3 شهداء ومصابون في قصف للاحتلال غرب مدينة غزة غارات إسرائيلية على الجنوب اللبناني: شهداء وجرحى ودمار واسع اللجنة المعنية بممارسة الشعب الفلسطيني حقوقه تناقش تطورات الأوضاع في فلسطين الاحتلال يلغي الفعاليات العامة والتجمعات شمال فلسطين المحتلة تحسبًا لرد من حزب الله مصر تؤكد أهمية مسار مفاوضات واشنطن وطهران واستكمال "اتفاق غزة" محافظة القدس تحذر من مخطط إسرائيلي لإقامة مركز استيطاني بموقع المطار تحذيرات من انهيار المنظومة الصحية في قطاع غزة و47% من الأدوية رصيدها صفر جمعية أصدقاء مرضى الثلاسيميا تحيي اليوم العالمي للتضامن معهم جمعية ترقوميا الخيرية تنتخب مجلس ادارتها الجديد الرقم الموحد 1966.. استجابة فورية للعناية بضيوف الرحمن على مدار الساعة وبـ11 لغة 3 إصابات جراء اعتداء المستوطنين عليهم في الأغوار الشمالية تقرير- إيران لا تزال تملك قدرات صاروخية كبيرة الاحتلال يعتقل شابا من بلدة عقابا شمال طوباس الولايات المتحدة تطرح مشروع بمجلس الأمن لمحاسبة إيران الأونروا: الجرذان تعض أطفال غزة أثناء نومهم في الخيام إصابة شاب برصاص الاحتلال في دورا القرع إصابة شاب إثر اعتداء الاحتلال عليه جنوب طولكرم 2727 شهيدا حصيلة عدوان الاحتلال على لبنان منذ آذار الماضي دعوات فرنسية لاستبعاد "إسرائيل" من يوروفيجن 2026 إعلام إيراني: دوي انفجارات في مدينة بندر عباس وجزيرة قشم

سكان الجنوب المحتل يرفضون العودة لمنازلهم خوفا من الصواريخ

وكالة الحرية الاخبارية -  يتخوف سكان التجمعات الاسرائيلية القريبة من الحدود مع قطاع غزة من العودة الى بلداتهم بعد ان تركوها لاسابيع بعد بدء الهجوم العسكري الاسرائيلي على القطاع.

وفي اليوم الاول من الهجوم على قطاع غزة، حزمت هيدفا غابرييل (33 عاما) بعض حقائبها واخذت ولديها الاثنين، وتركت "كيبوتز ناحال عوز" الزراعي قرب الحدود مع قطاع غزة.

وكانت مجموعة من المقاتلين الفلسطينيين حاولت التسلل الى اسرائيل عبر نفق في "ناحال عوز" في 28 من تموز/يوليو مما ادى الى مقتل خمسة جنود اسرائيليين. وتعرف سكان الكيبوتز على حقولهم عبر شريط فيديو للعملية بثه الجناح العسكري لحركة حماس على الانترنت.

ويقيم نحو 14 الف اسرائيلي في نحو عشرين قرية تعاونية يطلق عليها لقب /الكيبوتز/ على الحدود مع قطاع غزة.

والكيبوتز هو مجمع زراعي قائم على المبادىء الاشتراكية حول الانتاج والتوزيع، وايضا على الايديولوجية الصهيونية التي تتعامل مع هذه المجمعات الريفية "كحراس الارض" منذ قيام دولة اسرائيل عام 1948.

وفضل غالبية سكان هذه "الكيبوتزات" الهرب خلال الحرب، وتركوا المنازل والحقول للجيش الاسرائيلي الذي استقر فيها. وفي "ناحال عوز"، ما زال ثلث السكان يرفض العودة حتى مع التهدئة.

واستقرت ثلاث عائلات من "ناحال عوز" مؤقتا في كيبوتز "ريفيفيم" البعيد عن القتال، وسط صحراء النقب مع عائلاتهم في منازل غير مأهولة.

ويعقد هؤلاء ظهر كل يوم اجتماعا ليتوصلوا فيه يوميا منذ خمسة اسابيع الى نفس الاستنتاج وهو انه لا يمكنهم العودة الى منازلهم.

وتقول غابرييل بسخرية "نستطيع فقط تصديق حماس في هذه الحرب، قالوا بانهم سيقومون باطلاق (الصواريخ) ونفذوا كل ما قالوا انهم سيفعلونه".

وعلى الرغم من توقف القتال خلال التهدئة ومفاوضات القاهرة الجارية بين الاسرائيليين والفلسطينيين للتوصل الى وقف دائم لاطلاق النار، فان هذه العائلات لا تريد رفع امالها.

والجمعة الماضية، بعد ان دعا الجيش الاسرائيلي السكان الى العودة الى منازلهم في الجنوب وسحب قواته ودباباته من المنطقة، قال السكان بانهم وجدوا الصواريخ في استقبالهم.

ويقول جاستين بيكر بغضب: "استيقظنا في الصباح، ووجدنا بان الجيش تبخر في الليل بينما كانت الحرب مستمرة. وكانوا يطلقون علينا (الصواريخ)كالسابق".

ويقول هذا المزارع الذي يربي البقر والذي يرتدي قميصا باليا عليه صورة بقرة تهرب من الصواريخ بانه يعود كل يوم الى منزله رغم الحرب الجارية في "ناحال عوز" من اجل "تفقد الجدران".

ولكن تؤكد زوجته ايلا انها تريد مغادرة الكيبوتز الى الابد قائلة: "حتى بدون الحرب فاننا نعيش دوما في خوف دائم من جيراننا".

وقتل حوالى الفي فلسطيني اغلبيتهم الساحقة من المدنيين و67 اسرائيليا هم 64 عسكريا وثلاثة مدنيين بينهم عامل اجنبي، منذ الثامن من تموز/يوليو يوم بدء الهجوم العسكري الاسرائيلي على قطاع غزة الذي قالت اسرائيل ان هدفه وقف اطلاق الصواريخ وتدمير الانفاق التي تستخدمها حركة المقاومة الاسلامية (حماس) لمهاجمة اسرائيل.

وبعد ايام من المفاوضات غير المباشرة بوساطة مصرية، تم التوصل الى هدنة لخمسة ايام هي الاطول خلال الاسابيع الخمسة للنزاع ومنحت الاطراف بعض الوقت لمواصلة المحادثات حول نقاط خلافية من اجل هدنة دائمة.