94 عائلة هُجرت قسرا: مستوطنون يجبرون 15 عائلة في تجمع شلال العوجا على الرحيل إصابات برصاص الاحتلال وتجدد القصف وإطلاق النار في أنحاء متفرقة من قطاع غزة مستوطنون يرعون أغنامهم في أراضي المواطنين ببلدة سنجل شمال رام الله الاحتلال يعتقل 5 شبان شرق قلقيلية لجنة الانتخابات المركزية: سجل الناخبين يتجاوز المليون ونصف … والتسجيل يغلق بعد ظهر السبت مسؤول إيراني: أي هجوم على إيران سيُقابل باعتباره حرباً شاملة.. وقواتنا مستعدة قوات الاحتلال تقتحم غرفة في سجن النقب وتنفذ إجراءات قمع بحق الأسرى ارتفاع قياسي جديد في أسعار الذهب والفضة عالميا تهجير قسري لـ15 عائلة من شلال العوجا وارتفاع عدد العائلات المُهجَّرة إلى 94 مفوض "الأونروا": الضفة تشهد أسوأ أزمة إنسانية منذ 1967 مستوطنين يهاجمون منزلا في ترمسعيا شمال رام الله مبعوثا ترمب في "إسرائيل" اليوم لبحث فتح معبر رفح مستوطنون يهاجمون المزارعين في قرية مخماس شمال شرق القدس المحتلة الاحتلال ينصب حاجزا عند مدخل قرية مراح رباح جنوب بيت لحم وفاة رضيعة جراء منعها من السفر لتلقي العلاج لليوم الخامس.. تواصل التظاهرات في سخنين بالداخل المحتل ضد الجريمة وتواطؤ شرطة الاحتلال شعث: تطمينات وجاهزية لعودة الكهرباء إلى قطاع غزة قريبا مستوطنون يعتدون على المواطنين ويغلقون الطريق الرئيسي في واد سعير.شمال شرق الخليل ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 71,654 والإصابات إلى 171,391 منذ بدء العدوان النفط يرتفع لأعلى مستوياته في أسبوع

بان كي مون: نعيد بناء غزة.. ولكن للمرة الأخيرة

وكالة الحرية الاخبارية -  دعا الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون مساء امس  الأربعاء إلى إنهاء معاناة سكان غزة، معلناً أن المنظمة مستعدة لإعادة بناء القطاع ولكن للمرة الأخيرة.

واستهل بان كي مون الاجتماع الخاص للجمعية العامة للأمم المتحدة بالدعوة إلى إقرار سلام دائم في غزة في اليوم الثاني من تهدئة لثلاثة أيام بعد حرب استمرت 28 يوما، وخلفت دمارا هائلا وآلاف القتلى والجرحى في القطاع.

وقال بان كي مون أمام الجمعية التي تضم 193 عضوا، إن دوامة المعاناة التي لا طائل لها في غزة والضفة الغربية وفي إسرائيل يجب أن تتوقف.
وبعد ثلاث حروب في غزة في ست سنوات، حذر بان كي مون من أن صبر العالم إزاء إسرائيل والفلسطينيين يكاد ينفد.

وأضاف "هل علينا أن نستمر على هذا المنوال، نبني ونهدم ثم نبني ومن ثم نهدم؟ يجب أن يتوقف هذا الآن".
واضطر نصف سكان غزة البالغ عددهم 1.8 مليون نسمة إلى الفرار من منازلهم خلال الحملة الإسرائيلية التي استمرت من 8 يوليو إلى 4 أغسطس.

وقال مبعوث الأمم المتحدة إلى الشرق الأوسط روبرت سيري إن حصيلة الدمار والقتل الأخيرة تتجاوز الحصيلة المدمرة لحرب 2008-2009.
ووزع الأردن مشروع بيان في مجلس الأمن يدعو إلى وقف إطلاق النار ورفع الحصار عن قطاع غزة الفقير وإجراء تحقيق في قصف مدارس وكالة تشغيل وغوث اللاجئين الفلسطينيين (الأنروا) في غزة والتي لجأ إليها النازحون. ولم يطرح المشروع على التصويت.
وتبنى مجلس الأمن بياناً في 27 يوليو يدعو إلى وقف إطلاق النار وأيد مساعي مصر للتوسط بعد أن تخلت واشنطن عن تحفظاتها بشأن النص.

وقال بان كي مون: إن التهدئة التي أقرت لثلاثة أيام في غزة ابتداء من الثلاثاء يجب أن تفضي "إلى وقف دائم لإطلاق النار"، وإلى مفاوضات بهدف "تسوية الأسباب الكامنة" للنزاع.
ودان بشكل خاص استهداف مدارس الأمم المتحدة التي أوى إليها اللاجئون ووصف ذلك بأنه "مشين وغير مقبول وغير مبرر".
وأوضح "أن كابوس الأسابيع الأربعة الماضية يذكر بأن الحل السياسي وحده يمكن أن يحمل السلام والأمن للإسرائيليين والفلسطينيين.. وأدعو الطرفين إلى الإصغاء لنداء المجتمع الدولي واستئناف المفاوضات لوضع حد نهائي للنزاع ومن أجل حل قابل للحياة على أساس الدولتين".