إصابة طفل جراء اعتداء قوات الاحتلال عليه في الرام شهيدان منذ صباح اليوم: استشهاد مواطن برصاص الاحتلال شرق خان يونس ترامب: سأدرس خطة إيران لإنهاء الحرب.. و لا أتصور أن تكون مقبولة لجنة أممية تطالب "إسرائيل" بالإلغاء الفوري لقانون إعدام الأسرى إجلاء 152 مريضا وجريحا عبر معبر رفح البري الاحتلال يشن عدوانا على دير الغصون شمال طولكرم: اعتقالات واسعة وتحويل منزل لثكنة عسكرية "الخارجية": بيان اللجنة الأممية للقضاء على التمييز العنصري "صفعة جديدة" لقانون اعدام الأسرى ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,610 والإصابات إلى 172,448 منذ بدء العدوان "التنمية الاجتماعية" تعقيبا على وفاة الطفل في بيت عور: حماية الطفولة أولوية قصوى وندعو للإبلاغ عن أي حالة خطر إيران: مفاوضات إسلام آباد تمت بإذن القيادة "الثوري الإيراني": خيارات واشنطن باتت محدودة ولا مفاوضات نووية وزارة الطاقة الأمريكية تطلب نحو 100 مليون دولار لتطوير أسلحة نووية الاحتلال يدفع بتعزيزات عسكرية إلى عدد من قرى وبلدات الشعراوية شمال طولكرم قوات الاحتلال تنصب حاجزا عسكريا شرق بيت لحم ثلاثة شهداء في قصف الاحتلال جنوب لبنان شهيد و4 إصابات برصاص الاحتلال خلال اقتحام نابلس "مطاحن القمح الذهبي تعلن تثبيت أسعار الطحين خلال شهر أيار دعماً لاستقرار السوق" استشهاد شاب برصاص الاحتلال في مخيم جباليا رضائي لواشنطن: استعدوا لمواجهة مقبرة لقواتكم وحاملات طائراتكم الاقتصاد: الاتفاق على تشكيل لجنة مشتركة لتعزيز التعاون مع فلسطينيي الداخل

الأسرى المضربون: قد نذبل مثل الورد حين نجوع، لكن لن تنحني أغصاننا

وكالة الحرية الاخبارية -  أصدر الأسرى الإداريون المضربون في سجون الاحتلال اليوم بياناً خاطبوا فيه أبناء شعبنا، مناشدين بالانتصار لهم بعد مرور (22) يوماً على إضرابهم، ومعبّرين عن إصرارهم على إكمال مسيرتهم حتى تحقيق مطالبهم.

جاء ذلك في بيان سلّمه الأسير الإداري المحرر زيد الجنيدي لوفد من نادي الأسير ووزارة الأسرى استقبله اليوم في رام الله بعد الإفراج عنه من عزل "أيلون" الاحتلالي.

وجاء نصّ البيان كالتالي:

 

يا جماهير شعبنا الفلسطيني، فصائل وأحزاب ومؤسسات شعبنا:

طلابنا البواسل، أيها الإعلاميون والحقوقيون، يا أحرار العالم...

تحية فلسطينية إنسانية من أعماق قلوبنا المكلومة بجرح هذا الاعتقال الإداري النازف.

أيها الأحرار...

ها نحن ندخل اليوم الثاني والعشرين من ملحمتنا الإنسانية، نواجه بجوعنا ظلم وجبروت هذا السجان الذي يمعن كل يوم في سلب حريتنا واغتصاب حريتنا، وتصفية حياتنا عبر هذا الاعتقال الإداري التعسفي المخالف لكل الأعراف والقوانين الدولية والإنسانية.

لقد بلغ الجوع منّا حد الموت، وأصبحنا ندرك أن هناك قراراً إسرائيليا يتركنا للموت، بل أنهم يسعون بكل أدوات الجريمة لقتلنا، ولا غرابة إن قلنا لكم أن إدارة السجون تماطل ساعات في إخراج من يتقيأون دماً من أمعائهم الخاوية إلى عياداتهم، يظنّون أن ذلك سيدفعنا للتراجع عن مطلبنا الإنساني المقدس.

يا جماهير شعبنا، محبي الحرية والعدالة في العالم:

لقد أقسمنا أن نواجه بأجسادنا الضعيفة جريمة هذا الجلاد، وأن نقارع هذا الظلم بأمعائنا الخاوية مهما كلفنا ذلك من ثمن، ونحن نعاهدكم من هنا ألا نعود عن إضرابنا ولو بلغنا حدّ الموت إلا بنيل مطالبنا ووضع حد نهائي لجريمة الاعتقال الإداري واستعادة حريتنا.

إننا نخوض هذه الملحمة الإنسانية التاريخية دفاعاً عن إنسانيتنا، وحتى نستطيع تقبيل أيادي آبائنا وأمهاتنا دون حواجز، بل لنحتضن أطفالنا، ولنرى ابتسامة ليست خائفة على وجوه زوجاتنا.

ونقسم أننا لن نفك إضرابنا دون ذلك، ولو سقط منا شهداء... لأن الموت أهون ألف مرة من جريمة الاعتقال الإداري.

لقد أمضى بعضنا أكثر من عشر سنين في الاعتقال الإداري سعياً من المخابرات الإسرائيلية لتدميرنا وسحق أطفالنا وأهلنا، ولقد مضى هذا الزمن الذي نسلم فيه بهذه الجريمة المنظمة.

أيها الأحرار:

وأمام هذه الملحمة الإنسانية الفلسطينية فإننا نؤكد على ما يلي:

أولاً، نناشد جماهير شعبنا أن تهب لنصرتنا وألا تتركنا لهذا الوحش الذي يستفرد بنا ويسعى لتركنا للموت وحدنا.

ثانياً، ندعو قيادات شعبنا إلى التحرك على كافة المستويات الدولية وممارسة الضغط على دولة الاحتلال حتى ننال حريتنا.

ثالثاً، ندعو القيادة لحمل قضيتنا إلى كل المحافل والتوجه فوراً إلى المحاكم الدولية والتواصل مع الأشقاء العرب وأصدقاء شعبنا لإنقاذنا من موت قد يكون محققاً.

رابعاً، نناشد أشقاءنا العرب والمسلمين وفي مقدمتهم الشقيقة الكبرى مصر بأن تؤدي دورها الذي أدته في إضراب عام 2012 حين انتصر الجوع على الجريمة وكان لمصر دوراً مشرفاً حينها.

خامساً، نناشد الجامعة العربية بأن يبذلوا كل ما في وسعهم لمساندتنا وإنقاذ أبناء شعبنا من بين براثن الجريمة وكلنا ثقة بكم ألا تتركونا في مواجهة آلة الإجرام وحدنا.

أخيراً، لا خيار أمامنا إن أصرّ المجرمون فإما أن ننال حريتنا ونضع حدا لهذا الإجرام الإداري أو نموت دون ذلك... قد نذبل مثل الورد حين نجوع... لكن لن تنحني أغصاننا... سنسترد حياتنا.. سننتصر...

وإننا حتماً لمنتصرون

الأسرى الإداريون المضربون عن الطعام