4 سفن لأسطول الصمود تتقدم في المياه الإقليمية اليونانية باتجاه غزة الاحتلال يقتحم مخيم قلنديا شمالي القدس ترامب: إذا لم توافق طهران على ما تم الاتفاق عليه فستبدأ عمليات القصف قوات الاحتلال تجرف أكثر من 200 دونم وتقتلع آلاف الأشجار المثمرة شرق مدينة الخليل البنك الوطني ينتخب سعيد زيدان رئيساً لمجلس إدارته ونمر عبد الواحد نائباً له الاحتلال يُخطر بوقف العمل في 8 منازل في قرية الديرات جنوب الخليل وفاة طفل بحادث سير بمركبة غير قانونية غرب رام الله وزارة البلديات والإسكان السعودية تكمل استعداداتها الميدانية في الطائف لخدمة الحجاج شهداء وإصابات بقصف الاحتلال لمركبة غرب خانيونس مستوطنون يضرمون النيران في أراضي بيتا جنوب نابلس مصدر إسرائيلي لـ رويترز: لسنا على علم باقتراب توصل ترماب لاتفاق مع إيران الإعلان عن برنامج فعاليات إحياء الذكرى 78 للنكبة الإليزيه: فرنسا ترغب في أن تكون مسألة مضيق هرمز منفصلة عن المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران وزير خارجية بلجيكا يرد على نظيره الإسرائيلي: كفى تشويها توقيع مدونة سلوك لسائقي المركبات العمومية لتنظيم قطاع النقل وتعزيز جودة الخدمة نتنياهو يكثف اتصالاته مع واشنطن خشية تقديم "تنازلات" أمريكية لإيران في اللحظة الأخيرة قتيلان وإصابة خطيرة بجريمة إطلاق نار في قلنسوة ملامح صفقة ترامب وإيران: إنهاء الحرب وفتح هرمز مقابل نقل المواد النووية لأمريكا الاحتلال يجرف أراضي زراعية جنوب جنين الحج والعمرة تؤكد أهمية الحصول على تصريح الحج قبل أداء المناسك

بالفيديو... الشقيقان أمير ومحمد استشهدا في "رمشة عين

وكالة الحرية الاخبارية -  قصد إياد وزوجته مستشفى الشفاء في غزة للاطمئنان على طفليهما أمير ومحمد بعد أن سمع من الجيران أنهما أصيبا جراء قصف إسرائيلي استهدفهم، وعند وصولهم قسم الاستقبال وجد محمد ابن العشرة أعوام ملفوفًا بالكفن الأبيض، ومن هول الصدمة لم يتمكن وزوجته من توديعه جيدا، فقصدا ثلاجة الموتى لاحتضانه وإلقاء نظرة وداع طويلة عليه.

فتحَ الممرض باب الثلاجة فكانت الصدمة.. إذ كان أمير ابنهم البكر ذو الحادية عشرة مسجى بجوار شقيقه محمد.
كاميرا وطن كانت شاهدًا على صدمة الوالدين اللذين دخلا حالة هستيرية من الألم والحسرة، وبات الوالد يقول "حسدوني عليكم يابا.. استكتروكم عليا"، فيما جرت والدتهم أقدامها على الأرض بصعوبة.
قالت أم أمير التي توشحت بألمها وحزنها "هربنا من القصف الإسرائيلي على الحدود الشرقية في مدينة غزة إلى بيت عائلة زوجي في أول أيام الحرب، غير أننا عدنا في وقت الهدوء إلى المنزل للاطمئنان عليه واستحمام الأطفال، وبعدَ استحمام أمير ومحمد وترتيبهم لأنفسهم خرجا ليشتريا كوبا من اللبن من البقالة المجاورة لنا في شارع النزاز بحي الشجاعية، غير أن طائرات الاحتلال اصطادتهما".
خرجت من المنزل أهيم على وجهي بعد سماعي لصوت الصاروخ وحدسي يخبرني أن أبنائي أصابهما مكروه، ولما أخبرني الجيران أن أمير ومحمد في المستشفى هرولت إلى هناك لأجد محمد يخرج من غرفة العمليات وأعلنوا عن وفاته، ولما قصدت ثلاجة الموتى لأشبع عيني منه صدمت بأمير مسجى شهيدا هناك.

تابعت الوالدة بحسرة "كانا من حفظة القرآن الكريم، وكُرما لذلك، وحصلا هذا العام على معدل جيد في الشهادة المدرسية، وكان لهما مستقبلا جيد لولا أنهما خطفا من بين يدي بلا أي حق، لا أعرف هل يدرك الاحتلال أنهما لم يكونا يطلقا الصواريخ وأنهما طفلان لا حول لهما ولا قوة!".

إياد عريف والد الشهيدين أمير ومحمد قال لـ وطن للأنباء "اتصل بي شقيقي وأخبرني بأن أبنائي أصيبوا في قصف إسرائيلي، وخرجت على وجه السرعة للمستشفى أبحث عنهم، وتفاجأت بأن ابني محمد ملفوفا بالأبيض بعد خروجه من غرفة العمليات وأعلن عن استشهاده".

شعر الوالد بالصدمة لوفاة ابنه الثاني محمد، غير أن صدمته كانت أكبر عندما رأى أمير في ثلاجة الموتى بجوار شقيقه، عن تلك اللحظة قال "لم أدرك ما الذي أفعله، وكيف حضنت أطفالي بألم وحسرة وصرخت حتى بكى الناس معي".

"طلبت منهم أن يسامحوني، فهل سيفعلون يا ترى؟" تساءل الرجل الذي شارف على الانهيار وهو يتذكر شكل طفليه الشهيدين اللذين فقدهما في "رمشة عين".
 

[video]http://www.youtube.com/watch?v=h7rvapXJ2-w#t=20[/video]