منظمة البيدر الحقوقية: هدم مدرسة المالح في الأغوار الشمالية تصعيد خطير تصعيد خطير وتوسيع دائرة استهداف التعليم في التجمعات البدوية والمهمشة ترامب: إيران تواجه وقتًا عصيبًا لتحديد من يقودها إطلاق برنامج دعم الاستثمار في المناطق الصناعية بقيمة 9 ملايين دولار بدعم من الاتحاد الأوروبي تعديل على ساعات عمل معبر الكرامة يوم الثلاثاء المقبل “إسرائيل” تبرم صفقة بمئات الملايين لتعزيز مخزون الذخائر الجوية مستوطنون ينصبون خيمة في كيسان شرق بيت لحم الاحتلال يصادق على إقامة مدرسة يهودية في الشيخ جراح بالقدس ترامب يأمر البحرية الأمريكية بإطلاق النار على أي زورق يزرع الألغام في مضيق هرمز خلال 48 ساعة.. الاحتلال يقر بإصابة 45 من جنوده في جنوب لبنان حزب الله يعلن استهداف تجمعين لجنود إسرائيليين في الطيبة إصابة مواطن إثر اعتداء مستعمرين عليه جنوب نابلس الاحتلال يصادق على إقامة مدرسة يهودية في الشيخ جراح بالقدس السعودية تعلن التعليمات المنظمة لموسم الحج لهذا العام الاحتلال يقتحم مخيم العروب شمال الخليل قوات الاحتلال تعتقل ثلاثة شبان من مخيم الفارعة 3 شهداء في قصف الاحتلال مركبة جنوب لبنان ترامب: لن يتم إبرام أي اتفاق إلا عندما يكون مناسبا ومفيدا لأمريكا الجيش الأمريكي: وصول حاملة الطائرات “جورج بوش” إلى الشرق الأوسط محافظة القدس: الاحتلال يخطر بإخلاء 7 شقق لعائلة الرجبي في حي بطن الهوى مستوطنون يهاجمون قرية جالود جنوب نابلس

سيارات "غوغل" ذاتية القيادة قريباً في الشوارع

وكالة الحرية الاخبارية -  في شوارع مدينة ماونتن فيو الواقعة في قلب منطقة سيليكون فالي، تسير سيارة بيضاء من طراز "ليكزيس" بوتيرة هادئة وتتوقف عند الإشارة، وتفسح المجال للمشاة كي يمروا، في رحلة كانت لتكون عادية جدا لو كانت هذه السيارة تضم سائقا على متنها.

فقد أصبحت سيارة "غوغل" ذاتية القيادة شبه جاهزة، فهي تخفف من سرعتها عند وصولها إلى منعطف، وتفسح المجال لركاب الدراجات الهوائية، وتتفاعل كما ينبغي عند اقترابها من ممر للقطارات.
وهي تقوم باختصار بمهام السائق الحذر والمتنبه.

وأكد عملاق الإنترنت الأميركي الذي يجرب هذه السيارات ذاتية القيادة منذ خمس سنوات، أنه تخطى عدة صعوبات كبيرة للقيادة في المدن، وقد حسنت البرمجية بحيث تستبق هذه السيارات ردات فعل السائقين الآخرين.

وقال دميتري دولوغوف، المسؤول عن الفريق العامل على هذه السيارة في "غوغل": "إن الحواسب تتفاعل في مهل جيدة جدا، فهي لا تلتهي أو تسهو أو تقود تحت تأثير الكحول".

وأضاف "ليست بحاجة إلى الكبس على أزرار الراديو، أو نقل القدم من دواسة الوقود إلى المكبح".

ولا يعير سكان مدينة ماونتن فيو في كاليفورنيا حيث يقع مقر عملاق الإنترنت أهمية كبيرة لهذه السيارة ذاتية القيادة المزودة بجهاز على سقفها فيه رادار وأضواء ليزر لاستشعار المجريات في المحيط، وهي مجهزة أيضا بكاميرا في مقدمتها تراقب ما يحصل أمامها.
وكل هذه المعطيات المجمعة تحلل في حواسب على متن السيارة المبرمجة لتقوم بردات فعل كان ليقوم بها السائق الحذر في ظرف معين، لكن بسرعة تفوق بأشواط سرعة البشر. والسيارة موصولة بالإنترنت بالتأكيد.

وفي وسع الطاقم العامل على هذه السيارة أن يرى كل ما يدور في محيطها، من ركاب الدراجات الهوائية إلى إشارات السير مرورا بالإشارات المرسومة على الطرقات. ويجلس أحد أعضاء الفريق في مقعد الراكب الأمامي وهو مستعد للتدخل عند الاقتضاء، ويمكنه أيضا أن يكبس على زر أحمر للتحكم بالقيادة.

ويندرج برنامج تطوير هذه السيارات المستقلة في سياق مشروع خاص أطلقه سيرغي برين أحد مؤسسي "غوغل".
وتسير سيارات "غوغل" بالاستناد إلى خرائط رقمية مفصلة للطرقات أدمجها عملاق الإنترنت في نظامها لكي تتمكن من استباق الأحداث. وأوضح أندرو تشاتهام، أحد المسؤولين عن هذا المشروع، أن هذه السيارات لا يمكنها بعد أن تسير في أماكن أخرى.
وقد قطعت هذه السيارات حتى الآن أكثر من 160 ألف كيلومتر على الطرقات العامة مع ركاب على متنها في حال استدعى الأمر تدخلهم.

ووقع حادثان لا غير مع هذه السيارات، وفي الحالتين اصطدمت بها سيارة من الخلف عندما كانت تقف بانتظار إشارة السير، بحسب "غوغل".
وصرح كريس آرمسون، مدير هذا المشروع، "وصلنا إلى مرحلة بتنا فيها على قناعة بأنه من الممكن أن ينجح هذا المشروع"، مؤكدا أن هذه السيارات المستقلة هي آمنة.

ولم يحدد بعد أي موعد لتسويق السيارات، غير أن سيرغي برين توقع أن تطرح في الأسواق في أقل من أربع سنوات.
واعتبر فريق من الخبراء يتتبع هذا المشروع عن كثب، أنه في وسع هذه السيارات المستقلة أن تسمح بتخفيض عدد قتلى حوادث السير المقدر بنحو 33 ألفا كل سنة في الولايات المتحدة.

وأقر لاري بورنز النائب السابق لرئيس "جنرال موتورز" بأنه ما من شيء يثير الخوف في هذا المشروع الذي ينبغي اعتماده.