الاتحاد الأوروبي ورابطة (آسيان) يؤكدان دعمهما لحل الدولتين خيارا أساسيا لتحقيق السلام في الشرق الأوسط وزير خارجية إسرائيل يزعم: ليس لدينا أي مطامع في أراضي لبنان اعتداءات الاحتلال متواصلة في جنوب لبنان… وارتفاع عدد الشهداء إلى 2534 منذ توسّع الحرب غوتيريش: اضطرابات مضيق هرمز تهدد بأزمة غذاء عالمية بريطانيا تطعن بقرار محكمة يقضي بعدم قانونية حظر منظمة «فلسطين أكشن» الجيش الإسرائيلي يفجّر نفقا في القنطرة بمئات أطنان المتفجرات إصابة ثلاثة جنود إسرائيليين شمالا… اسرائيل تمهل لبنان أسبوعين قبل عودة القتال مصطفى يبحث مع نائب مستشار الأمن القومي البريطاني آخر التطورات قوات الاحتلال تنصب حاجزا عسكريا غرب بيت لحم البنك الدولي يتوقع ارتفاع أسعار الطاقة العام الجاري بنسبة 24% مجلس التعاون الخليجي: نرفض فرض أي رسوم عبور لمضيق هرمز مجلس الأمن يبحث الوضع في الشرق الأوسط بما في ذلك القضية الفلسطينية أطباء بلا حدود: أكثر من مليوني شخص في غزة محرومون من المياه الآمنة لبنان: 5 شهداء بينهم 3 مسعفين مع استمرار عدوان الاحتلال الطقس: أجواء غائمة ومعتدلة في معظم المناطق استشهاد الشاب عبد الحليم حماد برصاص الاحتلال في سلواد شمال شرق رام الله الأمم المتحدة: تراجع عبور السفن في مضيق هرمز بنسبة 95% الاحتلال يغلق حاجزي عطارة وعين سينيا شمال رام الله الاحتلال يعتقل 8 مواطنين في بلدة بيت امر شمال الخليل أسعار النفط تواصل ارتفاعها

سبعة أسباب جعلت الرقابة في الصين تمنع كتاب هيلاري كلينتون

وكالة الحرية الاخبارية -  على الرغم من حذرها في التعامل مع السياسية الداخلية الساخنة في أمريكا، إلّا أن وزيرة الخارجية السابقة لا تهتم كثيرًا عندما يتعلق الأمر بالصين.

وقال “بازفييد” ناشر المذكرات السياسية الجديدة لهيلاري كلينتون: “الخيارات الصعبة”، إنّ الكتاب تم حظر بيعه بشكل تامّ في الصين.

وليس من الصعب معرفة أسباب ذلك. فبينما يعالج كتاب كلينتون، بشكل حذر، القضايا الداخلية المثيرة للجدل، لكنّه مليء بالانتقاد للنظام الصيني وسياسته الحالية ورقابة الدولة. كما إن كلينتون تطرقت في كتابها إلى قدر كبير من التفاصيل حول تعاملاتها مع كبار المسؤولين الصينيين حول بعض القضايا الأكثر حساسية بالنسبة للصين، كما حافظت على لهجة ثابتة من الرفض للقمع الذي تمارسه الصين ضد الحقوق الديمقراطية.

ونعرض هنا لمحة خاطفة لسبعة مقاطع من الكتاب التي قد تكون الأكثر هجوميّة ضد الصين:

فقد قامت كلينتون في كتابها بتقريع الصين لعرقلتها قرارًا للأمم المتحدة لاستدعاء كوريا الشمالية بسبب غرق سفينة تابعة للبحرية الكورية الجنوبية، فقالت في صفحة 56 من كتابها:

“كان هذا أحد تناقضات الصين الواضحة للعيان. فبينما تدعي بكين العمل على تحقيق الاستقرار قبل كل شيء، ومع ذلك تتغاضي ضمنيًا عن العدوان السافر الذي أدى لزعزعة الاستقرار بشكل عميق”.

وفي الصفحة 63 فصلت كلينتون الحديث حول الجهود القمعية التي تمارسها الصين داخليًا:

“واتجهت الأمور إلى الأسوأ في عام 2011. ففي الأشهر القليلة الأولى، اعتُقل تعسفًا عشرات المحامين والكتاب والفنانين والمثقفين والناشطين”.

كما وصفت جهود الرقابة الصينية على خطاباتها في صفحة 64 حيث قالت:

“في الصين، قامت الرقابة بمحو أجزاء من رسائلي بالإنترنت”.

وتصف المواجهات مع الرئيس جيانغ حول معاملة الصين للتبت في صفحة 68 بقولها:

“لكنني أصررت: ولكن ماذا عن تقاليدهم والحق في ممارسة شعائر دينهم كما يشاؤون؟ فأجاب بقوة بأن التبت جزء من الصين، وطالب بأن يعرف لماذا يدافع الأميركيون عن “محضري الأرواح”؟ وقال: كان التبتيون ضحايا الدين وقد تمّ تحريرهم الآن من الإقطاع”.

كما شككت في قوة الرئيس الصيني السابق هو جينتاو في صفحة 72 فقالت:

“هو يفتقر إلى السلطة الشخصية كأسلافه مثل دنغ شياو بينغ أو جيانغ تسه مين. لقد بدا لي أشبه برئيس مجلس الإدارة، وليس الرئيس التنفيذي لشركة ما”.

وهي تروي قصة المحامي المنشق، تشن غوانغ تشنغ، الذي لجأ إلى السفارة الأمريكية في صفحة 87 فتقول:

“دفع بوب تشن في السيارة، وألقى سترة فوق رأسه، وانطلقوا مسرعين. وأبلغ بوب واشنطن بالأحداث من السيارة، وعقدوا أنفاسهم، على أمل أن لا يتم إيقافهم قبل الوصول بالسلامة إلى السفارة.”

وتصف الحملة الصينية على حرية التعبير، ونظام الرقابة في البلاد في صفحة 548 بقولها:

“تم حظر المواقع الأجنبية ومحتوى صفحات معينة ينظر إليها على أنها تهديد للحزب الشيوعي. وتقدّر بعض التقارير أن الصين استخدمت ما يصل إلى 100.000 رقيب للقيام بدوريات على شبكة الإنترنت”.