الشرطة تُصدر إحصائيتها السنوية حول قضايا اعتداءات المستعمرين للعام الماضي دافوس: فلسطين ومصر تؤكدان التنسيق المشترك لإعادة إعمار قطاع غزة "التربية" تناقش نتائج دراسة التقويم الوطني 2025 الاحتلال يعتقل طفلا من جنين الاتحاد الأوروبي: هدم مقر "الأونروا" يعد هجوما خطيرا وانتهاكا إسرائيليا لحصانة الأمم المتحدة مصطفى يبحث مع رئيس الاتحاد ووزير الخارجية السويسريين سبل دعم فلسطين نقابة الأطباء تعلن آلية الدوام في المستشفيات الحكومية عقب جلسة طارئة ترامب يضع مهلة 3 أسابيع لحماس: “تتخلى عن سلاحها أو تُدمر” الاحتلال يشن عدواناً على بلدات عدّة جنوب لبنان بن غفير يمنح 18 مستوطنة حق حمل السلاح الشخصي ويعيد تنشيط "فرق الاستعداد" شهيد ودمار في المنازل إثر غارات شنها الاحتلال على جنوب لبنان صيدم يثمن دور السفير الصيني لدى فلسطين الرئيس يصل روسيا في زيارة رسمية غارات إسرائيلية على 4 معابر بين سورية ولبنان مصطفى يبحث مع مدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي سبل تنفيذ برامج إعادة إعمار غزة والضفة "الكنيست" تصادق على قانون يمنع توظيف خريجي الجامعات الفلسطينية في جهاز التعليم الإسرائيلي وزير الصحة يبحث مع وفد من الصليب الأحمر التعاون ودعم القطاع الصحي إصابة شاب برصاص الاحتلال في بلدة الرام الاحتلال يستأنف عدوانه العسكري في جبل جوهر والمنطقة الجنوبية من مدينة الخليل الاحتلال ينتشر في شوارع مدينة طولكرم ويصدم مركبات

عيد العمال يتحول الى مواجهة بين الشرطة والمتظاهرين في اسطنبول

وكالة الحرية الاخبارية -  وقعت مواجهات الخميس في اسطنبول بين الشرطة التركية والمتظاهرين الذين كانوا يريدون الاحتفال بعيد العمال في ساحة "تقسيم" التي اعلنتها الحكومة منطقة محظورة، بعد عام على حركة الاحتجاج ضد الحكومة في حزيران/يونيو 2013.

ومنذ الصباح، فرقت قوات الأمن بواسطة خراطيم المياه والغاز المسيل للدموع مجموعات من مئات الاشخاص والناشطين النقابيين او احزاب المعارضة الذين أرادوا تحدي أوامر رئيس الوزراء رجب طيب اردوغان.

وتواصلت المناوشات طيلة فترة من النهار في الشوارع المؤدية الى ساحة "تقسيم" بين الشرطة ومئات الشبان الذين ينتمي القسم الاكبر منهم الى مجموعات اليسار المتطرف والذين ساروا وهم يرشقون الحجارة والزجاجات، كما افاد مراسلون لوكالة فرانس برس.

وبحسب جمعية المحامين التقدميين، فان 138 شخصا على الاقل اوقفوا واصيب 51 آخرون بجروح معظمهم اصاباتهم طفيفة، خلال هذه الحوادث.

واصيب عدد من الصحافيين ايضا بجروح طفيفة بينهم مصور لوكالة "فرانس برس".


وفي العاصمة انقرة، تدخلت الشرطة ايضا بخراطيم المياه والغاز المسيل للدموع لتفريق مئات الاشخاص الذين كانوا يسيرون نحو ساحة "كيزيلاي" المسرح التقليدي للاحتجاجات ضد النظام الاسلامي المحافظ الذي يحكم البلاد منذ 2002.

وقال محمود طنال النائب عن حزب الشعب الجمهوري، ان "هذه الحكومة تتصرف مثل اسوأ ديكتاتورية". وقد تلقى بعض الضربات عندما بدأ رجال الشرطة التعرض للمتظاهرين.

وأضاف ان "الشعب والقانون والقضاء والمحاكم، كل هؤلاء يسخرون منها". لكنه أوضح: "سأرفع شكوى من أجل معاقبتها على الاعتداء الذي تعرضت له للتو".

واستنفر حوالى 40 الف شرطي وخمسين عربة بخراطيم المياه لمدينة اسطنبول لوحدها بحسب وسائل الاعلام التركية، بهدف فرض احترام المحيط الامني حول ساحة تقسيم التي تحولت الى مكان معزول.

وتم تعليق عمل وسائل النقل العام طيلة القسم الاكبر من النهار، وكذلك العبارات التي تنقل الركاب بين الضفتين الاسيوية والاوروبية لمدينة اسطنبول، كبرى مدن البلاد، حيث يقيم اكثر من 15 مليون نسمة.


وقبل عام، تحولت احتفالات الاول من ايار/مايو الى حوادث عنيفة في محيط ساحة "تقسيم" التي اقفلت انذاك بسبب اشغال تحديث.

ومنذ حركة الاحتجاج التي هزت حكومته في حزيران/يونيو الماضي، منع رئيس الوزراء رجب طيب اردوغان منعا قاطعا اي تجمع في هذه الساحة.

والاسبوع الماضي، حذر النقابات بقوله: "لا تأملوا في الوصول الى ساحة تقسيم (...) اذهبوا للتظاهر في امكنة اخرى في اسطنبول". وقال ايضا "يجب تعزيز وسائل اللهو للاطفال".

وبررت السلطات التركية المنع بالتلويح بالتهديد بحصول اعمال عنف من جانب منظمات ارهابية محظورة. واشارت الى منظمة الداعية الاسلامي فتح الله غولن التي تشن حربا مفتوحة مع النظام منذ اشهر.

لكن النقابات أبقت على قرارها تنظيم مسيرة الى ساحة "تقسيم" التي تعتبرها رمز النضال الاجتماعي في البلد.

واثناء تجمع الاول من ايار/مايو 1977، فتح مجهولون النار ما اثار الهلع في صفوف المحتشدين وادى الى مقتل 34 شخصا.

وهذه السنة أيضا، سمح لوفد صغير من اتحاد "تورك-آي اس" بوضع اكليل من الزهور تكريما للضحايا.