القائمة الموحدة برئاسة منصور عباس توصي بآيزنكوت لتشكيل الحكومة الإسرائيلية المقبلة الأمن الأردني يصف حادثة طعن أحد عناصره بـ"العمل الارهابي الجبان" تردّي الحالة الصحية للأسيرة فداء عساف بعد إصابتها بالسكابيوس في سجن الدامون غزة: الأشغال تقرر الإخلاء الجبري لمبانٍ مهددة بالانهيار وتحدد مهلة أخيرة الخارجية تدين هدم الاحتلال التجمع البدوي في بير المسكوب شرق القدس الشيخ يهنئ الطالبة غزل تيم بفوزها بمسابقة تحدي القراءة العربي أكبر مدينة أمريكية تقرر سحب استثماراتها من شركات مرتبطة بإسرائيل القائمة المشتركة تحسم قرارها بشأن التوصية بتشكيل الحكومة الاحتلال يجبر نحو 60 مواطناً على إخلاء منازلهم قسراً في مدينة الخليل ويحوّلها إلى ثكنات عسكرية افتتاح مهرجان خيزران شرق أريحا برهم يبحث مع الشراكة العالمية للتعليم آفاق التعاون وأولويات التمويل للمرحلة المقبلة الجيش المصري: مقتل ضابطين بحملة لمكافحة التنقيب عن الذهب على الحدود الجنوبية مسؤول إيراني: أرسلنا مقترحا نوويا إلى أمريكا عبر قطر السعودية تعلن سقوط شظايا في نجران بعد اعتراض صاروخين للحوثيين أمير قطر وترامب يبحثان جهود خفض التصعيد في المنطقة بعد فوز الديمقراطيين… قنصل تل أبيب في نيويورك يتوقع هجرة جماعية لليهود من أمريكا إلى إسرائيل فلسطين: كارثة بيئية في غزة جراء 68 مليون طن من الأنقاض ليبرمان: سنصوّت ضد حكومة تحظى بدعم الأحزاب العربية كشف ملابسات جرائم سرقة طالت 4 محال تجارية في الخليل الاحتلال يجبر مقدسيين على هدم منزليهما ذاتيا في جبل المكبر

مؤتمرون في رام الله المفاوضات بشأن قضية الإفراج عن الأسرى مستمرة، ومعركتنا القادمة معركة قانونية

وكالة الحرية الاخبارية -  أجمع مؤتمرون في رام الله اليوم على أن الانضمام إلى 15 اتفاقية ومعاهدة دولية نقلة نوعية في صراعنا مع المحتل، داعين إلى استكمال هذه الخطوة من أجل الانضمام إلى كافة الاتفاقيات الدولية، مؤكدين أن المعركة القانونية هي معركتنا الآن من أجل نيل حقوقنا وعلى رأسها حقوق أسرانا باعتبارهم أسرى حرب.


جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقدته المؤسسات العاملة في مجال الأسرى  في المركز الإعلامي الحكومي برام الله، بمشاركة وزير شؤون الأسرى والمحررين عيسى قراقع، ورئيس نادي الأسير الفلسطيني قدورة فارس، ومدير مركز الدفاع عن الحريات حلمي الأعرج، ورئيس الهيئة العليا لمتابعة شؤون الأسرى أمين شومان، والنائب في المجلس التشريعي خالدة جرار، بمناسبة الإعلان عن فعاليات يوم الأسير الفلسطيني الذي يصادف السابع عشر من نيسان من كل عام.

وأشار قراقع خلال المؤتمر، إلى أن إطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين يمثل أولوية في أي عملية سلام عادل مع الإسرائيليين، وأن تنصّل الاحتلال من الإفراج عن الدفعة الرابعة من الأسرى، منح قضية الأسرى قوة جديدة في الساحة الدولية، مشدداً على موقف القيادة الفلسطينية الرافض لتمديد المفاوضات على حساب الحقوق الفلسطينية والأسرى.

وأضاف قراقع أن الأمم المتحدة أعلنت أن عام 2014 عام التضامن مع الأسرى الفلسطينيين، مشيدا بموقف الحكومة السويسرية التي أعلنت أن الدولة الفلسطينية أصبحت دولة سامية بعد إنضمامها الأخير إلى 15 معاهدة واتفاقية دولية، ومن شأنها أن تدخل الإسرائيليين في حرب قانونية كفيلة بانتزاع حقوق الأسرى الفلسطينيين.
ودعا قراقع أبناء شعبنا بكافة أطيافه ومؤسساته لأوسع مشاركة في فعاليات يوم الأسير الفلسطيني بمستوى يرقى إلى حجم تضحيات أسرانا، ويتناسب مع القرارات القيادية والسياسة المتخذة بهذا الشأن.
فيما قال فارس: "نحيي ذكرى يوم الأسير لهذه السنة على شرف الأسير القائد مروان البرغوثي والأسيرة لينا الجربوني"، وعبر فارس عن تفاؤله بحجم دائرة التضامن الدولي مع القضية الفلسطينية سيما بقضية الأسرى، داعياً إلى الإسراع لاستكمال الانضمام إلى الاتفاقيات الدولية.

وحذر فارس من اعتبار المعركة القانونية معركة سهلة، داعياً منظمة التحرير الفلسطينية إلى تشكيل دائرة ومن مختلف الاختصاصات الفلسطينية لإدارة هذه المعركة، لأنها ليست معركة أمام المحاكم الدولية فقط، وإنما ستوضع على الطاولة السياسة الدولية.

كما ودعا فارس إلى تكريس الاعتقاد لدى الاحتلال والمجتمع الدولي بجدية العمل في هذا الموضوع من خلال الإسراع في تشكيل هذه الدائرة، لأننا  نواجه دولة مستعدة بكل ما تملك من خبرة، مؤكداً أن قضية الأسرى هي بوابة واسعة لمواجهة الاحتلال فهي قضية تستوقف الكثيرين لمواجهة هذا الصراع واستجلاب الدعم الدولي.

وتساءلت جرّار، متى سيتم تحرير الأسرى وكيف نستطيع الإجابة على ذلك بطريقة عملية؟، مؤكدة أن العمل على تحريرهم هي مسؤولية أخلاقية، وأوضحت أن المطلوب فعلياً وبعد الانضمام للاتفاقيات الدولية، هو أن يتم دعوة الأطراف السامية والمتعاقدة لتطبيق اتفاقيات جنيف الأربعة، واستكمال التوقيع على ميثاق روما وذلك لنتمكن من محاكمة الاحتلال، كما ودعت إلى تعزيز العلاقة مع المؤيدين لمقاطعة الاحتلال خاصة أن هذه المقاطعة أثبتت نجاعتها ودعت الاحتلال إلى تخصيص جزء من الميزانية لمواجهة المقاطعة الدولية، كما ودعت جرار إلى أن يكون هنالك موقف عربي واضح فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية.

ودعا شومان إلى أن يكون هناك مشاركة واسعة من أبناء الشعب الفلسطيني في فعاليات يوم الأسير، إضافة إلى المساندة في الاستمرار في المعركة القانونية الدولية التي تقوم بها القيادة، ولفت إلى أن إيقاد شعلة الحرية هذا العام سيكون على شرف الأسير القائد مروان البرغوثي والأسيرة لينا الجربوني.

إلى ذلك، أكد الأعرج أن مصلحة سجون الاحتلال تنتهج إجراءات قمعية بحق الحركة الأسيرة والتي  كان آخرها سياسة العزل، التي ارتكبت بحق الأسير إبراهيم حامد والأسير ضرار أبو السيسي، وبعد معركة خاضها الأسرى لإنهاء عزلهما نجحوا بالوحدة وبصمودهم، وطالب أن تكون عمليات حرية الإنسان هي مدخل لحرية الوطن وان تكون عملية إطلاق سراح الأسرى مقدمة للمفاوضات وليس نتيجة لها.