شهداء ومصابون في قصف للاحتلال غرب مدينة غزة الاحتلال يصعد من عدوانه على جنوب لبنان يوسف الجعبري رئيساً لبلدية الخليل، وخالد القواسمي نائباً أول، وحاتم الجمل نائباً ثانياً. إصابة 10 جنود من جيش الاحتلال بمسيّرة متفجرة في جنوب لبنان 3 شهداء ومصابون في قصف للاحتلال غرب مدينة غزة غارات إسرائيلية على الجنوب اللبناني: شهداء وجرحى ودمار واسع اللجنة المعنية بممارسة الشعب الفلسطيني حقوقه تناقش تطورات الأوضاع في فلسطين الاحتلال يلغي الفعاليات العامة والتجمعات شمال فلسطين المحتلة تحسبًا لرد من حزب الله مصر تؤكد أهمية مسار مفاوضات واشنطن وطهران واستكمال "اتفاق غزة" محافظة القدس تحذر من مخطط إسرائيلي لإقامة مركز استيطاني بموقع المطار تحذيرات من انهيار المنظومة الصحية في قطاع غزة و47% من الأدوية رصيدها صفر جمعية أصدقاء مرضى الثلاسيميا تحيي اليوم العالمي للتضامن معهم جمعية ترقوميا الخيرية تنتخب مجلس ادارتها الجديد الرقم الموحد 1966.. استجابة فورية للعناية بضيوف الرحمن على مدار الساعة وبـ11 لغة 3 إصابات جراء اعتداء المستوطنين عليهم في الأغوار الشمالية تقرير- إيران لا تزال تملك قدرات صاروخية كبيرة الاحتلال يعتقل شابا من بلدة عقابا شمال طوباس الولايات المتحدة تطرح مشروع بمجلس الأمن لمحاسبة إيران الأونروا: الجرذان تعض أطفال غزة أثناء نومهم في الخيام إصابة شاب برصاص الاحتلال في دورا القرع

جنرال صهيوني: المدفعية اطلقت 34 الف قذيفة على غزة وتجنبنا الفسفور الابيض

وكالة الحرية الاخبارية -  قال جنرال صهيوني الثلاثاء، إن الكيان الصهيوني أطلق قذائف مدفعية على غزة أثناء القتال الشهر الماضي يفوق خمسة مرات القذائف التي أطلقها في حرب 2008-2009، لكنه لم يستخدم ذخائر الفوسفور الأبيض المثيرة للجدل هذه المرة. وتعرض الكيان الصهيوني لانتقادات العام الماضي من قبل جماعات حقوق الإنسان بعد الحرب السابقة، لأنه عرض المدنيين لخطر الحرق بقصف القطاع المكتظ بالسكان بالفوسفور الأبيض لعمل سحب من الدخان. وقال الكيان العام الماضي، إنه تخلص تدريجيا من هذه القذائف. وقال البريجادير جنرال روي ريفتين قائد سلاح المدفعية الصهيونية إنه خلال الحرب مع الفصائل الفلسطينية التي اندلعت في الثامن من تموز فإن أفراد قوات المدفعية الصهيونية استخدموا فقط أثناء تقدمهم قذائف "الدخان الرمادي" إم 116 محلية الصنع، التي لا تحتوي على أي فوسفور أبيض. وقال في مقابلة في مقر قيادة القوات البرية في جنوب الكيان "من المؤكد أن قذائف سحب الدخان التي تحتوي على الفوسفور الأبيض لم تستخدم. فرضنا هذا بطريقة صارمة". ورغم أن الكيان وجه اللوم لضابطين كبيرين بالجيش بسبب هجوم في عام 2009 قرب مقر للأمم المتحدة في قطاع غزة استخدم فيه قذائف سحب الدخان، قال ريفتين، إنه لا يوجد قيد قانوني على استخدام الفوسفور الأبيض. وتعتزم قواته الاحتفاظ بقذائف "إم 825" الأمريكية الصنع، التي تحتوي على المكون الكيميائي الحارق بصورة مقلصة. وقال ريفتين، إنه يجري تجنب استخدام الفوسفور الأبيض في الوقت الحالي أساسا لأن "شكله سيء في الصور" - في إشارة إلى السحب المميزة الشبيهة بالاخطبوط التي تشكلها القذائف وزخات الجمر القاتلة الناجمة عن ذلك التي تغطي المناطق المدنية. وقال: "عندما يكون هناك بديل يستخدم البديل. وإنني مقتنع بأنه إذا لم يكن هناك بديل، فلن تكون هناك مشكلة" في استخدام الفوسفور الأبيض مرة أخرى. وقال ريفتين، إنه نظرا لأن الدخان الناجم عن قذائف "إم 116" تتلاشى بسرعة أكبر من دخان الفوسفور الأبيض، فإنه كان يتعين استخدام المزيد منها، مقدرا عدد القذائف بحوالي نصف القذائف المدفعية التي أطلقتها قواته على غزة منذ الثامن من تموز وعددها 34 ألفا، وكذلك مئات صواريخ "تموز" وهي صواريخ "أرض- أرض" موجهة بكاميرات. وفي المقابل لم يستخدم سوى سبعة آلاف قذيفة فقط في قطاع غزة في حرب 2008-2009. وقال ريفتين، إن ذلك استدعى استخدام قذائف أثقل، شديدة الانفجار، في القتال الحالي لزحزحة المقاتلين الفلسطينيين الذين كانوا متمترسين بشكل أكثر فاعلية وقتلوا 64 جنديا صهيونيا في القتال في المناطق الحضرية، رغم تفوق الكيان في السلاح. ويقول المسؤولون في غزة، إن 1939 فلسطينيا معظمهم مدنيون استشهدوا أثناء العدوان الصهيوني- معظمهم في القصف المكثف الذي أعقب ما يشتبه في أنه أسر لجنود إسرائيليين على أيدي مقاتلين من حماس في معركتين في بلدة في شمال قطاع غزة وأخرى في الجنوب. وأكد ريفتين أنه في الحالتين، وكذلك في حالة ثالثة أبلغ فيها رجال المشاة أن المقاتلين الفلسطينيين يحاصرونهم من جانبين، كثفت قواته وابل القذائف لتغطية إجلاء القتلى والجرحى الصهاينة، وفي محاولة لمنع حماس من أخذ الأسرى بعيدا. وأضاف: "فعلنا ما يلزم في الأماكن التي تعين علينا أن نحمي قواتنا فيها، لأنهم كانوا معرضين لخطر كبير". ووفقا للأمم المتحدة، يعيش 450 ألف نازح جراء القتال في قطاع غزة في ملاجئ للطوارئ أو مع عائلات مضيفة. وبلغ عدد المنازل التي دمرت أو تعرضت لأضرار بالغة جراء الهجوم الصهيوني نحو 12 ألف منزل. ولم يبلغ الفلسطينيون عن أي خسائر بشرية ناجمة عن سحب الدخان الصهيونية أثناء العدوان الاخير، رغم أن بعضها كان واضحا في الماشية والطيور النافقة بسبب الاختناق على ما يبدو. وقال الجيش الصهيوني، إن قواته استخدمت الفوسفور الأبيض في حرب عام 2009 لتدمير خنادق يستخدمها المقاتلون الفلسطينيون. وقال ريفتين إنه لم يجر استخدام هذه الأسلحة هذه المرة. وأضاف ريفتين إن قواته لم تطلق على غزة ذخائر عنقودية واسعة التدمير أو أنظمة متعددة للصواريخ، نظرا للكثافة السكانية للقطاع مثلما فعلت في حربها مع حزب الله في لبنان في عام 2006