مستوطنون يحطمون 4 مركبات في ياسوف شرق سلفيت الاحتلال يواصل خرق اتفاق وقف إطلاق النار بقصف مناطق عدة في غزة "جودة البيئة" تعيد شاحنة إسرائيلية محملة بإطارات تالفة إلى أراضي 48 إحياء اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني في متحف ياسر عرفات حراك المعلمين الموحد يدعو للاعتصام امام مديريات التربية يوم الاربعاء المقبل لقاء رسمي يؤكد متانة التعاون بين النيابة العامة الفلسطينية ونظيرتها الأردنية النائب العام يبحث مع نظيره الأردني سُبل تطوير التعاون القضائي اتّحاد المعلمين يعلّق إضرابه بعد اتفاق مع المالية والتربية فدائي الناشئين يختتم مشواره بالتصفيات الآسيوية بفوز شرفي على الصين تايبيه نتنياهو يطلب العفو الرئاسي: قضايا الفساد "تعوق إدارة الدولة" الأردن يطالب بالمضي نحو المرحلة الثانية من اتفاق غزة الاحتلال يعيق حركة المواطنين شرق مدينة قلقيلية اللجنة الفرعية المشتركة مع الاتحاد الاوروبي تعقد اجتماعها الدوري بورصة فلسطين تطلق أول مسابقة تطبيقية من نوعها على مستوى المنطقة لطلبة جامعة النجاح بورصة فلسطين تطلق أول مسابقة تطبيقية من نوعها على مستوى المنطقة لطلبة جامعة النجاح

نيويورك: محامون يتهمون البنك العربي بتمويل حماس

وكالة الحرية الاخبارية -   إتهم محامون امس الخميس البنك العربي بتقديم دعم مادي كبير لحركة حماس، في بداية محاكمة مدنية طال انتظارها ضد البنك الذي مقره الاردن في محكمة اتحادية أمريكية في بروكلين.

وأبلغ تاب تيرنر -أحد محاميي المدعين- هيئة المحلفين أثناء المرافعات الاولية في المحاكمة التي بدأ الاعداد لها قبل عشر سنوات "هذا البنك عمل ممولا وموزعا لاموال" استخدمت لدعم هجمات حماس.

وأقام ما يقرب من 300 مواطن أمريكي- من ضحايا أو اقارب ضحايا 24 هجوما يزعم ان حماس نفذتها في اسرائيل والاراضي الفلسطينية في الفترة بين عامي 2001 و2004 - الدعوى ضد البنك في 2004 .

وهم يتهمون البنك العربي بانتهاك قانون أمريكي لمكافحة الارهاب يسمح لضحايا المنظمات التي تصنفها الولايات المتحدة على انها منظمات ارهابية اجنبية بالمطالبة بتعويضات. وصنفت وزارة الخارجية الامريكية حماس على انها منظمة ارهابية في عام 1997 .

ومن المعتقد ان هذه هي أول قضية تتعلق بتمويل الارهاب امام محكمة مدنية ضد بنك يقدم للمحاكمة في الولايات المتحدة.

وقال البنك العربي انه لم يتسبب في الهجمات ولم يقدم دعما ماديا لها.

وقال محامو المدعين انهم سيقدمون أدلة تبين ان البنك العربي احتفظ بحسابات لناشطين من حماس، وقام باجراءات تقديم مدفوعات لعائلات مهاجمين انتحاريين.

ووصف شاند ستيفنس محامي البنك العربي الهجمات الاربع والعشرين بأنها "مروعة" في مرافعته التمهيدية. وقال: "قلوبنا مع الضحايا".

لكن ستيفنس قال ان الادلة ستبين ان البنك لم يقدم دعما لحماس عن علم.

واضاف ان معظم الاشخاص والمنظمات الذين قال المدعون أن لهم صلة بحماس والذين حصلوا على خدمات مصرفية من البنك العربي لم تكن الولايات المتحدة تصنفهم على انهم ارهابيون اثناء تلك الفترة.

وقال: "باختصار الحكومة هي التي تحدد من هم المجرمون ... وذلك ليس قرارا تتخذه شركات خاصة".