الاحتلال يقتحم مدينة نابلس وعددا من قراها ويعتقل مواطنا الاحتلال يداهم منزلا في إذنا غرب الخليل مستوطنون يقتحمون بيتا وحوارة جنوب نابلس الأمم المتحدة: إزالة 60 مليون طن من الأنقاض في غزة تحتاج 7 سنوات استشهاد طفل برصاص الاحتلال في بيت لاهيا شمال قطاع غزة الاتحاد الأوروبي يدعو إسرائيل إلى وقف مشروع (E1) الاستعماري الاحتلال يعتقل ثلاثة مواطنين في خلايل اللوز ببيت لحم مستوطنون يهاجمون عائلات في كفر نعمة غرب رام الله حماس: جاهزون لتسليم إدارة غزة للجنة التكنوقراط محافظة القدس تحذر من بدء تنفيذ "طريق 45" الاستعماري لتكريس ضم مستعمرات شمال القدس وشرق رام الله وسائل إعلام إسرائيلية: الجيش يوسّع مناطق سيطرته في قطاع غزة السفير الأميركي في إسرائيل: مخطط تهجير الفلسطينيين من غزة لا يزال قائمًا ترامب يلوح بفرض رسوم على معارضي موقف واشنطن من جرينلاند اليونيفيل: دبابة إسرائيلية أطلقت الرصاص تجاه أحد مواقعنا جنوب لبنان إطلاق حملة لتبني مشروع مقدم للكونغرس الأميركي لمحاسبة إسرائيل بسبب عرقلتها دخول المساعدات إلى غرة مصرع مواطن بحادث دعس شمال رام الله التقديرات الإسرائيلية: ترامب لا يزال يفكر في شن هجوم على إيران إصابة مواطن بشظايا الرصاص وقوات الاحتلال تقتحم إذنا وبيت أمر والظاهرية والعروب الرئيس يستقبل وفدا من علماء الدين المسلمين والقضاة الشرعيين ترامب يعرض استئناف الوساطة بين مصر وإثيوبيا بشأن تقاسم مياه النيل

وزارة التربية تنعي المربية التربوية الكبيرة الراحلة الأستاذة زينب الوزير

وكالة الحرية الاخبارية -  بمزيد من الحزن العميق والأسى الكبير، تنعي وزارة التربية والتعليم العالي، وأسرة الوزارة كافة، الأخت الكبيرة والمربية الفاضلة والتربوية بامتياز الأستاذة زينب الوزير (أم أحمد)، عضو المجلس الثوري لحركة فتح، شقيقة أمير الشهداء خليل الوزير أبو جهاد، التي انتقلت إلى الرفيق الأعلى، بعد حياة حافلة بالعطاء والتميّز، على الصعيدين الوطني التربوي.

لقد تلقّينا في وزارة التربية والتعليم العالي نبأ رحيل الأستاذة الوزير ببالغ الأسى، والرضا بقضاء الله وقدره، ونحن نعلم ما كانت تشكلّه لنا، حيث كانت من طليعة مؤسسي الوزارة، وتقلّدت العديد من المناصب القيادية في وزارة التربية والتعليم العالي، فكانت مثال القائد التربوي الناجح والمميز، وكانت قدوة لجميع من عملت معهم، وظلّت فلسطين والجيل الناشئ محل اهتمامها وهاجسها الدائم، وظلّت على العهد إلى أن ارتقت إلى رحمة ربها راضية مرضية.

وتعتبر الوزارة أنها برحيل الوزير، قد خسرت ركناً تربوياً مهماً، عملت بصدق وإخلاص وتفانٍ وصمت، في مختلف مواقع النضال التي شغلتها منذ أن كانت الثورة الفلسطينية في الخارج وبعد عودتها، سواء في الإطار السياسي أو التربوي أو النقابي، كما عملت لإنصاف المرأة وإعلاء صوتها وتحقيق مطالبها.


رحم الله الفقيدة رحمة واسعة وأسكنها فسيح جناته.
وإنا لله وإنا إليه راجعون