الطقس: انخفاض على درجات الحرارة وتتهيأ الفرصة تدريجياً خلال ساعات النهار لسقوط امطار متفرقة على مختلف المناطق حملة اعتقالات ومداهمات واسعة في الضفة الغربية قوات الاحتلال تغلق بوابة عطارة وتنصب حاجزا قرب النبي صالح شمال رام الله تظاهرات في أكثر من 40 مدينة إسبانية تضامنا مع شعبنا رام الله: الاحتلال يعتقل 3 مواطنين من دير أبو مشعل وكفر نعمة مستوطنون يحطمون 4 مركبات في ياسوف شرق سلفيت الاحتلال يواصل خرق اتفاق وقف إطلاق النار بقصف مناطق عدة في غزة "جودة البيئة" تعيد شاحنة إسرائيلية محملة بإطارات تالفة إلى أراضي 48 إحياء اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني في متحف ياسر عرفات حراك المعلمين الموحد يدعو للاعتصام امام مديريات التربية يوم الاربعاء المقبل لقاء رسمي يؤكد متانة التعاون بين النيابة العامة الفلسطينية ونظيرتها الأردنية النائب العام يبحث مع نظيره الأردني سُبل تطوير التعاون القضائي اتّحاد المعلمين يعلّق إضرابه بعد اتفاق مع المالية والتربية فدائي الناشئين يختتم مشواره بالتصفيات الآسيوية بفوز شرفي على الصين تايبيه نتنياهو يطلب العفو الرئاسي: قضايا الفساد "تعوق إدارة الدولة"

مظاهرات واشتباكات في باريس مع الشرطة ضد العدوان على غزة

وكالة الحرية الاخبارية -  اشتبك محتجون ومتظاهرون ضد العدوان على غزة  مع الشرطة في العاصمة الفرنسية باريس يوم السبت 19-7-2014 بعد أن تجاهلوا حظرا وقرروا المضي قدما في تنظيم مظاهرة احتجاجا على العدوان الاسرائيلي على  قطاع غزة.

وقال شهود عيان إن شرطة مكافحة الشغب  قامت باطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع وقنابل الصوت على المتظاهرين الذين قاموا باطلاق  مقذوفات نارية على الشرطة . وتسلق المتظاهرون أيضا قمة مبنى وأحرقوا علم إسرائيل واضرموا النار في سيارة واحدة على الأقل.

وقال متحدث باسم الشرطة إنه تم القاء القبض على 38 متظاهرا مساء اليوم  السبت وتراجعت حدة الاشتباكات.

الا انه شوهدت عشرات من مركبات الشرطة وهي تمرق في الشوارع الضيقة لضاحية مارياس التي تقطنها أغلبية من اليهود وقالت وسائل إعلام فرنسية إن جماعات من المحتجين تجمعت هناك.

وقال الرئيس الفرنسي فرانسوا أولوند في وقت سابق إنه طلب من وزير داخليته حظر الاحتجاجات التي قد تتحول إلى اعمال عنف بعد أن توجه متظاهرون إلى معبدين يهوديين في باريس مطلع الأسبوع الماضي واشتبكوا مع شرطة مكافحة الشغب.

وقال أولوند أثناء زيارة لتشاد "ذلك هو السبب الذي دفعني لأن أطلب من وزير الداخلية -بعد اجراء تحقيق- التأكد من عدم تنظيم مثل هذه الاحتجاجات".
وفي تحد لذلك الحظر تجمعت حشود غفيرة في شمال باريس وهي تهتف "اسرائيل سفاحون" حتى تفرق أفرادها اثر تعرضهم للغاز المسيل للدموع.

وشهدت أكثر من عشر مدن أخرى تظاهرات سلمية من ليل شمالا الى مرسيليا جنوبا.

وقال حزب الخضر في بيان "هذا الحظر على المظاهرات الذي تقرر في الدقيقة الأخيرة يزيد فعليا من خطر الاضطرابات الشعبية. إنه الأول من نوعه في أوروبا."

وبرر وزير الداخلية الفرنسي برنار كازنوف الحظر الذي فرض في باريس وفي حي سارسيل ومدينة نيس المطلة على البحر المتوسط بقوله إن الخطر الأمني كبير مما أثار استياء جماعات يسارية وأخرى مؤيدة للفلسطينيين.