محكمة التاريخ …الجلسة الختامية الوطن يترافع عن الوطن… والحكم الذي لا يموت تراجع أسعار النفط وارتفاع الذهب عالميًا العفو الدولية: إسرائيل محت ثلاث عائلات لبنانية في أسبوع توقيع اتفاقيتين بقيمة 21 مليون دولار لدعم مركز لريادة الأعمال وجهاز الدفاع المدني قوات الاحتلال تقتحم أبو انجيم جنوب شرق بيت لحم إسرائيل تزعم اعتقال أربعة من سكان النقب بتهمة التخطيط لتنفيذ عمليات الاحتلال يعتقل شابا من كفر عقب ويداهم منزلاً في حزما 70 ألفا يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى النيابة العامة والشرطة تكشفان ملابسات جريمة مقتل شابة في بيت لحم مسؤولون إسرائيليون ينتظرون موافقة ترامب للمشاركة في الضربات الأمريكية ضد إيران وول ستريت جورنال: قوة الاستقرار بغزة تعجز عن نشر 20 جنديا من أصل 20 ألفا مرشح لرئاسة حكومة بريطانيا يدين إبادة غزة ويدعو لمحاسبة "إسرائيل" إصابة شخصين في 6 هجمات إسرائيلية على بلدات جنوبي لبنان أكسيوس: الوسطاء يسارعون الخطى لمنع انهيار الاتفاق بين أمريكا وإيران الاحتلال يفرج عن الشيخ محمد حسين ويبعده عن الأقصى لمدة أسبوع الاحتلال يرصد مليار شيكل لشق طرق تربط المستوطنات الجديدة في الضفة مجلس الأمن القومي الإيراني: استهداف البنية التحتية سيقابل بالمثل وإسرائيل لن تكون بمنأى عن الرد مقتل 15 شخصا جراء انزلاقات تربة في الفلبين الاحتلال يعتقل 4 فلسطينيين من النقب بزعم التخطيط لتنفيذ عمليات إصابات إثر قصف واستهداف الاحتلال المواطنين بقطاع غزة

فتاة تدفع نصف مليون ريال لكي تتزوج

وكالة الحرية الاخبارية -وكالات- وقعت فتاة سعودية في الثلاثينات من عمرها، في حيرة من أمرها، بعدما اكتشفت أنها مضطرة لدفع نصف مليون ريال تقريباً لكي تتزوج، وألا يفوتها قطار الزواج وتصبح عانسة.

بدأت التفاصيل، بحسب ما علمته مصادر صحفية عربية، بنشأتها عند عمها (شقيق أبيها) بعد وفاة والديها في مدينة جدة، وعندما بلغت العشرين عاماً، كثر المتقدمون إليها بالزواج، لكن ولي أمرها (عمها) لا يوافق عليهم، واستمر الحال حتى وصل عمرها إلى الثلاثين عاماً، وبعد شعورها أنها اقتربت من العنوسة، تجرأت على سؤال عمها عن أسباب رفضه للعرسان الذين تقدموا إليها.

لكن جوابه كان مفاجأة بالنسبة إليها، إذ كان "لن أوافق على أي عريس حتى تتنازلي عن المال الذي ورثتيه من والديك"، علماً أن المال الذي ورثته لا يتجاوز نصف مليون ريال.

ذلك الأمر، لم يكن مناسباً لها في الوهلة الأولى، ما دعاها إلى أن تذهب لعدة محامين لأخذ استشارات قانونية حول القضية، الذين أكدوا عليها إحضار الأدلة بذلك، وإدراج ملف الدعوى القضائية تحت مسمى "العضل".

وبحسب أحد المحامين الذي أخذت منه الفتاة استشارة قانونية، فإنها رأت الحد من المشاكل العائلية، ووافقت على التنازل عن ميراثها بالكامل إلى عمها الذي وافق فوراً على أول عريس تقدم إليها.