1600 سفينة عالقة في هرمز.. وشركات الشحن تخشى "العبور المكلف" إصابة 7 جنود من جيش الاحتلال في هجمات بمسيرات حزب الله خلال الـ24 ساعة الماضية استشهاد عزام خليل الحية نجل رئيس حركة "حماس" في غزة إسرائيل تُطلق أكبر موجة استيطان بالضفة وتمهد لإقامة 18مستوطنة بالاغوار إسبانيا تطالب المفوضية الأوروبية بحماية المحققين في إبادة غزة سلطات الاحتلال تضبط 21 شاحنة مهربة إلى قطاع غزة الولايات المتحدة تطالب إيران بوقف تخصيب اليورانيوم لمدة 20 عاما إسرائيل تزعم اغتيال قائد وحدة الرضوان في حزب الله مخطط استيطاني لتحويل مطار القدس الدولي إلى مركز تراث إسرائيلي وزير الاقتصاد: لجنة مشتركة مع فلسطينيي الداخل لتنشيط الأسواق تجتمع الاثنين المقبل إن بي سي: ترامب جمد عملية هرمز عقب ضغوط سعودية اللجنة الإدارية المشرفة على البعثة الإرشادية تجتمع بمرشدي موسم الحج شهداء ومصابون في قصف للاحتلال غرب مدينة غزة الاحتلال يصعد من عدوانه على جنوب لبنان يوسف الجعبري رئيساً لبلدية الخليل، وخالد القواسمي نائباً أول، وحاتم الجمل نائباً ثانياً. إصابة 10 جنود من جيش الاحتلال بمسيّرة متفجرة في جنوب لبنان 3 شهداء ومصابون في قصف للاحتلال غرب مدينة غزة غارات إسرائيلية على الجنوب اللبناني: شهداء وجرحى ودمار واسع اللجنة المعنية بممارسة الشعب الفلسطيني حقوقه تناقش تطورات الأوضاع في فلسطين الاحتلال يلغي الفعاليات العامة والتجمعات شمال فلسطين المحتلة تحسبًا لرد من حزب الله

في غزة.. أطفال يبحثون عن الذكريات وسط الركام

وكالة الحرية الاخبارية -  يبدو المكان في حي الشجاعية، شرقي مدينة غزة، أشبه بصحراء قاحلة، ويتكفل اللون الرمادي، الذي ينتشر في أزقة الشوارع، والأرصفة بفعل الغبار الكثيف، وأكوام الدمار، بقتل أي تفاصيل للحياة هناك.

وتحاول عائلة العجلة، التي جاءت كي تتفقد منزلها في اليوم الثاني من التهدئة الإنسانية (الأربعاء)، المعلنّة بين فصائل المقاومة وإسرائيل لمدة 72 ساعة، أن تبحث عن "حياة" بين ركام منزلها الذي أضحى كما غيره من عشرات البيوت في حي الشجاعية "أثرا بعد عين".

يسحب الفتى "نضال"، من تحت الأنقاض أريكة، يتمدد عليها، ولا يأبه لحرارة شمس أغسطس/آب الحارقة، ويتمنى كما يقوللو أن عقارب الساعة تعود إلى الوراء قبل شهر، ليجلس على ذات الأريكة وهو مرتاح البال في بيتٍ لم تنل منه القذائف والقنابل الإسرائيلية.

ويتابع بصوتٍ مخنوق "لا أدري أين غرفتي، انتشلنا هذه الأريكة، من تحت الأنقاض، وجدنا بعض الأغطية.. نحن أحسن حالا من غيرنا".

ويُشير بيده إلى الحي الذي شهد ما وصفه سكان حي الشجاعية بالمجزرة، والمحرقة التي تسببت بمقتل وإصابة العشرات.
وتقول والدة نضال "هذه الحرب، هي حرب الدمار، حرب البيوت، إسرائيل أبادت الحي بأكمله، ولم تكتفِ بقتل الأطفال والنساء، بل دمرت الحي بأكمله، لقد تحولت البيوت إلى كتلة من الدمار، والخراب، ودمرت كل شيء؛ الشوارع، والمستشفى والمدارس".

وتتابع وهي تحبس دمعها عندما تتذكر طفلها الذي يرقد مصابا في مستشفى الشفاء بغزة "هذا البيت هو تحويشة (ادخار) العمر، راح (ذهب) في غمضة عين".
ويحاول أبناؤها من حولها البحث عن ذكريات، بين أكوام الضرر والخراب الذي لحق ببيتهم، وكلما وجدّ أحدهم ما يصلح لأن يبقى "ذكرى" تعالت صيحاتهم فرحا.

وعلى بعد خطوات من عائلة العجلة، أخذت عائلة "المناصرة" تتفقد بيتها، المكون من 4 طوابق، وتحول بفعل قنابل وقذائف القصف الإسرائيلي إلى كتلة مسحوقة من الرمال، ومن الذكريات، كما يقول "أسعد" رب الأسرة والأب لـ"تسعة" أبناء.
فلا شيء تبقى هنا، سوى صورة لجد رحل عن الحياة، ولعبة لطفل يرقد في المستشفى، مصابا.

ويُضيف أسعد "إنّها حرب الدمار، وحرب البيوت، لا شيء هنا يمت للحياة بصلة.. لقد انتهى كل شيء".
ويتساءل المناصرة، وهو يشير بيده إلى مستشفى الوفاء للتأهيل الطبي، شرق حي الشجاعية وقد انمحت كامل آثاره "هل يرى العالم هذه المشاهد؟، هل يشاهد كل هذا الخراب، والدمار؟، إنها حرب أبادت كل شيء (البيوت) و(المستشفيات) والمدارس".

ولا توجد "حياة" في حي الشجاعية كما يقول الطفل سعد أبو شنب، لوكالة الأناضول، فما منزل يضمه ولا غرفة تحتوي على ألعابه.
ويُضيف ابن التسعة أعوام "بدي (أريد) دارنا (بيتنا)، راحت (ذهبت)، قسفوها (قصفوها)، رجعولنا (أعيدوا) إياها".

وبدأ صباح الثلاثاء، سريان التعليق المؤقت لإطلاق النار في قطاع غزة، بين الفصائل الفلسطينية، والجيش الإسرائيلي، لمدة 72 ساعة، بناءً على مقترح مصري، لتبدأ خلال هذه المدة مفاوضات حول التوصل إلى هدنة دائمة.