إلغاء حدود الدردشة النصية لمستخدمي "Chat-GPT" المجاني برهم يبدد مخاوف الأهالي: التعليم لن يتحول إلكترونيًا والكتاب باقٍ الاحتلال يتوغل في بلدة ميس الجبل جنوب لبنان الفيضانات في ولاية آسام الهندية تودي بـ98 شخصاً "اليونيسف" توقف موظفا رفيعا بتهمة التجسس لصالح إسرائيل باكستان: وحدة العالم الإسلامي ضرورة لمواجهة التهديد الإسرائيلي مستوطن إرهابي يُطلق مواشيه في أراضي الطيبة شرق رام الله إصابتان في هجوم للمستوطنين على بيت فوريك شرق نابلس "يونيسف" تتخذ إجراءات ضد موظف بسبب "مزاعم تجسس" لصالح إسرائيل الولايات المتحدة تضغط على اسرائيل لوقف إطلاق نار لمدة أسبوعين في غزة إصابات بالاختناق خلال اقتحام الاحتلال قرية المغير مسؤول ايراني: لن يُفتح مضيق هرمز ما لم تُصلح واشنطن سلوكها 4 إصابات إثر إطلاق الاحتلال النار على خيام النازحين بمواصي خانيونس مستوطنون يقتحمون بلدة بيت عور التحتا وقرية جلجليا بشار مصري: التصدي للتحديات الاقتصادية يحتاج إلى رؤية وطنية وقرارات جريئة الضفة: 3488 اعتداءً للمستوطنين خلال 6 أشهر الاحتلال ينصب حواجز طيارة في محيط مخيم طولكرم وسط اطلاق كثيف للرصاص دي فانس: لا نثق بإيران والمفاوضات معها لا تزال في منتصف الطريق 42 الف مسافر تنقلوا عبر معبر الكرامة الأسبوع الماضي إصابات بالاختناق خلال مواجهات مع الاحتلال في طوباس

" ما وراء الجسد " الرواية الأولى للكاتبة ميرفت جمعة

وكالة الحرية الاخبارية -  صدر عن دار موزاييك  للترجمة والنشر والتوزيع في الأردن، رواية "ما وراء الجسد" للكاتبة الفلسطينية ميرفت جمعة، وتتناول الرواية  المشاعر والهواجس والصراعات  التي تتولد لدى اللاجئ الفلسطيني بسبب سلخه عن مكانه الأصلي، ومحاولات هذا اللاجئ المستمرة لإثبات حقه بالوجود على أرضه وما يرافق ذلك من خيبات وعوائق.

وتدور أحداث الرواية في فلسطين حيث تنشأ قصة حب بين بطلي الرواية يرافقها ظروف اجتماعية، ودينية، واحتلالية تحاول الوقوف سداً بينهما، وتقع الرواية بصفحاتها ال185 في ثمانية فصول تحاول من خلالها الكاتبة نقل رسالة للعالم حول الاضطهاد الذي يعيشه اللاجئون بعيداً عن مكانهم الأصلي.
وعن الرواية قال الشاعر سلطان القيسي :
"حين انتهيت من رواية ميرفت جمعة، شعرت بحرقة داخلية، طاقة عالية يحفزها الحزن وحسرة الفقد، هنا صفقت لذكائها، لأنها اختزلت كل طاقات الحزن والحرمان الممكنة في رواية واحدة، ثم حوّلت هذه الطاقات إلى طاقة أمل، هذا الشباك الذي حفرته في الصخر، احتاج كثيراً من الجموح، من الخيال المجنح، والشعر..
أستطيع أن أقول أن هذه رواية شعرية أخرى تنضم إلى المكتبة العربية، أبطالها كلّهم مقهورون ومبتسمون، مجانين وخلاّقون، أمسكوا بيد القسوة وطوّعوها، احتالوا على الموت وصادقوه رغماً عنه.."