قوات الاحتلال تغلق مدخل قرية المغير الاحتلال يقتحم بلدتي سلوان وعناتا مستوطنون يهاجمون منازل مواطنين في بيتا 4 إصابات بالرصاص الحي خلال هجوم للمستوطنين على المغير الاحتلال يقتحم دير قديس غرب رام الله سلطة المياه تدرس تنفيذ تدخل مائي لتعزيز إمدادات المياه لنحو 25 ألف نازح في مواصي خان يونس غرق عبارة على متنها نحو 270 شخصاً قبالة سواحل شمال قبرص مستوطنون ينفذون جولات استفزازية في برقا والاحتلال يغلق مدخلها وزير المالية والتخطيط: تطبيق "يبوس" متاح للمتقاعدين المدنيين والعسكريين الاحتلال يقتحم مدينة جنين وعدة بلدات في المحافظة سموتريتش يطالب نتنياهو بتدمير 40 نصباً تذكارياً فلسطينياً بالضفة أبو رمضان: توطين خدمات علاج الأورام يعزز قدرة المنظومة الصحية الوطنية وصمودها غارات إسرائيلية على عدة بلدات جنوب لبنان مؤسسات الأسرى: الاحتلال يواصل جريمة الإخفاء القسري بحق الآلاف من معتقلي غزة للعام الثالث على التوالي الحرس الثوري الإيراني يعلن استهداف قاعدتين أميركيتين في الأردن الطقس: ارتفاع على درجات الحرارة النفط يقفز بأكثر من 1% عقب هجوم أمريكي على جزيرة لارك الإيرانية قوات خاصة تتسلل إلى نابلس.. والاحتلال يطلق النار على مركبة بحرية الحرس الثوري: اندلاع حريق في ناقلة نفط اصطدمت بلغمين في هرمز "العفو الدولية" تطالب الاحتلال بالكشف عن مصير صحفيين اعتقلهما قبل نحو 3 سنوات

عيد العمال يتحول الى مواجهة بين الشرطة والمتظاهرين في اسطنبول

وكالة الحرية الاخبارية -  وقعت مواجهات الخميس في اسطنبول بين الشرطة التركية والمتظاهرين الذين كانوا يريدون الاحتفال بعيد العمال في ساحة "تقسيم" التي اعلنتها الحكومة منطقة محظورة، بعد عام على حركة الاحتجاج ضد الحكومة في حزيران/يونيو 2013.

ومنذ الصباح، فرقت قوات الأمن بواسطة خراطيم المياه والغاز المسيل للدموع مجموعات من مئات الاشخاص والناشطين النقابيين او احزاب المعارضة الذين أرادوا تحدي أوامر رئيس الوزراء رجب طيب اردوغان.

وتواصلت المناوشات طيلة فترة من النهار في الشوارع المؤدية الى ساحة "تقسيم" بين الشرطة ومئات الشبان الذين ينتمي القسم الاكبر منهم الى مجموعات اليسار المتطرف والذين ساروا وهم يرشقون الحجارة والزجاجات، كما افاد مراسلون لوكالة فرانس برس.

وبحسب جمعية المحامين التقدميين، فان 138 شخصا على الاقل اوقفوا واصيب 51 آخرون بجروح معظمهم اصاباتهم طفيفة، خلال هذه الحوادث.

واصيب عدد من الصحافيين ايضا بجروح طفيفة بينهم مصور لوكالة "فرانس برس".


وفي العاصمة انقرة، تدخلت الشرطة ايضا بخراطيم المياه والغاز المسيل للدموع لتفريق مئات الاشخاص الذين كانوا يسيرون نحو ساحة "كيزيلاي" المسرح التقليدي للاحتجاجات ضد النظام الاسلامي المحافظ الذي يحكم البلاد منذ 2002.

وقال محمود طنال النائب عن حزب الشعب الجمهوري، ان "هذه الحكومة تتصرف مثل اسوأ ديكتاتورية". وقد تلقى بعض الضربات عندما بدأ رجال الشرطة التعرض للمتظاهرين.

وأضاف ان "الشعب والقانون والقضاء والمحاكم، كل هؤلاء يسخرون منها". لكنه أوضح: "سأرفع شكوى من أجل معاقبتها على الاعتداء الذي تعرضت له للتو".

واستنفر حوالى 40 الف شرطي وخمسين عربة بخراطيم المياه لمدينة اسطنبول لوحدها بحسب وسائل الاعلام التركية، بهدف فرض احترام المحيط الامني حول ساحة تقسيم التي تحولت الى مكان معزول.

وتم تعليق عمل وسائل النقل العام طيلة القسم الاكبر من النهار، وكذلك العبارات التي تنقل الركاب بين الضفتين الاسيوية والاوروبية لمدينة اسطنبول، كبرى مدن البلاد، حيث يقيم اكثر من 15 مليون نسمة.


وقبل عام، تحولت احتفالات الاول من ايار/مايو الى حوادث عنيفة في محيط ساحة "تقسيم" التي اقفلت انذاك بسبب اشغال تحديث.

ومنذ حركة الاحتجاج التي هزت حكومته في حزيران/يونيو الماضي، منع رئيس الوزراء رجب طيب اردوغان منعا قاطعا اي تجمع في هذه الساحة.

والاسبوع الماضي، حذر النقابات بقوله: "لا تأملوا في الوصول الى ساحة تقسيم (...) اذهبوا للتظاهر في امكنة اخرى في اسطنبول". وقال ايضا "يجب تعزيز وسائل اللهو للاطفال".

وبررت السلطات التركية المنع بالتلويح بالتهديد بحصول اعمال عنف من جانب منظمات ارهابية محظورة. واشارت الى منظمة الداعية الاسلامي فتح الله غولن التي تشن حربا مفتوحة مع النظام منذ اشهر.

لكن النقابات أبقت على قرارها تنظيم مسيرة الى ساحة "تقسيم" التي تعتبرها رمز النضال الاجتماعي في البلد.

واثناء تجمع الاول من ايار/مايو 1977، فتح مجهولون النار ما اثار الهلع في صفوف المحتشدين وادى الى مقتل 34 شخصا.

وهذه السنة أيضا، سمح لوفد صغير من اتحاد "تورك-آي اس" بوضع اكليل من الزهور تكريما للضحايا.