خبيرة أممية: إيران تنقل محتجين من المستشفيات إلى المعتقلات أكثر من 20 ألف مريض في غزة ينتظرون العلاج بالخارج وإغلاق رفح يهدد حياتهم الاحتلال يُصدر ويجدد أوامر الاعتقال الإداري بحق 28 معتقلا الاحتلال يداهم محال تجارية في العيزرية مستوطنون يقتحمون أطراف بيرزيت شمال رام الله 3 ملايين نازح سوداني عادوا إلى ديارهم والخرطوم أبرز وجهة وفاة رضيع نتيجة البرد القارس.. وارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 71,662 قتيل ومصاب بجريمة إطلاق نار بمعرض للسيارات في يركا في الداخل المحتل مصطفى يؤكد دعم كل جهد لإغاثة شعبنا في غزة بما يضمن وحدة شطري الوطن خلال 24 ساعة... الاحتلال يهدم 40 منشأة في كفر عقب شمال القدس وزير الداخلية يترأس اجتماع المجلس الأعلى للدفاع المدني مستوطنون يطلقون النار صوب منازل المواطنين في قصرة لجنة المتابعة تدعو إلى أوسع مشاركة في مسيرة "الرايات السوداء" في تل أبيب اليونيسف: حملة واسعة للعودة للتعلم في غزة تشمل 336 ألف طفل السعودية تجدد التزامها بدعم مهمة «مجلس السلام» في غزة تهديدات إيرانية وحشد أمريكي واستنفار إسرائيلي ينذر بصراع مباشر الحملة الوطنية لاسترداد جثامين الشهداء: الاحتلال يواصل احتجاز جثامين 776 شهيدا مستوطنون يهاجمون خربتي الفخيت والحلاوة بمسافر يطا قوات الاحتلال تقتحم قرية اللبن الشرقية جنوب نابلس قوات الاحتلال تغلق مدخل راس الواد شرق بيت لحم

رودريغيز.. مولد نجم عالمي بالمونديال

وكالة الحرية الاخبارية -  دخل خاميس رودريغيز إلى مونديال البرازيل 2014 وهو مغمور بعض الشيء نظرا إلى مغامرته الأوروبية التي قادته أولا إلى بورتو البرتغالي ثم إلى موناكو الفرنسي الذي كان صاعدا للتو من الدرجة الثانية، لكنه ترك ملعب "استاديو كاستيلاو" في فورتاليزا وهو نجم عالمي من الطراز الرفيع جدا.

فرض رودريغيز الذي لم يتجاوز الثانية والعشرين من عمره، نفسه نجم النسخة العشرين من العرس الكروي العالمي بامتياز رغم وجود لاعبين من طراز الأرجنتيني ليونيل ميسي والبرتغالي كريستيانو رونالدو والبرازيلي نيمار، وذلك بعدما قاد كولومبيا لبلوغ الدور ربع النهائي للمرة الأولى في تاريخها قبل أن ينتهي مشوارها الجمعة على يد البرازيل المضيفة بالخسارة أمامها 1-2.

وأبى صانع العاب موناكو أن يترك مونديال البرازيل دون أن يترك بصمته في مباراته الأخيرة له في بلاد السامبا، إذ سجل هدفه السادس في مباراته الخامسة في النسخة العشرين، ليصبح بالتالي أول لاعب يصل إلى الشباك في المباريات الخمس الأولى منذ أن حقق البرازيلي ريفالدو ذلك عام 2002، علما بأن الفرنسي غوست فونتين (1958) والبرازيلي غرزينيو (1970) هما اللاعبان الوحيدان اللذان وصلا إلى الشباك في المباريات الست الأولى في النهائيات.

وكان رودريغيز أول لاعب يشارك للمرة الأولى في نهائيات كأس العالم ويسجل أربعة أهداف في أربع مباريات منذ أن حقق الإيطالي كريستيان فييري أربعة أهداف في باكورة مشاركاته في مونديال 1998.

لكن رصيده سيتوقف عند ستة أهداف رغم محاولاته ورفاقه في الدقائق الأخيرة من أجل الإبقاء على آمال بلادهم بمواصلة هذه المغامرة الحالمة من خلال إدراك التعادل.

"نشعر بالحزن لأننا أردنا الذهاب أبعد من ذلك في كأس العالم"، هذا ما قاله رودريغيز الذي بكى طويلا بعد نهاية اللقاء ودفع بلاعبي البرازيل ديفيد لويز ودانيال ألفيش إلى التوجه نحوه من أجل مواساته اعترافا منهما بالنكهة المميزة التي أعطاها لمونديال بلادهما.

ولم يكن لويز وألفيش الشخصين الوحيدين اللذين تعاطفا مع رودريغيز بل إن آلاف الاشخاص من حول العالم بين متخصصين كرويين ولاعبين سابقين ومدربين وجماهير وفنانين عالميين مثل شاكيرا وريهانا أشادوا بهذا اللاعب وبالأداء الرائع الذي قدمه وحتى أن أحد الصحفيين الإنجليز تمنى لو أن هناك مباريات لتحديد المركزين السادس والثامن من أجل رؤية المزيد من رودريغيز.

لقد أثر رودريغيز كثيرا بجميع من يتابع كأس العالم في البرازيل بسبب مهاراته الرائعة التي تجسدت بالهدف المذهل الذي سجله في مرمى الأوروغواي في الدور الثاني.

وفي حال لم يتوج رودريغيز بجائزة الحذاء الذهبي لأفضل هداف، فبإمكانه الافتخار على أقله بأنه ساهم بالعودة الموفقة لبلاده إلى العرس الكروي العالمي بعد غيابها عنه لمدة 16 عاما.