الشرطة تُصدر إحصائيتها السنوية حول قضايا اعتداءات المستعمرين للعام الماضي دافوس: فلسطين ومصر تؤكدان التنسيق المشترك لإعادة إعمار قطاع غزة "التربية" تناقش نتائج دراسة التقويم الوطني 2025 الاحتلال يعتقل طفلا من جنين الاتحاد الأوروبي: هدم مقر "الأونروا" يعد هجوما خطيرا وانتهاكا إسرائيليا لحصانة الأمم المتحدة مصطفى يبحث مع رئيس الاتحاد ووزير الخارجية السويسريين سبل دعم فلسطين نقابة الأطباء تعلن آلية الدوام في المستشفيات الحكومية عقب جلسة طارئة ترامب يضع مهلة 3 أسابيع لحماس: “تتخلى عن سلاحها أو تُدمر” الاحتلال يشن عدواناً على بلدات عدّة جنوب لبنان بن غفير يمنح 18 مستوطنة حق حمل السلاح الشخصي ويعيد تنشيط "فرق الاستعداد" شهيد ودمار في المنازل إثر غارات شنها الاحتلال على جنوب لبنان صيدم يثمن دور السفير الصيني لدى فلسطين الرئيس يصل روسيا في زيارة رسمية غارات إسرائيلية على 4 معابر بين سورية ولبنان مصطفى يبحث مع مدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي سبل تنفيذ برامج إعادة إعمار غزة والضفة "الكنيست" تصادق على قانون يمنع توظيف خريجي الجامعات الفلسطينية في جهاز التعليم الإسرائيلي وزير الصحة يبحث مع وفد من الصليب الأحمر التعاون ودعم القطاع الصحي إصابة شاب برصاص الاحتلال في بلدة الرام الاحتلال يستأنف عدوانه العسكري في جبل جوهر والمنطقة الجنوبية من مدينة الخليل الاحتلال ينتشر في شوارع مدينة طولكرم ويصدم مركبات

الأردن يدعو مواطنيه في ليبيا إلى مغادرتها في أقرب فرصة

وكالة الحرية الاخبارية -  دعت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين في الأردن كافة مواطنيها المقيمين على الأرض الليبية إلى مغادرتها في أقرب فرصة ممكنة.

ونصحت الوزارة، في بيان صحفي الخميس، حصلت الأناضول على نسخة منه، الأردنيين بعدم السفر إلى الأراضي الليبية بسبب الأوضاع التي تشهدها حاليا.

وعاد السفير الأردني لدى ليبيا فواز العيطان، بداية الشهر الحالي إلى الأردن بعد أن تم اختطافه في 15 إبريل/ نيسان الماضي من قبل جماعة مسلحة بعد أن أفرج الأردن عن المواطن الليبي محمد الدرسي.

وكان الدرسي محكومًا عليه بالسجن المؤبد (20 عامًا) في الأردن، بعد محاولته تفجير مطار “الملكة علياء” الدولي في العاصمة الأردنية عمان قبل 9 سنوات، وتم القبض عليه خلال محاولته الهروب إلى العراق آنذاك.

وتعيش ليبيا أوضاعا أمنية وسياسية غير مستقرة منذ قرابة أسبوعين، بعد أن شهدت يوم 16 من الشهر الجاري اشتباكات مسلحة بين كتائب إسلامية، منضوية تحت رئاسة أركان الجيش الليبي، وقوات تابعة للواء المقاعد خليفة حفتر الذي أعلن عملية عسكرية أطلق عليها “كرامة ليبيا” بغرض ما أسماه تطهير ليبيا من “المتطرفين، والتكفيريين”، فيما تقول الحكومة الليبية إن تلك التحركات تمثل “محاولة انقلاب على السلطة”.