إصابة ثلاثة جنود إسرائيليين شمالا… اسرائيل تمهل لبنان أسبوعين قبل عودة القتال مصطفى يبحث مع نائب مستشار الأمن القومي البريطاني آخر التطورات قوات الاحتلال تنصب حاجزا عسكريا غرب بيت لحم البنك الدولي يتوقع ارتفاع أسعار الطاقة العام الجاري بنسبة 24% مجلس التعاون الخليجي: نرفض فرض أي رسوم عبور لمضيق هرمز مجلس الأمن يبحث الوضع في الشرق الأوسط بما في ذلك القضية الفلسطينية أطباء بلا حدود: أكثر من مليوني شخص في غزة محرومون من المياه الآمنة لبنان: 5 شهداء بينهم 3 مسعفين مع استمرار عدوان الاحتلال الطقس: أجواء غائمة ومعتدلة في معظم المناطق استشهاد الشاب عبد الحليم حماد برصاص الاحتلال في سلواد شمال شرق رام الله الأمم المتحدة: تراجع عبور السفن في مضيق هرمز بنسبة 95% الاحتلال يغلق حاجزي عطارة وعين سينيا شمال رام الله الاحتلال يعتقل 8 مواطنين في بلدة بيت امر شمال الخليل أسعار النفط تواصل ارتفاعها الإحصاء: الرقم القياسي لأسعار المنتج يسجل ارتفاعا حادا مستوطنون ينصبون بوابة حديدية على شارع وادي القلط غرب أريحا معاريف: تقليص قوات الجيش في لبنان وتحذيرات من ثغرات خطيرة في الجاهزية الاحتلال يعتقل 25 مواطنا من الضفة الاستخبارات الأمريكية تدرس إعلان "نصر أحادي" وترمب يختار الحصار المطول إسرائيل تمهل المفاوضات مع لبنان أسبوعين وتلوّح بالتصعيد

باريس... اجتماع وزاري دولي يدعو إلى تمديد هدنة غزة

وكالة الحرية الاخبارية -  دعا وزراء خارجية الولايات المتحدة ودول أوروبية وشرق أوسطية في ختام اجتماع حول غزة عقد في باريس إلى تمديد الهدنة الإنسانية بين إسرائيل وحماس التي بدأ العمل بها لمدة 12 ساعة صباح السبت.

وكان الجانبان الإسرائيلي والفلسطيني قبلا بالهدنة "الإنسانية" لوقف العنف مؤقتاً بعد أن أودى بحياة نحو 1000 فلسطيني غالبيتهم العظمى من المدنيين، و37 جندياً إسرائيلياً.

وجاءت الدعوة إلى تمديد الهدنة بعد لقاء عقد في باريس بحضور وزير الخارجية الأميركي جون كيري ونظرائه من بريطانيا وألمانيا وإيطاليا وقطر وتركيا وكذلك ممثل للاتحاد الأوروبي.

وقال وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس للصحافيين: "ندعو كل الأطراف إلى تمديد وقف إطلاق النار الإنساني لمدة 24 ساعة قابلة للتجديد".

وأضاف فابيوس إثر اللقاء الذي استمر ساعتين: "نريد جميعاً التوصل بالسرعة الممكنة إلى وقف دائم لإطلاق النار يلبي متطلبات إسرائيل الأمنية، ومتطلبات الفلسطينيين للتنمية الاجتماعية والاقتصادية".

ويجري كيري، الذي قاد الجهود الدولية للتوصل إلى هدنة اتصالات منتظمة مع وزيري خارجية تركيا وقطر نظرا لنفوذ البلدين على حماس.

ويتخذ رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل من قطر مقراً له، فيما انتقد رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان بشدة الهجوم الإسرائيلي على غزة والدور المصري في محاولة التوصل إلى وقف لإطلاق النار في القطاع المحاصر.
ولم يشارك وزراء خارجية إسرائيل وفلسطين ومصر التي عملت من أجل التوصل إلى الهدنة، في هذا اللقاء الذي أطلق عليه اسم "الاجتماع الدولي لدعم وقف إطلاق النار الإنساني في غزة".

وكان كيري زار القاهرة أمس الجمعة حيث التقى نظيره المصري سامح شكري والأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، إلا أنه لم يتمكن من التوصل إلى اتفاق.
وتعمل الولايات المتحدة ومصر على وضع خطة يقول دبلوماسيون إنها تتحدث عن هدنة تستمر سبعة أيام يتفاوض الجانبان خلالها على التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار لفترة أطول.
وترغب حماس في مشاركة الأتراك والقطريين في أية مفاوضات للتوصل إلى وقف لإطلاق النار.

وقال وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو على حسابه في تويتر: "نعرب عن ارتياحنا لدخول وقف لإطلاق النار حيز التنفيذ، رغم أنه مؤقت، بفضل جهودنا المتبادلة لإنهاء المأساة الإنسانية في غزة".

وأضاف "لو قبلت إسرائيل اقتراح وقف إطلاق النار الذي أعددناه في قطر، لكنا انصرفنا إلى التفاوض على وقف إطلاق النار لمدة أطول. لكن موقف إسرائيل يؤكد أنها ليست صادقة في جهودها من أجل السلام".

من جانبه، أشار نظيره الألماني فرانك-فالتر شتاينماير إلى أن هذا اللقاء لا يهدف إلى تحديد "المسؤوليات عن هذا التصعيد الجديد" للعنف، بل "للتوصل إلى موقف مشترك يؤكد على ضرورة وقف القتل".

وأعرب شتاينماير عن الأمل في أن تؤدي الهدنة الإنسانية إلى "وقف دائم لإطلاق النار"، وذلك في مؤتمر صحافي قبل بدء الاجتماع.

وأضاف أن "العنصر الأساسي هو كيف يمكننا أن نقنع حماس بأن قطاع غزة لا يمكن أن يبقى مستخدماً لتخزين الأسلحة لحماس أو ذراعها المسلح".

وسارت صباح اليوم هدنة بين إسرائيل وحماس بعد هجوم على غزة استمر 20 يوميا، واستشهد خلاله 891 قتيلا مواطنا، وقتل 43 جنديا إسرائيليا، فضلا عن آلاف الجرحى في صفوف الفلسطينيين.