الأونروا": غزة أخطر مكان في العالم على الصحفيين مخابرات الاحتلال تستدعي عدداً من المقدسيين وتُبعد مرابطة عن الأقصى إصابة طفلين وسيدة واعتداءات واسعة للمستوطنين على رعاة الأغنام في مسافر يطا استشهاد مواطن برصاص الاحتلال الاسرائيلي جنوب خان يونس وقف مؤقت لضخ المياه من آبار "عين سامية" نتيجة اعتداء المستعمرين شخصيات اعتبارية تزور رئيس مجلس إدارة منبر الحرية أيمن القواسمي استشهاد مواطن في استهداف الاحتلال حي التفاح شرق مدينة غزة تحذير إسرائيلي لشركات الطيران العالمية يكشف موعد التصعيد ضد ايران إسبانيا تلاحق شركات إسرائيلية بتهمة الإعلان عن سياحة استيطانية الاحتلال يقتحم دير سامت جنوب غرب الخليل مستوطنون يقتحمون خربة سدة الثعلة بمسافر يطا إصابات بالاختناق خلال اقتحام الاحتلال بلدة دورا جنوب الخليل محافظة القدس تحذر: بلدية الاحتلال تعلن عن ميزانية ضخمة لطرق استعمارية حول القدس سلسلة غارات للاحتلال تستهدف جنوب لبنان والبقاع الغربي الطقس: يطرأ ارتفاع على درجات الحرارة مع بقاء الجو باردا نسبيا ً خاصة فوق المناطق الجبلية قوات الاحتلال تشن حملة مداهمات واعتقالات في أنحاء متفرقة بالضفة الغربية قوة كبيرة من جيش الاحتلال معززة بالجرافات تقتحم محيط مخيم قلنديا وبلدة كفر عقب قوات الاحتلال تشن حملة مداهمات واسعة واعتقال العشرات في علار وصيدا وبلعا بطولكرم شهيد برصاص الاحتلال شمال شرق مدينة غزة وفاة مسنة جراء البرد القارس جنوب قطاع غزة

عائلة حشاش من نابلس تبحث عن ابنها المفقود منذ 7 أيام

وكالة الحرية الاخبارية -  تجرى عائلة الشاب كريم محمد عبد حشاش (19 عاماً) من مخيم بلاطة في نابلس بحثا مكثفا عن ابنها المفقود منذ سبعة أيام، بعد اختفاء آثاره فجأة ما أثار القلق حول مصيره الذي لم يحدد حتى الآن.

وفي اليوم الأخير من اختفاء الشاب المفقود الذي كان يعمل في أحد مطاعم مدينة نابلس اتصل بشقيقه هاتفيا وأخبره أنه لن يرجع للبيت.

وكان الشاب المفقود أخبر عائلته قبل ذلك عن رغبته الرجوع لإكمال تعليمه في المدرسة، ولم يتمكن من ذلك بسبب بعض الإجراءات التي يتوجب عليه تحقيقها قبل أن يتمكن من العودة لمقاعد الدراسة.

وذكر هاني أبو زيادة خال الشاب المفقود أنهم تقدموا بشكوى رسمية للشرطة والجهات المختصة منذ ستة أيام بشأن قضية اختفائه، ولم نلمس أي اهتمام بالموضوع، وهناك إهمال من قبل السلطة.

وأشار أبو زيادة إلى أن العائلة حاولت استصدار كشف للمكالمات الأخيرة التي أجراها الشاب المفقود قبل اختفائه، لكنها لم تتمكن من الحصول على ذلك لغاية الآن بسبب ضعف الاهتمام من قبل الجهات المسؤولة كالشرطة، والمباحث، وغيرها.

وفي المقابل تواصلت العائلة مع أصدقاء لهم في الداخل المحتل عام 1948 للاستفسار عما إذا كان ابنهم معتقل لدى الاحتلال وهو ما تم نفيه بسرعة قياسية.

وقال أبو زيادة بهذا الصدد " تمكنا خلال نصف ساعة من البحث والفحص بمساعدة أصدقاء لنا في الداخل المحتل من معرفة أن ابننا ليس موجود لدى سلطات الاحتلال، وهو ما يثير الاستغراب من سرعة الوصول لمعلومات مفيدة، مقارنة بالبطء الشديد وعدم الاهتمام من قبل الجهات الفلسطينية المختصة.

وأضاف بغضب "لو كان المفقود هو ابن أحد المسؤولين الفلسطينيين لكان الاهتمام بالبحث عنه أفضل ".