الطقس: غائم جزئي إلى صافي والحرارة حول معدلها السنوي العام مستوطنون بحماية جيش الاحتلال يسرقون عشرات المواشي في سلواد الاحتلال يشدد إجراءاته العسكرية في محيط رام الله والبيرة الاحتلال يعتقل عددا من المواطنين في الضفة الغربية بينهم مُسن وسيدة ارتفاع النفط والذهب وسط توترات الشرق الأوسط اليوم انطلاق الاجتماعات رفيعة المستوى للدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة الاحتلال يصدر أمرين عسكريين بإزالة أشجار على مساحة 307 دونمات في جنين مستوطنون يجرفون أراضي زراعية ويقتلعون أشجار زيتون في بلدة نعلين قوات الاحتلال تعتقل ثلاثة مواطنين وتستولي على جرار زراعي في جبع جنوب جنين الاحتلال يقتلع عشرات أشجار الزيتون في جبع شمال شرق القدس يديعوت أحرونوت: مخاوف من ممداني تدفع نتنياهو لتغيير مسار طائرته الاحتلال يعتقل شابا من عناتا ويقتحم مخيم شعفاط الاحتلال يعتقل شابا عقب مهاجمة مستوطنين مساكن المواطنين في يطا كاتس يهدد بإخلاء مدينة غزة وتدميرها في حال أسر جندي أو مستوطن مصابة برصاص الاحتلال جنوب مدينة خان يونس مستوطنون يعتدون على أربعة مواطنين في عقربا جنوب نابلس 1.26 مليار شيكل ضريبة محروقات محتجزة ضمن المقاصة إيران تقدم عرضا للولايات المتحدة يتعلق بمضيق هرمز افتتاح ملعب مراح رباح وانطلاق منافسات FIFA Arena – Unite for Peace Kids Cup الاحتلال يواصل إغلاق حاجز الشيخ سعد في القدس لليوم الثالث

الشريعة بجامعة الخليل تعقد مؤتمر "خطبة الجمعة بين الواقع و المأمول"

وكالة الحرية الاخبارية - تحت رعاية رئيس مجلس أمناء الجامعة الدكتور نبيل الجعبري، عقدت كلية الشريعة في جامعة الخليل مؤتمرها العلمي الخامس بعنوان "خطبة الجمعة بين الواقع و المأمول" بحضور رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور أحمد العطاونة وعميد كلية الشريعة الدكتور حسين الترتوري و عدد من عمداء و أساتذة الجامعة وممثلين عن المؤسسات الرسمية و غير الرسمية و عدد من طلبة الجامعة.

في البداية، رحب عريف المؤتمر الدكتور لؤي الغزاوي بالحضور مثمناً جهود القائمين على هذا المؤتمر الذي يهدف الى تسليط الضوء على واقع خطبة الجمعة في المساجد و أثرها على الناس. وافتتح رئيس المؤتمر عميد كلية الشريعة الدكتور الترتوري المؤتمر بالترحيب بالحضور مبيناً دور كلية الشريعة التي تعتبر النواة الأولى لجامعة الخليل في تخريج المفكرين و العلماء و القادة.
بدوره، نقل رئيس الجامعة العطاونة تحيات الدكتور نبيل الجعبري رئيس مجلس الأمناء الحريص دائماً على دعم الانشطة و المؤتمرات اللامنهجية في الجامعة لما له من أثر ايجابي على المجتمع و المواطن. و أشاد الدكتور العطاونة بدور الجامعة في تخريج العلماء واعضاء المجلس التشريعي والوزراء من جميع المدن الفلسطينية ومن الداخل المحتل، مشيراً الى ضرورة الاهتمام بخطبة الجمعة لانها تجمع المسلمين وتؤثر على سلوك المجتمع والافراد. كما و تحدث عن مسؤولية الخطيب في الاستيثاق و التثبت من الوقائع و الأخبار بالاضافة الى التزود بالثقافة الواسعة التي من شأنها ان التأثير على الناس.
وبعد عرضِ الأبحاث من أصحاب الفضيلة العلماء، والمناقشات العلمية الهادفة التي تلتها، خلص المؤتمر إلى التوصيات التالية:
1) خُطبة الجمعة دعوةٌ إلى الله  بالحكمة والموعظة الحسنة، اهتداءً بقول الله : {ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ}.
2) خُطبةُ الجمعةُ ذاتُ مكانةٍ ساميةٍ وأهميةٍ بالغةٍ، وتُعَدُّ من أهم وسائل الاتصال بالناس وأعظمها أثراً.
3) حُسنُ اختيار الخُطبة، وترابطُ موضوعِها، ومراعاةُ واقع الناس يؤثر إيجاباً في إرادتهم وسلوكهم.
4) يستلزمُ نجاحُ الخطيبِ وتأثيرُه في الناس أن يكون مخلصاً، وأن يتحلى بالأخلاق الفاضلة، وأن يكون متواضعاً، ملتزماً يوافقُ قولُه فعلَه.
5) يستلزم نجاح الخطيب وتأثيره في الناس أن يكون بعيداً عن الأخلاق الذميمة، وبخاصةٍ: الكبرُ والتعالي وتجريحُ الأفراد والهيئات.
6) ارتقاءُ المنبر مسؤوليةٌ دينية كبرى، نهيب بذوي الكفاءة المشاركة الفاعلة في إلقاء خطب الجمعة.
7) المسؤولية عن الخطبة منوطةٌ باستطاعة الخطيب على الأداء الجيد، أما من لا يملك هذه الاستطاعة فلا يصح أن تتوجه إليه المسؤولية أصلاً.
8) الحاجةُ ماسةٌ لدراساتٍ نافعةٍ وجادةٍ تقوم على استقراءٍ واقعيٍ صحيحٍ من حيثُ الزمانِ والمكانِ والموضوعِ لدراسةِ دورِ الخطابة وأثرِها في إحداث التغيير المنشود في الأمة.
9) تفعيل دور الدعاة في توعية الناس وتبصيرهم بأهمية خطبة الجمعة وصلاتها.
10) صلاة الجمعة واجبة على من لم يُصلِّ العيد إذا اجتمع العيد والجمعة.
11) يوظَّفُ الخلاف الفقهي المحمود في أحكام صلاة الجمعة وخطبتِها في توحيد الأمة، والتيسير على الناس.
12) دورُ كليات الشريعة مهمٌ في إعداد الخطباء الناجحين علماً وممارسة.
13) دورُ وزارة الأوقاف مهمٌ في المتابعةِ الجادة والمستمرة للخطباء والارتقاء بهم من خلال الدوراتِ المتخصصة.
14) يجوزُ التخلف عن صلاة الجمعة لعذر وفق ضوابطَ شرعيةٍ أهمها: أن يكون العمل مرتبطاً بأمن الدولة، أو المجتمع، أو بمصالح الناس الضرورية التي استأمنوه عليها.
والحمد لله ربِّ العالمين. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.