الاحتلال يعيق تنقل المواطنين جنوب قلقيلية مستوطنون يعتدون على 3 مواطنين بالضرب في بيت لحم شهيد وجريح بنيران الاحتلال شمال قطاع غزة الجدار والاستيطان: 21 اعتداء من الاحتلال والمستوطنين تطال موسم الزيتون في عدة محافظات الكويت تندد افتتاح كولومبيا سفارة لها في القدس المحتلة وتؤكد دعمها لحقوق شعبنا الشيخ يدين افتتاح كولومبيا سفارة لها في القدس ويعتبره انتهاكا للوضع القانوني للمدينة الدولار يقفز بعد بيانات التضخم الأميركية واتساع رهانات رفع الفائدة الخارجية ترحب بنتائج انتخابات مجلس حقوق الإنسان وتهنئ الدول الفائزة بالعضوية نابلس.. إصابة شاب جراء تعرضه للاعتداء من الاحتلال الجزائر تدين افتتاح كولومبيا سفارة لها في القدس وتعتبره انتهاكا للقانون الدولي ريال مدريد يقلب الطاولة على روما بريمونتادا مثيرة في دوري أبطال أوروبا حالة الطقس: انخفاض ملموس على درجات الحرارة وأمطار متفرقة حتى السبت تراجع أسعار النفط بأكثر من دولار للبرميل الاحتلال يعتقل سيدة من نابلس شرطة الاحتلال تعتقل سيدة من الخليل انتحلت هوية مواطنة من الطيبة وخضعت لعملية جراحية في مستشفى بيلينسون زامير يصادق على خطط لتوسيع عمليات الاحتلال في الضفة مؤسسات حقوقية أميركية تطالب الكونغرس بالضغط لوقف الدعم العسكري لإسرائيل مستوطنون يشرعون بتجريف أراضٍ فلسطينية في معسكر صانور جنوب جنين شهيد وعدة إصابات إثر قصف مسيرة للاحتلال مجموعة من المواطنين بمدينة غزة سي إن إن: واشنطن تدرس استخدام "أم القنابل" ضد منشآت الطاقة والنووي في إيران

سبعة أسباب جعلت الرقابة في الصين تمنع كتاب هيلاري كلينتون

وكالة الحرية الاخبارية -  على الرغم من حذرها في التعامل مع السياسية الداخلية الساخنة في أمريكا، إلّا أن وزيرة الخارجية السابقة لا تهتم كثيرًا عندما يتعلق الأمر بالصين.

وقال “بازفييد” ناشر المذكرات السياسية الجديدة لهيلاري كلينتون: “الخيارات الصعبة”، إنّ الكتاب تم حظر بيعه بشكل تامّ في الصين.

وليس من الصعب معرفة أسباب ذلك. فبينما يعالج كتاب كلينتون، بشكل حذر، القضايا الداخلية المثيرة للجدل، لكنّه مليء بالانتقاد للنظام الصيني وسياسته الحالية ورقابة الدولة. كما إن كلينتون تطرقت في كتابها إلى قدر كبير من التفاصيل حول تعاملاتها مع كبار المسؤولين الصينيين حول بعض القضايا الأكثر حساسية بالنسبة للصين، كما حافظت على لهجة ثابتة من الرفض للقمع الذي تمارسه الصين ضد الحقوق الديمقراطية.

ونعرض هنا لمحة خاطفة لسبعة مقاطع من الكتاب التي قد تكون الأكثر هجوميّة ضد الصين:

فقد قامت كلينتون في كتابها بتقريع الصين لعرقلتها قرارًا للأمم المتحدة لاستدعاء كوريا الشمالية بسبب غرق سفينة تابعة للبحرية الكورية الجنوبية، فقالت في صفحة 56 من كتابها:

“كان هذا أحد تناقضات الصين الواضحة للعيان. فبينما تدعي بكين العمل على تحقيق الاستقرار قبل كل شيء، ومع ذلك تتغاضي ضمنيًا عن العدوان السافر الذي أدى لزعزعة الاستقرار بشكل عميق”.

وفي الصفحة 63 فصلت كلينتون الحديث حول الجهود القمعية التي تمارسها الصين داخليًا:

“واتجهت الأمور إلى الأسوأ في عام 2011. ففي الأشهر القليلة الأولى، اعتُقل تعسفًا عشرات المحامين والكتاب والفنانين والمثقفين والناشطين”.

كما وصفت جهود الرقابة الصينية على خطاباتها في صفحة 64 حيث قالت:

“في الصين، قامت الرقابة بمحو أجزاء من رسائلي بالإنترنت”.

وتصف المواجهات مع الرئيس جيانغ حول معاملة الصين للتبت في صفحة 68 بقولها:

“لكنني أصررت: ولكن ماذا عن تقاليدهم والحق في ممارسة شعائر دينهم كما يشاؤون؟ فأجاب بقوة بأن التبت جزء من الصين، وطالب بأن يعرف لماذا يدافع الأميركيون عن “محضري الأرواح”؟ وقال: كان التبتيون ضحايا الدين وقد تمّ تحريرهم الآن من الإقطاع”.

كما شككت في قوة الرئيس الصيني السابق هو جينتاو في صفحة 72 فقالت:

“هو يفتقر إلى السلطة الشخصية كأسلافه مثل دنغ شياو بينغ أو جيانغ تسه مين. لقد بدا لي أشبه برئيس مجلس الإدارة، وليس الرئيس التنفيذي لشركة ما”.

وهي تروي قصة المحامي المنشق، تشن غوانغ تشنغ، الذي لجأ إلى السفارة الأمريكية في صفحة 87 فتقول:

“دفع بوب تشن في السيارة، وألقى سترة فوق رأسه، وانطلقوا مسرعين. وأبلغ بوب واشنطن بالأحداث من السيارة، وعقدوا أنفاسهم، على أمل أن لا يتم إيقافهم قبل الوصول بالسلامة إلى السفارة.”

وتصف الحملة الصينية على حرية التعبير، ونظام الرقابة في البلاد في صفحة 548 بقولها:

“تم حظر المواقع الأجنبية ومحتوى صفحات معينة ينظر إليها على أنها تهديد للحزب الشيوعي. وتقدّر بعض التقارير أن الصين استخدمت ما يصل إلى 100.000 رقيب للقيام بدوريات على شبكة الإنترنت”.