مستوطنون يهاجمون المزارعين في قرية مخماس شمال شرق القدس المحتلة الاحتلال ينصب حاجزا عند مدخل قرية مراح رباح جنوب بيت لحم وفاة رضيعة جراء منعها من السفر لتلقي العلاج لليوم الخامس.. تواصل التظاهرات في سخنين بالداخل المحتل ضد الجريمة وتواطؤ شرطة الاحتلال شعث: تطمينات وجاهزية لعودة الكهرباء إلى قطاع غزة قريبا مستوطنون يعتدون على المواطنين ويغلقون الطريق الرئيسي في واد سعير.شمال شرق الخليل ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 71,654 والإصابات إلى 171,391 منذ بدء العدوان النفط يرتفع لأعلى مستوياته في أسبوع قائد "سنتكوم" الأمريكي يصل إلى "إسرائيل" "سندافع حتى الموت"- الجيش والحرس الثوري الإيراني يؤكدان جاهزيتهما لأي تهديد إغلاق باب التسجيل للانتخابات المحلية 2026 مقتل شاب بجريمة إطلاق نار في الناصرة الخارجية البلجيكية: مرسوم ملكي يحظر توقف وعبور طائرات تنقل معدات عسكرية إلى إسرائيل تقرير يزعم: نقل المرشد الإيراني إلى ملجأ تحت الأرض تحسبًا لهجوم أمريكي وشيك مصادر أمنية إسرائيلية تعترف بعدم وجود عملاء مهمين في قيادة حماس منذ 20 عاما الاحتلال يغلق مدخلي عطارة وعين سينيا شمال رام الله الاحتلال ينصب حاجزا عسكريا عند مدخل قرية عين عريك نتنياهو يجتمع مع ويتكوف وكوشنر الليلة السيسي:لا لتهجير الفلسطينيين ونرفض أي ميليشيات أو كيانات موازية "السورية للبترول" تبدأ ضخ الغاز من حقول سيطرت عليها الحكومة

أطفال الخليل يتقاسمون مصروفهم اليومي مع أطفال غزة

وكالة الحرية الاخبارية -  في صورة مغايرة ظهر فيها أطفال الخليل يَتدافعون لدفع مصروفهم اليومي لصالح أطفال قطاع غزة، شعور منهم لما يعانوه من حصار وموت ودمار، اثر العدوان الاسرائيلي الشرس، الذي لا يوجد به أي نوع من الرأفة و الرحمة ، فكان لأطفال الخليل لفة مميزة قاموا بها بجمع مصروفهم اليومي ليتقاسمونه مع أشقائهم الأطفال في غزة هاشم .

وجاء ذلك ضمن حملة بلدية الخليل لنصرة غزة ، والتي أطلق عليها الاطفال اسم حملة الحصالات، والتي كان يقوم بها مجموعات كبيرة من الاطفال المتطوعين في مراكز بلدية الخليل المنتشرة في المدينة ، لجمع التبرعات من الاطفال من مصروفهم الخاص ايماناً منهم بضرورة الوقوف الى جانب أشقائهم الأطفال في القطاع المنكوب.
كما عملت بلدية الخليل بتنظيم فعاليات ترفيهية للاطفال في مراكزها المنتشرة في المدينة ، والتي قامت من خلالها بجمع ريع الفعاليات لصالح أطفال غزة، وكان التفاعل ملحوظاً من قبل أطفال الخليل ، ورغبتهم الكاملة في تقديم المساعدة لاطفال غزة .
وقال الطفل أحمد النتشة :" ان شعورنا بما يحدث لاطفال غزة من موت ودمار وقصف، دفعنا الى الوقوف والتحرك من أجل اشقائنا الاطفال، وتقديم نصف مصروفنا اليومي كأقل ما يمكننا أن نقدمه لهم "، وتابعة شقيقته ساره قائلةً :" كنا يومياً نشاهد المجازر التي تحدث لاطفال غزة عبر التلفاز من قبل العدوان الاسرائيلي، ويقومون بقتل الاطفال دون وجه حق، وهذه المشاهد كانت تجعلنا نتألم ، وهذا ما يدفعنا الى التبرع بمصروفنا لاطفال غزة ".