مغادرة 83 مريضاً ومرافقاً عبر معبر رفح الشيخ يستعرض مع وفد أوروبي تطورات الأوضاع الفلسطينية وجهود إحياء المسار السياسي إعلام الأسرى: الاحتلال يستخدم التجويع لانتزاع الاعترافات من الأسرى خلال التحقيق تقليص الحراس وتعطيل التوثيق.. الاحتلال يوسع التعتيم على انتهاكات الأقصى إعلام إيراني: طهران ستسمح بعبور عدد محدد من السفن يوميا لمضيق هرمز رئيس الوزراء: الحصار المالي والاقتصادي يُشكل تهديدًا خطيرًا لقدرة المؤسسات الفلسطينية على الاستمرار لجنة أممية: "إسرائيل" تستهدف الأطفال عمدا بإطار الإبادة في غزة وترتكب جرائم حرب بالضفة شهيد ومصابون جراء قصف الاحتلال مواصي خانيونس جنوب قطاع غزة شهيد ومصابون جراء قصف الاحتلال مواصي خانيونس جنوب قطاع غزة الأوقاف الفلسطينية: إسرائيل تزيل مظلة صحن المسجد الإبراهيمي تمهيدا لتسقيفه مبادرة قطرية لرعاية مفاوضات غير مباشرة بين "إسرائيل" وحزب الله المالية: رواتب الموظفين يوم الخميس المقبل مجلس الوزراء يوجّه بتنفيذ مزيد من الخطوات الإصلاحية لضبط الإنفاق وحوكمة وإدارة المال العام غوتيريش: أزمة طاقة بالدول النامية تفاقمت إلى ديون وغذاء وتنمية نعيم قاسم: لا خيار أمام إسرائيل سوى الانسحاب من لبنان بن غفير: الأمريكيون ساذجون جدا وإسرائيل قد تتحرك منفردة ضد إيران 4192 شهيدًا منذ بدء العدوان الإسرائيلي لبنان رونالدو يقود البرتغال للفوز بخماسية على أوزبكستان الرئيس الإيراني: ملف الصواريخ غير مطروح ولن يكون محل تفاوض "الخارجية" ترحب بتقرير لجنة التحقيق الدولية المستقلة بشأن الاستهداف المتعمد للأطفال الفلسطينيين

" ما وراء الجسد " الرواية الأولى للكاتبة ميرفت جمعة

وكالة الحرية الاخبارية -  صدر عن دار موزاييك  للترجمة والنشر والتوزيع في الأردن، رواية "ما وراء الجسد" للكاتبة الفلسطينية ميرفت جمعة، وتتناول الرواية  المشاعر والهواجس والصراعات  التي تتولد لدى اللاجئ الفلسطيني بسبب سلخه عن مكانه الأصلي، ومحاولات هذا اللاجئ المستمرة لإثبات حقه بالوجود على أرضه وما يرافق ذلك من خيبات وعوائق.

وتدور أحداث الرواية في فلسطين حيث تنشأ قصة حب بين بطلي الرواية يرافقها ظروف اجتماعية، ودينية، واحتلالية تحاول الوقوف سداً بينهما، وتقع الرواية بصفحاتها ال185 في ثمانية فصول تحاول من خلالها الكاتبة نقل رسالة للعالم حول الاضطهاد الذي يعيشه اللاجئون بعيداً عن مكانهم الأصلي.
وعن الرواية قال الشاعر سلطان القيسي :
"حين انتهيت من رواية ميرفت جمعة، شعرت بحرقة داخلية، طاقة عالية يحفزها الحزن وحسرة الفقد، هنا صفقت لذكائها، لأنها اختزلت كل طاقات الحزن والحرمان الممكنة في رواية واحدة، ثم حوّلت هذه الطاقات إلى طاقة أمل، هذا الشباك الذي حفرته في الصخر، احتاج كثيراً من الجموح، من الخيال المجنح، والشعر..
أستطيع أن أقول أن هذه رواية شعرية أخرى تنضم إلى المكتبة العربية، أبطالها كلّهم مقهورون ومبتسمون، مجانين وخلاّقون، أمسكوا بيد القسوة وطوّعوها، احتالوا على الموت وصادقوه رغماً عنه.."