، لدينا القدرة على كشف وتمييز الفروق الدقيقة في المحتوى الدهني لأطعمتنا، كما قال العلماء إن الدهون غالباً ما تكون "كثيفة السعرات الحرارية"، إلا أنها أيضاً مصدر مهم للطاقة عند البشر، وبالتالي سيكون مفيداً أن نتمكن من اكتشاف المواد الغذائية في الطعام لمعرفة المفيد من غير المفيد منها.