لجنة الحوار اللبناني– الفلسطيني: إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة هي المدخل الأساس لأيّ حلّ عادل ودائم الاحتلال يجبر مواطنا على هدم منزله في ضاحية السلام شرق القدس بعد 4 أيام من العدوان.. الاحتلال ينسحب من طوباس إيرلندا تزيل اسم رئيس الاحتلال السادس من حديقة في دبلن الاحتلال يغلق مدخلي عابود والنبي صالح ويطلق قنابل الصوت صوب المركبات إسرائيليون يصطفون بطوابير ضخمة لتجديد الجواز البرتغالي الاحتلال يعتقل شابا مقدسيا الاحتلال يطلق قنابل الغاز تجاه المركبات عند المدخل الشرقي لقلقيلية دخول مقاتلات صينية إلى مصر ترفع حالة التأهب القصوى في تل أبيب إسرائيل للبنان: إجراءاتكم تجاه حزب الله ستحدد مدى اتساع الهجمات المقبلة اتحاد المعلمين يعلن إضرابا جزئيا لثلاثة أيام احتجاجا على تنصل الحكومة من تنفيذ الاتفاقات تظاهرات في باريس وأثينا دعما لفلسطين الاحتلال يقتحم قرية مسحة غرب سلفيت ويحتجز عددا من الشبان بعثة فلسطين في جنيف تحيي اليوم الدولي للتضامن مع الشعب الفلسطيني الطقس: انخفاض على درجات الحرارة وتتهيأ الفرصة تدريجياً خلال ساعات النهار لسقوط امطار متفرقة على مختلف المناطق

صحيفة: العاهل السعودي قرر التنازل عن العرش لأخيه سلمان

وكالة الحرية الاخبارية -  نقلت صحيفة "القدس العربي" عن مصادر وصفتها بالمطلعة، إن القرار الذي اتخذه العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز، بتعيين الأمير مقرن ولياً لولي العهد، يأتي ضمن إجراءات سيعلن عنها في الفترة المقبلة لترتيب مسألة العرش في السعودية.

وأضافت الصحيفة بأن العاهل السعودي سيستنسخ التجربة القطرية، واتخذ قراراً لم يحدد موعد إعلان تنازله عن العرش لأخيه سلمان بن عبد العزيز، وتباعاً سيكون الأمير مقرن ولياً للعهد ثم يصعد للعرش، خاصة وأن صحة الملك عبد الله لا تسمح له بإدارة شؤون البلاد.

وأشارت إلى أن ولي العهد الأمير سلمان "79 عاماً" يعاني من تدهور في صحته، فيما ذكرت مصادر مقربة من دوائر القرار في المملكة، أن من المحتمل أن يطلب عدم توليه العرش، مشيرة إلى أن العاهل السعودي يهدف من القرارات التي وصفها مراقبون بـ"الجريئة" لتثبيت إبنه مستقبلاً للوصول إلى العرش.

وذكر دبلوماسيون، أن الأمير مقرن "69 عاماً" الذي تولى رئاسة جهاز الاستخبارات بين العامين 2005 و2012 من المقربين جداً من الملك ومحل ثقته.

وتأتي هذه التغييرات والقرارات بالتزامن مع زيارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما إلى الرياض، والتي اختتمها السبت، بعد أن حاول طمأنة الملك عبد الله بن عبد العزيز إلى موقف الولايات المتحدة حيال إيران وسوريا.