الأمن الإعلامي بين قداسة الحقيقة وضجيج السَّبق: معركة الوعي الوطني الفلسطيني "نيويورك تايمز": نتنياهو يطلب من ترامب تأجيل أي هجوم على إيران فتوح: ذكرى الإسراء والمعراج تؤكد قدسية القدس والمسجد الأقصى الاحتلال يحتجز شابين في الخضر جنوب بيت لحم مصابون برصاص آليات الاحتلال شمالي قطاع غزة "التعاون الإسلامي" تدين اقتحام بن غفير للمسجد الأقصى المبارك شهداء وجرحى في قصف الاحتلال مدينة غزة ومخيم النصيرات الأمين العام يحث إسرائيل على إعادة مجمع الشيخ جراح في القدس للأونروا فورا الاحتلال يقتحم بلدة حبلة جنوب قلقيلية الطقس: ارتفاع طفيف على درجات الحرارة مع بقاء الجو باردا بالأسماء.. الاحتلال يعتقل مواطنين خلال اقتحامات بالضفة طوابير أمام محطة لتعبئة الغاز في الخليل بسبب شح الإمدادات مسؤول أممي: إزالة أنقاض غزة قد تستغرق أكثر من 7 سنوات الاحتلال يعتقل ثلاثة أطفال من كفر مالك الصيدليات المناوبة في مدينة الخليل ترامب: سنعلن مجلس السلام قريبا وسنضمن نزع السلاح الكامل من غزة وتدمير الأنفاق شهيدان في قصف الاحتلال جنوب لبنان ترمب يعلن دعمه للجنة التكنوقراط الفلسطينية في غزة مستوطنون يسيجون أراضي المواطنين في خربة المراجم جنوب نابلس استشهاد طفل برصاص الاحتلال في المغير

مهرجان في سلواد وفاء للأسرى وإحياء لذكرى استشهاد أبو جهاد

وكالة الحرية الاخبارية -  شدد عدد من السياسيين اليوم الجمعة على ضرورة تكاتف الجهود لدعم قضية الأسرى، والعمل الجاد لإنهاء الانقسام الفلسطيني.

جاء ذلك في مهرجان خطابي أقيم في بلدة سلواد شمال شرق محافظة رام الله والبيرة، لإحياء يوم الأسير الفلسطيني والعربي، وذكرى استشهاد خليل الوزير 'أبو جهاد'.

وشدد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح محمود العالول في كلمته لهذه المناسبة على مركزية قضية الأسرى.

وقال: إن التفاعل مع قضية الأسرى في جميع المواقع هو دليل أننا شعب لن ينسى أبطاله، وأن القرار الشعبي والرسمي يلتقيان على قاعدة ' لا سلام دون حرية الأسرى'.

وأكد جدية القيادة وحركة فتح في إنهاء الانقسام الفلسطيني، مضيفا: الوفد الذي سيذهب إلى غزة خلال أيام هو في مهمة وطنية وهي وحدتنا التي تسعى إليها القيادة الفلسطينية.

وشدد العالول على أن القيادة لن تخضع للابتزاز، وأنه 'لن تكون المفاوضات غطاء لاستمرار الاستيطان'، مشيرا شعبنا لن ترهبه تهديدات الاحتلال وإجراءاته القمعية.

من جانبها، ذكرت محافظ رام الله والبيرة ليلى غنام أنها تشرفت بالرسالة الأولى التي أخرجها الأسير البطل ثائر حماد ابن بلدة سلواد، والتي وُجهت إليها، مضيفة: كلمات الرسالة تعتبر نهجا لكل مخلص لتراب هذا الوطن.

وقالت: إن قضية الأسرى ستبقى الشغل الشاغل لكل منتمي لهذا الوطن، مبرقة بتحياتها لجميع الأسرى البواسل والأسيرات الماجدات، باسم الرئيس محمود عباس.

وأوضحت أن القيادة الفلسطينية هي الضمانة الحقيقية لشعبنا وثوابته الوطنية، مؤكدة أن الوحدة والتكاتف مطلب أساسي للحركة الأسيرة التي تتعرض لهجمة متصاعدة من قبل السجان وحكومة الاحتلال المتطرفة.

وأردفت غنام أن الإفراج عن الدفعة الرابعة من قدامى الأسرى هو حق وليس منة من أحد؛ لأنه من حق أسرانا أن ينعموا بالحرية على أرضهم وبين أهلهم لا مبعدين ولا مقسمين، موجهة التحية للمبعدين خارج الوطن.

وبدوره، جدد رئيس نادي الأسير قدورة فارس العهد للأسرى والأسيرات، مؤكدا أن قضية الأسرى في مقدمة الأجندة السياسية.
وقال: إن الانضمام إلى المؤسسات الدولية سيؤسس لجبهة دولية مواجهة للاحتلال وإجراءاته القمعية بحق شعبنا وأسرانا.
كما وجه الأسرى كلمة من داخل أحد السجون عبر الهاتف 'أكدوا خلالها عزيمتهم وبأنهم لن يرضخوا وسيواصلون طريق الحق بإرادة شعبهم وعزيمتهم التي لن تنكسر'.

وألقى الأسير المحرر أمجد جربون كلمة باسم الأسرى المحررين مشددا على أن قضية الأسرى ستبقى الشغل الشاغل لجميع القطاعات الشعبية والرسمية، وأن المحررين لن تكتمل فرحتهم إلى بجمع شملهم مع جميع الأسرى الذين يأنون داخل 'باستيلات الاحتلال'.

وتخلل المهرجان تقديم عروض فنية تراثية وقصائد وطنية قوبلت بتفاعل كبير من قبل الحضور والمشاركين.