الشرطة تُصدر إحصائيتها السنوية حول قضايا اعتداءات المستعمرين للعام الماضي دافوس: فلسطين ومصر تؤكدان التنسيق المشترك لإعادة إعمار قطاع غزة "التربية" تناقش نتائج دراسة التقويم الوطني 2025 الاحتلال يعتقل طفلا من جنين الاتحاد الأوروبي: هدم مقر "الأونروا" يعد هجوما خطيرا وانتهاكا إسرائيليا لحصانة الأمم المتحدة مصطفى يبحث مع رئيس الاتحاد ووزير الخارجية السويسريين سبل دعم فلسطين نقابة الأطباء تعلن آلية الدوام في المستشفيات الحكومية عقب جلسة طارئة ترامب يضع مهلة 3 أسابيع لحماس: “تتخلى عن سلاحها أو تُدمر” الاحتلال يشن عدواناً على بلدات عدّة جنوب لبنان بن غفير يمنح 18 مستوطنة حق حمل السلاح الشخصي ويعيد تنشيط "فرق الاستعداد" شهيد ودمار في المنازل إثر غارات شنها الاحتلال على جنوب لبنان صيدم يثمن دور السفير الصيني لدى فلسطين الرئيس يصل روسيا في زيارة رسمية غارات إسرائيلية على 4 معابر بين سورية ولبنان مصطفى يبحث مع مدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي سبل تنفيذ برامج إعادة إعمار غزة والضفة "الكنيست" تصادق على قانون يمنع توظيف خريجي الجامعات الفلسطينية في جهاز التعليم الإسرائيلي وزير الصحة يبحث مع وفد من الصليب الأحمر التعاون ودعم القطاع الصحي إصابة شاب برصاص الاحتلال في بلدة الرام الاحتلال يستأنف عدوانه العسكري في جبل جوهر والمنطقة الجنوبية من مدينة الخليل الاحتلال ينتشر في شوارع مدينة طولكرم ويصدم مركبات

قادة العالم يحيون الذكرى السبعين لإنزال نورماندي شمالي فرنسا

وكالة الحرية الاخبارية -وكالات- ينضم قادة العالم إلى المئات من المحاربين القدامى للاحتفال بالذكرى السبعين لإنزال قوات الحلفاء في نورماندي شمالي فرنسا في الحرب العالمية الثانية.

ويلتقي رؤساء الدول عند ويسترام في فرنسا، وهو أحد خمسة شواطئ نزلت فيها قوات الحلفاء يوم 6 يونيو/ حزيران 1944.

ومن المزمع أن يلقي الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند خطابا بهذه المناسبة، يليه خطاب الرئيس الأمريكي باراك أوباما.

كما ستحضر الاحتفال ملكة بريطانيا، إليزابيث الثانية والرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
وسيشهد الاحتفال أيضا إعادة تمثيل الأحداث التاريخية التي وقعت منذ سبعين عاما.

تحية السلاح
وكان إحياء ذكرى إنزال الجنود في نورماندي قد بدأ في منتصف الليل مع وقفة بالشموع عند جسر بيغاسوس قرب أويسترا حيث بدأ الجنود البريطانيون أول تحرك لقوات الحلفاء في الغزو.

وكانت ست طائرات شراعية، تحمل 181 رجلا من فرقة الطيران الشراعي، والكتيبة الثانية، وقوات المشاة الخفيفة في أوكسفوردشير وباكينغهامشير، قد هبطت في الساعة 00:16 يوم 6 يونيو/ حزيران 1944 للاستيلاء على الجسر الاستراتيجي وآخر بالقرب منه.

ومهد ذلك الطريق للجنود الهابطين على شواطئ نورماندي للتحرك داخليا وتعزيز زملائهم في الجو. كما منع الألمان من صد الغزو على الساحل.

في 6 يونيو/حزيران عام 1944، غزت القوات الأمريكية والكندية ساحل نورماندي الذي يقع شمالي فرنسا.

وكانت عمليات الإنزال هذه هي أول مرحلة من عملية "أوفر لورد" لغزو أوروبا الواقعة تحت الاحتلال النازي، وكانت تهدف إلى إنهاء الحرب العالمية الثانية.

وكان غزو نورماندي هو أكبر هجوم برمائي على الإطلاق، وشارك في عمليات الإنزال أكثر من 150 ألف جندي في ذلك اليوم.

وفي نهاية يوم الإنزال، وضعت قوات التحالف موطئ قدم لها في فرنسا، وفي غضون 11 شهرا هزمت ألمانيا النازية.