إصابة مواطنين باعتداء مستوطنين على المواطنين شرق طوباس وكالة الطاقة الذرية: لا ضرر في منشآت إيرانية تحوي مواد نووية الاحتلال يغلق المدخل الرئيس لبلدة ترمسعيا وطرقاً فرعية فيها الاحتلال يعتقل شابا من يعبد على حاجز عسكري الشرطة تحذر المواطنين من بعض الأجسام والقنابل من مخلفات الصواريخ المنفجرة بينها إصابة حرجة: 5 إصابات برصاص الاحتلال في جنين قوات الاحتلال تواصل اقتحام الخضر وتداهم منازل إسبانيا تنفي موافقتها على التعاون العسكري مع الولايات المتحدة بعد تهديد ترامب الطقس: ارتفاع طفيف على درجات الحرارة أسعار صرف العملات الاحتلال يقتحم قلقيلية ويواصل إغلاق مداخل قرى شرق المحافظة الاحتلال يواصل إغلاق المسجد الأقصى لليوم السادس ويمنع المصلين من دخوله الذهب يرتفع بدعم من الطلب على الملاذ الآمن وتراجع الدولار تواصل القصف المتبادل بين إسرائيل وإيران واستهداف عدة مناطق في لبنان الاحتلال يشن حملة اعتقالات طالت 13 مواطنا غرب رام الله الدفاع المدني: تعاملنا مع 12 حالة تساقط شظايا صواريخ منذ السبت الماضي نتج عنها 4 إصابات طفيفة لليوم السادس على التوالي: الاحتلال يعرقل وصول مزارعي قلقيلية إلى أراضيهم خلف جدار الفصل العنصري آلاف الصواريخ ما زالت مخبأة في إيران… الكشف عن عدد ما أُطلق منذ العدوان وزارة التربية: الإعلان عن مواعيد الدوام في المدارس ورياض الأطفال والجامعات يوم الأحد المقبل إسرائيل تؤكد دعم واشنطن ضد إيران.. "هيغسيث" يطالب بـ"الاستمرار حتى النهاية"

" ما وراء الجسد " الرواية الأولى للكاتبة ميرفت جمعة

وكالة الحرية الاخبارية -  صدر عن دار موزاييك  للترجمة والنشر والتوزيع في الأردن، رواية "ما وراء الجسد" للكاتبة الفلسطينية ميرفت جمعة، وتتناول الرواية  المشاعر والهواجس والصراعات  التي تتولد لدى اللاجئ الفلسطيني بسبب سلخه عن مكانه الأصلي، ومحاولات هذا اللاجئ المستمرة لإثبات حقه بالوجود على أرضه وما يرافق ذلك من خيبات وعوائق.

وتدور أحداث الرواية في فلسطين حيث تنشأ قصة حب بين بطلي الرواية يرافقها ظروف اجتماعية، ودينية، واحتلالية تحاول الوقوف سداً بينهما، وتقع الرواية بصفحاتها ال185 في ثمانية فصول تحاول من خلالها الكاتبة نقل رسالة للعالم حول الاضطهاد الذي يعيشه اللاجئون بعيداً عن مكانهم الأصلي.
وعن الرواية قال الشاعر سلطان القيسي :
"حين انتهيت من رواية ميرفت جمعة، شعرت بحرقة داخلية، طاقة عالية يحفزها الحزن وحسرة الفقد، هنا صفقت لذكائها، لأنها اختزلت كل طاقات الحزن والحرمان الممكنة في رواية واحدة، ثم حوّلت هذه الطاقات إلى طاقة أمل، هذا الشباك الذي حفرته في الصخر، احتاج كثيراً من الجموح، من الخيال المجنح، والشعر..
أستطيع أن أقول أن هذه رواية شعرية أخرى تنضم إلى المكتبة العربية، أبطالها كلّهم مقهورون ومبتسمون، مجانين وخلاّقون، أمسكوا بيد القسوة وطوّعوها، احتالوا على الموت وصادقوه رغماً عنه.."