الاحتلال يغلق مدخلي عابود والنبي صالح ويطلق قنابل الصوت صوب المركبات إسرائيليون يصطفون بطوابير ضخمة لتجديد الجواز البرتغالي الاحتلال يعتقل شابا مقدسيا الاحتلال يطلق قنابل الغاز تجاه المركبات عند المدخل الشرقي لقلقيلية دخول مقاتلات صينية إلى مصر ترفع حالة التأهب القصوى في تل أبيب إسرائيل للبنان: إجراءاتكم تجاه حزب الله ستحدد مدى اتساع الهجمات المقبلة اتحاد المعلمين يعلن إضرابا جزئيا لثلاثة أيام احتجاجا على تنصل الحكومة من تنفيذ الاتفاقات تظاهرات في باريس وأثينا دعما لفلسطين الاحتلال يقتحم قرية مسحة غرب سلفيت ويحتجز عددا من الشبان بعثة فلسطين في جنيف تحيي اليوم الدولي للتضامن مع الشعب الفلسطيني الطقس: انخفاض على درجات الحرارة وتتهيأ الفرصة تدريجياً خلال ساعات النهار لسقوط امطار متفرقة على مختلف المناطق حملة اعتقالات ومداهمات واسعة في الضفة الغربية قوات الاحتلال تغلق بوابة عطارة وتنصب حاجزا قرب النبي صالح شمال رام الله تظاهرات في أكثر من 40 مدينة إسبانية تضامنا مع شعبنا رام الله: الاحتلال يعتقل 3 مواطنين من دير أبو مشعل وكفر نعمة

إغلاق باب الترشح وسباق ثنائي بين السيسي وصباحي على رئاسة مصر

وكالة الحرية الاخبارية -  أغلقت لجنة الانتخابات الرئاسية بمصر اليوم الأحد باب الترشح لخوض السباق الرئاسي وقالت، إن قائد الجيش السابق عبد الفتاح السيسي، والسياسي اليساري حمدين صباحي هما فقط من قدم رسميا أوراق الترشيح.

وستجري الانتخابات يومي 26 و27 أيار/مايو، ويتوقع أن يفوز بها السيسي، إذ يحظى بتأييد قطاع كبير من المصريين في أعقاب عزل الجيش للرئيس السابق محمد مرسي المنتمي لجماعة الاخوان المسلمين في تموز/يوليو، بعد احتجاجات شعبية حاشدة على حكمه.

وقال المستشار عبد العزيز سالمان، الأمين العام للجنة الانتخابات الرئاسية، في مؤتمر صحفي، إن اللجنة قررت غلق باب الترشح في تمام الثانية بعد ظهر اليوم (الاحد).

وأضاف أن عدد توكيلات التأييد التي قدمها السيسي للجنة لدعم ترشحه بلغ 188 ألفا و930، بينما قدم صباحي 31 ألفا و555 توكيلا.

وطبقا للقانون يجب أن يحصل من يرغب في الترشح على تأييد 25 ألف ناخب من 15 محافظة على الأقل، وألا يقل عدد المؤيدين في المحافظة الواحدة عن ألف ناخب. وفي مصر 27 محافظة.

وقال سالمان، إن اللجنة حددت يومي الثلاثاء والأربعاء القادمين لتلقي الطعون من أي من المرشحين على الآخر. وبحسب الموقع الرسمي للجنة ستعلن القائمة النهائية للمرشحين، وستبدأ فترة الدعاية يوم الثاني من أيار/مايو.

ويتزعم صباحي الذي حل ثالثا في الانتخابات الرئاسية السابقة في 2012 التيار الشعبي، وهو تحالف يضم عددا من الأحزاب والحركات السياسية.

واستقال السيسي الشهر الماضي كقائد عام للقوات المسلحة ووزير للدفاع، كي يتسنى له الترشح للانتخابات.

ووفقا لقانون تنظيم انتخابات الرئاسة لو انسحب أي من المرشحين الاثنين أو استبعد من الانتخابات، ستجري الانتخابات بمرشح وحيد. ويشترط أن يحصل المرشح الوحيد حينئذ على تأييد خمسة بالمئة من اجمالي عدد الناخبين البالغ نحو 54 مليون ناخب.

وقال المستشار طارق شبل عضو الأمانة العام للجنة الانتخابات لرويترز، إنه "يجب أن يحصل المرشح على 50 بالمئة زائد واحد من اجمالي عدد الناخبين الذين أدلوا بأصواتهم ليعلن فوزه من الجولة الأولى. ولو فشل أي من المرشحين في تحقيق هذه النسبة ستجرى جولة اعادة".

وأضاف أن ارتفاع عدد الأصوات الباطلة يمكن أن يحرم المرشحين من تحقيق النسبة المطلوبة. وفي هذه الحالة ستجري جولة إعادة يومي 16 و17 حزيران/يونيو.

وفي الانتخابات التي أجريت عام 2012 وفاز بها مرسي خاض 13 مرشحا السباق، واجريت جولة اعادة بين مرسي وأحمد شفيق، آخر رئيس وزراء في عهد حسني مبارك الذي اطيح به في انتفاضة شعبية عام 2011.

ويقول صباحي إنه يمثل انتفاضة 2011 ومطالبها وأهدافها المتمثلة بالحرية والعدالة الاجتماعية والديمقراطية. وسجن صباحي أكثر من مرة في عهد مبارك وسلفه أنور السادات، وكان معارضا قويا لهما.

وينحدر السيسي من المؤسسة العسكرية التي تخرج منها جميع رؤساء مصر منذ عام 1952 باستثناء مرسي الذي حكم البلاد لعام واحد.

ومنذ عزل مرسي قتل مئات من أعضاء الاخوان المسلمين واعتقل آلاف آخرون من بينهم مرسي، واعلنتها الحكومة جماعة إرهابية. كما قتل مئات من أفراد الجيش والشرطة في تفجيرات وهجمات مسلحة نفذها متشددون في شبه جزيرة سيناء وامتد نطاقها للقاهرة ومحافظات أخرى.

وتنفي جماعة الإخوان صلتها بالعنف وتقول إنها ملتزمة بالسلمية في احتجاجاتها على ما تصفه بالانقلاب العسكري.

وتشكل هجمات المتشددين تهديدا للأمن قبل الانتخابات الرئاسية وتحديا كبيرا للرئيس القادم.