الشرطة تُصدر إحصائيتها السنوية حول قضايا اعتداءات المستعمرين للعام الماضي دافوس: فلسطين ومصر تؤكدان التنسيق المشترك لإعادة إعمار قطاع غزة "التربية" تناقش نتائج دراسة التقويم الوطني 2025 الاحتلال يعتقل طفلا من جنين الاتحاد الأوروبي: هدم مقر "الأونروا" يعد هجوما خطيرا وانتهاكا إسرائيليا لحصانة الأمم المتحدة مصطفى يبحث مع رئيس الاتحاد ووزير الخارجية السويسريين سبل دعم فلسطين نقابة الأطباء تعلن آلية الدوام في المستشفيات الحكومية عقب جلسة طارئة ترامب يضع مهلة 3 أسابيع لحماس: “تتخلى عن سلاحها أو تُدمر” الاحتلال يشن عدواناً على بلدات عدّة جنوب لبنان بن غفير يمنح 18 مستوطنة حق حمل السلاح الشخصي ويعيد تنشيط "فرق الاستعداد" شهيد ودمار في المنازل إثر غارات شنها الاحتلال على جنوب لبنان صيدم يثمن دور السفير الصيني لدى فلسطين الرئيس يصل روسيا في زيارة رسمية غارات إسرائيلية على 4 معابر بين سورية ولبنان مصطفى يبحث مع مدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي سبل تنفيذ برامج إعادة إعمار غزة والضفة "الكنيست" تصادق على قانون يمنع توظيف خريجي الجامعات الفلسطينية في جهاز التعليم الإسرائيلي وزير الصحة يبحث مع وفد من الصليب الأحمر التعاون ودعم القطاع الصحي إصابة شاب برصاص الاحتلال في بلدة الرام الاحتلال يستأنف عدوانه العسكري في جبل جوهر والمنطقة الجنوبية من مدينة الخليل الاحتلال ينتشر في شوارع مدينة طولكرم ويصدم مركبات

حقائق حول الطائرة الماليزية المختفية

وكالة الحرية الاخبارية -  وكالات- أثار التقرير الأخير الذي أصدرته السلطات الماليزية حول الطائرة المفقودة "ام اتش 370" تساؤلات عديدة حول وزن الشحنة التي كانت تحملها الطائرة الماليزية قبل اختفائها.

وذكر التقرير أن الطائرة كانت تحمل شحنة من الفواكه الاستوائية بلغ وزنها 4.5 طن ، بالإضافة إلى شحنة من بطاريات "الليثيوم" من المفترض أن تزن 200 كلغ فقط، فيما بلغ وزنها حسب التقرير 2.5 طن.

وأكد متحدث باسم الشركة المصنعة للبطاريات أن "الكشف عن معلومات أخرى غير وارد مادامت التحقيقات جارية" وأضاف أن "الشحنة تشمل البطاريات ومنتجات أخرى" وهو ما أكدته لاحقا شركة الخطوط الجوية الماليزية.

غير أن المثير للجدل في التقرير هو عدم ذكره للوزن الأصلي المفترض للبطاريات، كما لم يشر إلى نوعية المنتجات الأخرى التي كانت ضمن الشحنة.

وكانت مواقع صينية قد أشارت إلى أن 20 شخصا من مسافري الطائرة المختفية هم مستخدمون في شركة لتكنولوجيا الأسلحة مقرها في تكساس ولها فروع في الصين وماليزيا، منوهة بأن اختفاء الطائرة قد تكون له صلة بوجود المستخدمين على متنها.