تواصل أعمال الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك الفدائي يواجه نيوزيلندا في مستهل مشواره بالدورة الدولية في الصين الاحتلال يداهم منزل الشهيد محمود سليمان في بيت عور بزشكيان من الأمم المتحدة: إيران لم تبدأ حرباً ونرفض التفاوض تحت الضغط العسكري إصابتان خلال اقتحام قوات الاحتلال مدينة قلقيلية رئيس بلدية الخليل: إجراءات الاحتلال تخنق المدينة وتعرقل حياة المواطنين مستوطنون يشعلون النيران في محيط منازل في برقا شرق رام الله حملة أوروبية للضغط على واشنطن لتشديد موقفها من الاستيطان واعتداءات المستوطنين حالة الطقس: الحرارة أدنى من معدلها السنوي العام بقليل قوات الاحتلال تفجر منزل الأسير دواس حسون في بيت إمرين مستوطنون يحرقون مركبتين ويخطون شعارات معادية خلال هجومهم على عطارة الاحتلال يشدد اجراءاته العسكرية شمال القدس المحتلة الاحتلال يقتحم عزون ويواصل اقتحام قلقيلية ويعتقل عشرات المواطنين الاحتلال يقتحم عزموط ودير الحطب شرق نابلس ويداهم منازل الاحتلال يشن حملة مداهمات واعتقالات واسعة في أنحاء متفرقة بالضفة الغربية إدارة ترامب توسّع تسليح إسرائيل: صفقات بعشرات المليارات خلال 20 شهرًا تمديد ساعات عمل جسر الملك حسين حتى 6:30 مساء ابتداء من 4 أكتوبر الاحتلال يطرح عطاءً لبناء 400 وحدة استيطانية شرق قلقيلية المتطرف يهودا غليك يقود اقتحام المستوطنين للمسجد الأقصى الاحتلال يطرح عطاء لبناء 400 وحدة استيطانية شرق قلقيلية

سيارات "غوغل" ذاتية القيادة قريباً في الشوارع

وكالة الحرية الاخبارية -  في شوارع مدينة ماونتن فيو الواقعة في قلب منطقة سيليكون فالي، تسير سيارة بيضاء من طراز "ليكزيس" بوتيرة هادئة وتتوقف عند الإشارة، وتفسح المجال للمشاة كي يمروا، في رحلة كانت لتكون عادية جدا لو كانت هذه السيارة تضم سائقا على متنها.

فقد أصبحت سيارة "غوغل" ذاتية القيادة شبه جاهزة، فهي تخفف من سرعتها عند وصولها إلى منعطف، وتفسح المجال لركاب الدراجات الهوائية، وتتفاعل كما ينبغي عند اقترابها من ممر للقطارات.
وهي تقوم باختصار بمهام السائق الحذر والمتنبه.

وأكد عملاق الإنترنت الأميركي الذي يجرب هذه السيارات ذاتية القيادة منذ خمس سنوات، أنه تخطى عدة صعوبات كبيرة للقيادة في المدن، وقد حسنت البرمجية بحيث تستبق هذه السيارات ردات فعل السائقين الآخرين.

وقال دميتري دولوغوف، المسؤول عن الفريق العامل على هذه السيارة في "غوغل": "إن الحواسب تتفاعل في مهل جيدة جدا، فهي لا تلتهي أو تسهو أو تقود تحت تأثير الكحول".

وأضاف "ليست بحاجة إلى الكبس على أزرار الراديو، أو نقل القدم من دواسة الوقود إلى المكبح".

ولا يعير سكان مدينة ماونتن فيو في كاليفورنيا حيث يقع مقر عملاق الإنترنت أهمية كبيرة لهذه السيارة ذاتية القيادة المزودة بجهاز على سقفها فيه رادار وأضواء ليزر لاستشعار المجريات في المحيط، وهي مجهزة أيضا بكاميرا في مقدمتها تراقب ما يحصل أمامها.
وكل هذه المعطيات المجمعة تحلل في حواسب على متن السيارة المبرمجة لتقوم بردات فعل كان ليقوم بها السائق الحذر في ظرف معين، لكن بسرعة تفوق بأشواط سرعة البشر. والسيارة موصولة بالإنترنت بالتأكيد.

وفي وسع الطاقم العامل على هذه السيارة أن يرى كل ما يدور في محيطها، من ركاب الدراجات الهوائية إلى إشارات السير مرورا بالإشارات المرسومة على الطرقات. ويجلس أحد أعضاء الفريق في مقعد الراكب الأمامي وهو مستعد للتدخل عند الاقتضاء، ويمكنه أيضا أن يكبس على زر أحمر للتحكم بالقيادة.

ويندرج برنامج تطوير هذه السيارات المستقلة في سياق مشروع خاص أطلقه سيرغي برين أحد مؤسسي "غوغل".
وتسير سيارات "غوغل" بالاستناد إلى خرائط رقمية مفصلة للطرقات أدمجها عملاق الإنترنت في نظامها لكي تتمكن من استباق الأحداث. وأوضح أندرو تشاتهام، أحد المسؤولين عن هذا المشروع، أن هذه السيارات لا يمكنها بعد أن تسير في أماكن أخرى.
وقد قطعت هذه السيارات حتى الآن أكثر من 160 ألف كيلومتر على الطرقات العامة مع ركاب على متنها في حال استدعى الأمر تدخلهم.

ووقع حادثان لا غير مع هذه السيارات، وفي الحالتين اصطدمت بها سيارة من الخلف عندما كانت تقف بانتظار إشارة السير، بحسب "غوغل".
وصرح كريس آرمسون، مدير هذا المشروع، "وصلنا إلى مرحلة بتنا فيها على قناعة بأنه من الممكن أن ينجح هذا المشروع"، مؤكدا أن هذه السيارات المستقلة هي آمنة.

ولم يحدد بعد أي موعد لتسويق السيارات، غير أن سيرغي برين توقع أن تطرح في الأسواق في أقل من أربع سنوات.
واعتبر فريق من الخبراء يتتبع هذا المشروع عن كثب، أنه في وسع هذه السيارات المستقلة أن تسمح بتخفيض عدد قتلى حوادث السير المقدر بنحو 33 ألفا كل سنة في الولايات المتحدة.

وأقر لاري بورنز النائب السابق لرئيس "جنرال موتورز" بأنه ما من شيء يثير الخوف في هذا المشروع الذي ينبغي اعتماده.