اتحاد المعلمين يعلن إضرابا جزئيا لثلاثة أيام احتجاجا على تنصل الحكومة من تنفيذ الاتفاقات تظاهرات في باريس وأثينا دعما لفلسطين الاحتلال يقتحم قرية مسحة غرب سلفيت ويحتجز عددا من الشبان بعثة فلسطين في جنيف تحيي اليوم الدولي للتضامن مع الشعب الفلسطيني الطقس: انخفاض على درجات الحرارة وتتهيأ الفرصة تدريجياً خلال ساعات النهار لسقوط امطار متفرقة على مختلف المناطق حملة اعتقالات ومداهمات واسعة في الضفة الغربية قوات الاحتلال تغلق بوابة عطارة وتنصب حاجزا قرب النبي صالح شمال رام الله تظاهرات في أكثر من 40 مدينة إسبانية تضامنا مع شعبنا رام الله: الاحتلال يعتقل 3 مواطنين من دير أبو مشعل وكفر نعمة مستوطنون يحطمون 4 مركبات في ياسوف شرق سلفيت الاحتلال يواصل خرق اتفاق وقف إطلاق النار بقصف مناطق عدة في غزة "جودة البيئة" تعيد شاحنة إسرائيلية محملة بإطارات تالفة إلى أراضي 48 إحياء اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني في متحف ياسر عرفات حراك المعلمين الموحد يدعو للاعتصام امام مديريات التربية يوم الاربعاء المقبل لقاء رسمي يؤكد متانة التعاون بين النيابة العامة الفلسطينية ونظيرتها الأردنية

المالكي يرفض تشكيل حكومة إنقاذ وطني في العراق

وكالة الحرية الاخبارية -وكالات-  أعلن رئيس الوزراء العراقي، نوري المالكي، رفضه لدعوات تشكيل حكومة "إنقاذ وطني" لدعم جهود مواجهة المسلحين الإسلاميين.

واعتبر المالكي أن مثل هذه الدعوات بمثابة "انقلاب على الدستور ومحاولة لإنهاء التجربة الديمقراطية" في العراق.

وفي وقت سابق، قادت الولايات المتحدة مناشدات للزعماء السياسيين في العراق من أجل تجاوز خلافاتهم الطوائف.

ومازالت القوات العراقية عاجزة عن استعادة السيطرة على المساحات الشاسعة التي سيطر عليها المسلحون في وقت سابق من الشهر الجاري.

ووصل إلى العراق نحو نصف عدد مستشارين عسكريين أمريكيين، قررت الولايات المتحدة إرسالهم لتقديم الدعم لقوات الأمن العراقية.

وأفادت تقارير باستمرار المعارك الأربعاء، حيث شن المسلحون هجوما على قاعدة البلد الجوية، التي تبعد نحو 80 كيلومترا إلى الشمال من العاصمة بغداد.

في غضون هذا، ناقش زعماء حلف شمال الأطلسي (ناتو) الأزمة العراقية أثناء اجتماعهم في بروكسل. وانضم إلى المحادثات وزير الخارجية الأمريكي، جون كيري، الذي عاد لتوه من زيارة استغرقت يومين وشملت بغداد واربيل.

"أهداف خطيرة"
وفي خطابه الأسبوعي عبر التلفزيون، دعا المالكي "كل القوى السياسية إلى المصالحة" في مواجهة الهجوم الإرهابي الشرس".

لكن رئيس الوزراء - الذي ينتمي للطائفة الشيعية - لم يتعهد بمنح نسبة أكبر من التمثيل في الحكومة للأقلية من العرب السنّة، الذين يعتريهم الغضب إزاء ما يقولون إنه سياسات استبدادية وطائفية ينتهجها المالكي بحقهم.

وقد استغل جهاديون مسلحون - بقيادة تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش) موجة الغضب هذه.

واعتبر المالكي إن تشكيل حكومة طوارئ تشمل كافة الجماعات الدينية والطائفية سيكون مخالفا لنتيجة البرلمانية التي أجريت في شهر أبريل/ نيسان، وفاز بها تحالف "دولة القانون" الذي ينتمي إليه رئيس الوزراء.

وقال المالكي إن "الأهداف الخطيرة لتشكيل حكومة إنقاذ وطني ليست خفية. إنها محاولة بواسطة من هم ضد الدستور للقضاء على العملية الديمقراطية الناشئة وسرقة الأصوات من الناخبين".

وشدد على التزامه ببدء تشكيل حكومة ائتلافية جديدة بحلول الأول من يوليو/ تموز.

وأثناء زيارة العراق، حذر وزير الخارجية الأمريكي من أن البلد حاليا في "لحظة حاسمة" من التاريخ. وتعهد بأن دعم الولايات المتحدة "سيكون مكثفا ومستمرا"، مشيرا إلى أن الدعم "سيكون فعالا إذا اتخذ قادة العراق الخطوات الضرورية من أجل توحيد البلد."