السفير عواد يشارك في المنتدى الرابع للدول النامية والقانون الدولي في بكين عراقجي لـ حماس: سنثير القضية الفلسطينية في المفاوضات مع الولايات المتحدة مستوطنون يشقّون طريقين استيطانيين في محافظة رام الله والبيرة الخليلي: الدبلوماسية النسوية الفلسطينية تعزز حضور القضية الفلسطينية في المحافل الدولية استشهاد طفل وإصابة آخرين في قصف الاحتلال مواصي خان يونس "زامير" يتحدى تهديدات الحاخامات: دمج النساء في الوحدات القتالية مستمر دون تنازلات انتهاء مرحلة الاستماع إلى شهادة نتنياهو في محاكمته بعد عام ونصف العام بيانات ملاحة: 35 سفينة تستعد لعبور مضيق هرمز مستوطنون يهاجمون مركبات المواطنين جنوب نابلس نادي الأسير: صورة الصحفي مجاهد بني مفلح تختزل حقيقة السجن الإبادي الإسرائيلي الاحتلال يخطر بوقف البناء في 15 منزلا بالولجة بمحافظة بيت لحم ترامب يهدد بوقف المفاوضات مع إيران استشهاد محمد زايد بعد محاصرة الاحتلال منزلا في اليامون كاتس: لن ننسحب من جنوب لبنان حتى لو طلبت واشنطن ذلك وزير المالية والتخطيط: إطلاق المرحلة التجريبية من تطبيق "يبوس" لدعم الموظفين العموميين في قمة رؤساء البلديات بالمغرب.. الجعبري: التحديات غير المسبوقة التي تواجه الخليل تتطلب تعزيز التضامن الدولي بيان عربي إفريقي إسلامي يدين مخططات الضم والاستيطان في الأراضي الفلسطينية الشيخ يُطلع السفراء المعتمدين لدى فلسطين على آخر المستجدات السياسية والإنسانية شهيدان في عدوان بمسيّرة "إسرائيلية" استهدف سيارة في محيط بلدة كفررمان جنوبي لبنان موجة حر تاريخية تضرب أوروبا وتحطم الأرقام القياسية

حقائق حول الطائرة الماليزية المختفية

وكالة الحرية الاخبارية -  وكالات- أثار التقرير الأخير الذي أصدرته السلطات الماليزية حول الطائرة المفقودة "ام اتش 370" تساؤلات عديدة حول وزن الشحنة التي كانت تحملها الطائرة الماليزية قبل اختفائها.

وذكر التقرير أن الطائرة كانت تحمل شحنة من الفواكه الاستوائية بلغ وزنها 4.5 طن ، بالإضافة إلى شحنة من بطاريات "الليثيوم" من المفترض أن تزن 200 كلغ فقط، فيما بلغ وزنها حسب التقرير 2.5 طن.

وأكد متحدث باسم الشركة المصنعة للبطاريات أن "الكشف عن معلومات أخرى غير وارد مادامت التحقيقات جارية" وأضاف أن "الشحنة تشمل البطاريات ومنتجات أخرى" وهو ما أكدته لاحقا شركة الخطوط الجوية الماليزية.

غير أن المثير للجدل في التقرير هو عدم ذكره للوزن الأصلي المفترض للبطاريات، كما لم يشر إلى نوعية المنتجات الأخرى التي كانت ضمن الشحنة.

وكانت مواقع صينية قد أشارت إلى أن 20 شخصا من مسافري الطائرة المختفية هم مستخدمون في شركة لتكنولوجيا الأسلحة مقرها في تكساس ولها فروع في الصين وماليزيا، منوهة بأن اختفاء الطائرة قد تكون له صلة بوجود المستخدمين على متنها.