مغادرة 83 مريضاً ومرافقاً عبر معبر رفح الشيخ يستعرض مع وفد أوروبي تطورات الأوضاع الفلسطينية وجهود إحياء المسار السياسي إعلام الأسرى: الاحتلال يستخدم التجويع لانتزاع الاعترافات من الأسرى خلال التحقيق تقليص الحراس وتعطيل التوثيق.. الاحتلال يوسع التعتيم على انتهاكات الأقصى إعلام إيراني: طهران ستسمح بعبور عدد محدد من السفن يوميا لمضيق هرمز رئيس الوزراء: الحصار المالي والاقتصادي يُشكل تهديدًا خطيرًا لقدرة المؤسسات الفلسطينية على الاستمرار لجنة أممية: "إسرائيل" تستهدف الأطفال عمدا بإطار الإبادة في غزة وترتكب جرائم حرب بالضفة شهيد ومصابون جراء قصف الاحتلال مواصي خانيونس جنوب قطاع غزة شهيد ومصابون جراء قصف الاحتلال مواصي خانيونس جنوب قطاع غزة الأوقاف الفلسطينية: إسرائيل تزيل مظلة صحن المسجد الإبراهيمي تمهيدا لتسقيفه مبادرة قطرية لرعاية مفاوضات غير مباشرة بين "إسرائيل" وحزب الله المالية: رواتب الموظفين يوم الخميس المقبل مجلس الوزراء يوجّه بتنفيذ مزيد من الخطوات الإصلاحية لضبط الإنفاق وحوكمة وإدارة المال العام غوتيريش: أزمة طاقة بالدول النامية تفاقمت إلى ديون وغذاء وتنمية نعيم قاسم: لا خيار أمام إسرائيل سوى الانسحاب من لبنان بن غفير: الأمريكيون ساذجون جدا وإسرائيل قد تتحرك منفردة ضد إيران 4192 شهيدًا منذ بدء العدوان الإسرائيلي لبنان رونالدو يقود البرتغال للفوز بخماسية على أوزبكستان الرئيس الإيراني: ملف الصواريخ غير مطروح ولن يكون محل تفاوض "الخارجية" ترحب بتقرير لجنة التحقيق الدولية المستقلة بشأن الاستهداف المتعمد للأطفال الفلسطينيين

وزارة التربية تستقبل وفد الملتقى الثقافي التربوي الفلسطيني السادس

وكالة الحرية الاخبارية -  استقبلت وزارة التربية والتعليم العالي، في مقرها برام الله، اليوم، ضمن فعاليات الملتقى الثقافي التربوي الفلسطيني السادس، وفداً ضم 40 فلسطينياً من الشتات والداخل؛ بهدف إطلاعه على واقع التعليم في فلسطين والتحديات التي تواجه المسيرة التربوية، والتأكيد على عمق الروابط بين أبناء الشعب الفلسطيني الواحد، والانتماء الحقيقي للهوية الوطنية.

وأكد الوكيل المساعد للشؤون التعليمية، رئيس مركز المناهج، د. جهاد زكارنة، أهمية هذه الزيارة التي تجسد الحرص على تعزيز الوعي لدى الأجيال وانعاش الذاكرة الجمعية؛ من أجل تفعيل التواصل على الرغم من كل التحديات.

وخاطب د. زكارنة المشاركين في الملتقى قائلاً: "أنتم سفراء للوطن ولقضيتكم، وأنتم نافذة الوطن للعالم، ورسالتكم هي رسالة أبناء شعبكم الواحد".
وقدم د. زكارنة عرضاً موجزاً حول بدايات تسلم راية التعليم من الاحتلال والسير قدماً في البرامج التطويرية ومواجهة التحديات والعقبات وتنفيذ مشاريع استهدفت النهوض بالواقع التربوي في كافة أرجاء الوطن، إيماناً بدور التعليم ورسالته السامية في تحقيق التنمية والتغلب على العراقيل والتحديات.

بدوره، أشار أمين عام اللجنة الوطنية للتربية والثقافة والعلوم اسماعيل التلاوي، إلى المكانة الهامة التي تتمتع بها وزارة التربية ودور المعلمين والكوادر التربوية الفلسطينية في مختلف أنحاء العالم واخلاصها في تربية الأجيال ورفدها بالقيم والمعارف ورفع شأن فلسطين عالياً في كافة المحافل العربية والدولية.
ولفت التلاوي إلى معاناة الفلسطينيين نتيجة ممارسات الاحتلال خاصة فيما يتعلق بسياسات تهويد المنهاج الوطني في مدينة القدس وإرادة الفلسطينيين الصلبة لمحاربة هذه السياسات والتمسك بالمنهاج الفلسطيني والقيم الوطنية الأصيلة.
من جهته، أعرب مدير دائرة الإعلام التربوي عبد الحكيم أبو جاموس، الذي تولى عرافة الحفل، في كلمته الترحيبية عن افتخار الوزارة بهذا الملتقى المتجدد، قائلاً: "في هذا اللقاء نستذكر سنديانة فلسطين وحدّاءها وزجالها الجميل الراحل أبو عرب الذي زارنا منذ سنتين وودعنا إلى الدار الآخرة قبل أشهر، ونأمل أن يستمر هذا الملتقى كخطوة على درب العودة حتى تحقيقها".

وألقت عضو الوفد الشابة يافا عجوة كلمة مؤثرة أعربت فيها عن مشاعرها التي لم تتمكن من وصفها خلال دخولها لوطنها قائلة، وقد أغرورقت عيناها بالدمع: "الآن تحقق حلمي برؤية أمي – فلسطين وسأزورها يوماً ما حرة .. حرة.".
ولم تختلف مشاعر المغترب صلاح المصري كثيراً حين سرد تجربة الغربة والحنين مختتماً حديثة بقوله: "كلما نبعد عن فلسطين نقترب اليها أكثر وأكثر.. مسافات بعيدة وأشواق لهيبة في قلوبنا للوطن المعشوق ...".

وتضمن الوفد العديد من الشخصيات الأكاديمية والطلبة والفنانين الكبار ومنهم صاحبة الصوت الصداح الفنانة سلوى العاص صاحبة أغنية "وين ع رام الله "، وصاحب الصوت الجبلي الفنان محمد وهيب الذي غنى للقدس وفلسطين حيث اشتهر باغنية "صامد على خط النار".
وحضر اللقاء حشد من الأسرة التربوية، كما تم خلاله عرض فيلم وثائقي قصير حول مسيرة وزارة التربية وبرامجها ومشاريعها، بالاضافة إلى تقديم عرض دبكة شعبية وغناء تراثي من مدرسة بنات فيصل الحسيني في مديرية رام الله.