الولايات المتحدة تعلن: هكذا ستبدو "غزة الجديدة" الاحتلال يقتحم منزل أسير في بلدة بدو إصابة عدد من الشبان برضوض خلال هجوم للمستوطنين في قصرة سلطة الأراضي ووزارة الاتصالات وبلدية رام الله يوقعون مذكرة تفاهم اختتام دورة الإسعاف الأولي لمجموعة عطاء في بيت أمر قائد الحرس الثوري الإيراني يحذّر واشنطن وتل أبيب من "حسابات خاطئة" تفاصيل خطة أمريكا لنزع سلاح حماس بغزة الرئيس يتلقى اتصالا هاتفيا من نظيره البرازيلي دعوى قضائية لاعتقال الوزير الاسرائيلي بركات في سويسرا منصور يبعث رسائل إلى مسؤولين أمميين بشأن عدوان الاحتلال على "الأونروا" أمريكا ترحّل ثمانية فلسطينيين إلى الضفة الغربية على متن طائرة خاصة "خضوري" تحصد المركز الأول في مسابقة (Hash Code Palestine) رؤساء الأحزاب العربية بأراضي 48 يوقعون تعهدا لإعادة تشكيل القائمة المشتركة إصابات بالاختناق خلال اقتحام الاحتلال مخيم قلنديا عائلات المنطقة الجنوبية تشكر الطواقم الإعلامية على مهنيتهم خلال الحصار إصابة شاب برصاص الاحتلال في دورا محافظة القدس: قانون الكنيست لإقصاء خريجي الجامعات الفلسطينية اعتداء منظم على التعليم فيلم "صوت هند رجب" إلى القائمة النهائية لجوائز الأوسكار الاحتلال يعتقل مواطنا قرب مدخل سلفيت الشمالي الاحتلال يقتحم وسط البيرة ويصيب ستة بالاختناق

بالفيديو... الشقيقان أمير ومحمد استشهدا في "رمشة عين

وكالة الحرية الاخبارية -  قصد إياد وزوجته مستشفى الشفاء في غزة للاطمئنان على طفليهما أمير ومحمد بعد أن سمع من الجيران أنهما أصيبا جراء قصف إسرائيلي استهدفهم، وعند وصولهم قسم الاستقبال وجد محمد ابن العشرة أعوام ملفوفًا بالكفن الأبيض، ومن هول الصدمة لم يتمكن وزوجته من توديعه جيدا، فقصدا ثلاجة الموتى لاحتضانه وإلقاء نظرة وداع طويلة عليه.

فتحَ الممرض باب الثلاجة فكانت الصدمة.. إذ كان أمير ابنهم البكر ذو الحادية عشرة مسجى بجوار شقيقه محمد.
كاميرا وطن كانت شاهدًا على صدمة الوالدين اللذين دخلا حالة هستيرية من الألم والحسرة، وبات الوالد يقول "حسدوني عليكم يابا.. استكتروكم عليا"، فيما جرت والدتهم أقدامها على الأرض بصعوبة.
قالت أم أمير التي توشحت بألمها وحزنها "هربنا من القصف الإسرائيلي على الحدود الشرقية في مدينة غزة إلى بيت عائلة زوجي في أول أيام الحرب، غير أننا عدنا في وقت الهدوء إلى المنزل للاطمئنان عليه واستحمام الأطفال، وبعدَ استحمام أمير ومحمد وترتيبهم لأنفسهم خرجا ليشتريا كوبا من اللبن من البقالة المجاورة لنا في شارع النزاز بحي الشجاعية، غير أن طائرات الاحتلال اصطادتهما".
خرجت من المنزل أهيم على وجهي بعد سماعي لصوت الصاروخ وحدسي يخبرني أن أبنائي أصابهما مكروه، ولما أخبرني الجيران أن أمير ومحمد في المستشفى هرولت إلى هناك لأجد محمد يخرج من غرفة العمليات وأعلنوا عن وفاته، ولما قصدت ثلاجة الموتى لأشبع عيني منه صدمت بأمير مسجى شهيدا هناك.

تابعت الوالدة بحسرة "كانا من حفظة القرآن الكريم، وكُرما لذلك، وحصلا هذا العام على معدل جيد في الشهادة المدرسية، وكان لهما مستقبلا جيد لولا أنهما خطفا من بين يدي بلا أي حق، لا أعرف هل يدرك الاحتلال أنهما لم يكونا يطلقا الصواريخ وأنهما طفلان لا حول لهما ولا قوة!".

إياد عريف والد الشهيدين أمير ومحمد قال لـ وطن للأنباء "اتصل بي شقيقي وأخبرني بأن أبنائي أصيبوا في قصف إسرائيلي، وخرجت على وجه السرعة للمستشفى أبحث عنهم، وتفاجأت بأن ابني محمد ملفوفا بالأبيض بعد خروجه من غرفة العمليات وأعلن عن استشهاده".

شعر الوالد بالصدمة لوفاة ابنه الثاني محمد، غير أن صدمته كانت أكبر عندما رأى أمير في ثلاجة الموتى بجوار شقيقه، عن تلك اللحظة قال "لم أدرك ما الذي أفعله، وكيف حضنت أطفالي بألم وحسرة وصرخت حتى بكى الناس معي".

"طلبت منهم أن يسامحوني، فهل سيفعلون يا ترى؟" تساءل الرجل الذي شارف على الانهيار وهو يتذكر شكل طفليه الشهيدين اللذين فقدهما في "رمشة عين".
 

[video]http://www.youtube.com/watch?v=h7rvapXJ2-w#t=20[/video]