مؤسسات الأسرى تدين تصعيد الاحتلال استهداف المؤسسات الحقوقية الفلسطينية رونين بار يلاحق نتنياهو قضائياً ويكشف تفاصيل مثيرة عن هجوم 7 أكتوبر الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم يجدد تضامنه مع السعودية ويؤكد ثقته بقدرتها على استضافة كأس آسيا 2027 مصر تدين افتتاح كولومبيا سفارة لها في القدس المحتلة الاحتلال يقتحم مقر الهلال الأحمر ومستشفى الشهيد ياسر عرفات في سلفيت الخارجية تدين إحراق مستوطنون مسجدا وممتلكات للمواطنين في مخماس الاحتلال يعيق تنقل المواطنين جنوب قلقيلية مستوطنون يعتدون على 3 مواطنين بالضرب في بيت لحم شهيد وجريح بنيران الاحتلال شمال قطاع غزة الجدار والاستيطان: 21 اعتداء من الاحتلال والمستوطنين تطال موسم الزيتون في عدة محافظات الكويت تندد افتتاح كولومبيا سفارة لها في القدس المحتلة وتؤكد دعمها لحقوق شعبنا الشيخ يدين افتتاح كولومبيا سفارة لها في القدس ويعتبره انتهاكا للوضع القانوني للمدينة الدولار يقفز بعد بيانات التضخم الأميركية واتساع رهانات رفع الفائدة الخارجية ترحب بنتائج انتخابات مجلس حقوق الإنسان وتهنئ الدول الفائزة بالعضوية نابلس.. إصابة شاب جراء تعرضه للاعتداء من الاحتلال الجزائر تدين افتتاح كولومبيا سفارة لها في القدس وتعتبره انتهاكا للقانون الدولي ريال مدريد يقلب الطاولة على روما بريمونتادا مثيرة في دوري أبطال أوروبا حالة الطقس: انخفاض ملموس على درجات الحرارة وأمطار متفرقة حتى السبت تراجع أسعار النفط بأكثر من دولار للبرميل الاحتلال يعتقل سيدة من نابلس

"الصحة العالمية": 800 ألف حالة انتحار بالعالم سنويا

وكالة الحرية الاخبارية -وكالات- من الممكن تفادي الانتحار لكن، كل أربعين ثانية، ينتحر شخص في أنحاء العالم، بحسب ما كشفت منظمة الصحة العالمية، مشيرة إلى "مأساة" يتم التغاضي عنها على نطاق واسع.

ينتحر كل عام أكثر من 800 ألف شخص، علما أن محاولات الانتحار هي أكثر بعشرين مرة بعد، وفق ما جاء في أول تقرير شامل تعده منظمة الصحة العالمية عن هذه المسألة.

واختصرت المنظمة في تقريرها هذا معطيات جمعتها عن الانتحار طوال 10 سنوات من أنحاء العالم أجمع، على أمل "رفع الوعي إزاء هذا التحدي الجدي في مجال الصحة العامة الذي يشكله الانتحار ومحاولات الإقدام عليه".

وترغب المنظمة الأممية في أن تحتل تدابير الاحتراز من الانتحار مراتب أعلى في الأولويات الوطنية في مجال الصحة العامة.

وصرحت الطبيبة مارغريت تشان المديرة العامة لمنظمة الصحة العالمية أن "كل انتحار هو مأساة وكل سنة يضع أكثر من 800 ألف شخص حدا لحياته. وقبل كل حالة انتحار محاولات عديدة للإقدام عيله".

فمحاولات الانتحار هي أكثر بعشرين مرة من حالات الانتحار، بحسب منظمة الصحة العالمية.

وآثار هذه الظاهرة على عائلات الضحايا وأقربائهم "مدمرة" وهي تبقى على المدى الطويل.

وتطال هذه الظاهرة "الفئات الأكثر هشاشة، لا سيما منها الجماعات الاجتماعية التي تعاني التهميش والتمييز".

كما تشتد وطأة الانتحار في البلدان المنخفضة إلى المتوسطة الدخل حيث تكون الموارد المتاحة غير كافية للاعتناء بالأشخاص الذين يقدمون على الانتحار.

وبات الانتحار، بحسب منظمة الصحة العالمية، "مشكلة كبيرة في مجال الصحة العامة ينبغي التطرق إليها بإلحاح، من دون مماطلة".

وأسفت المنظمة على أن الانتحار لا يرد "إلا نادرا جدا في قلب أولويات الصحة العامة"، إذ أنه يعد من المسائل المحرمة والمعيبة.

ويرمي هذا التقرير المؤلف من مئة صفحة إلى تشجيع البلدان على اتخاذ خطوات لتفادي الانتحار وعلى وضعه في قلب الأولويات الوطنية.

واعتبرت المنظمة التي تتخذ في جنيف مقرا لها أن "عمليات التدخل والعلاجات الفعالة والمناسبة من شأنها أن تساهم في تفادي الانتحار ومحاولات الإقدام عليه".

وتعهدت البلدان الأعضاء في المنظمة بتخفيض عمليات الانتحار بنسبة 10 % بحلول العام 2020. وفي العام 2012، ارتفع معدل الانتحار في أنحاء العالم أجمع إلى 11,4 لكل 100 ألف نسمة.

وعدد الرجال الذين يقدمون على الانتحار هو أعلى بمرتين من عدد النساء. وعلى الصعيد العالمي، يشكل الانتحار 50 % من الوفيات العنيفة عند الرجال، في مقابل 71 % عند النساء. وتسجل أعلى نسب الانتحار عند الأشخاص الذين تخطوا السبعين من العمر، في أنحاء العالم أجمع تقريبا.

ويعد الانتحار ثاني سبب للوفيات عند الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و 29 عاما. وفي أغلبية الأحيان، يقوم المنتحر بتناول مبيدات الحشرات أو يخنق نفسه أو يقتل نفسه بالرصاص.

ورصدت منظمة الصحة العالمية عوامل خطر من شأنها أن تزيد، وهي مجموعة، من خطر الانتحار. وتشمل هذه العوامل خصوصا النفاذ السهل إلى وسائل الانتحار والتهميش الذي يعانيه الأشخاص الذين يطلبون مساعدة في هذا الخصوص.

ونددت المنظمة بـ "وسائل الإعلام التي تتناول ظاهرة الانتحار من ناحية غير لائقة تشد اهتمام رأي العام"، ما يزيد من خطر الإقدام على هذه الفعلة. وهي كشفت في المقابل أنه من شأن استخدام الانترنت ومواقع التواصل الاجتماعي أن "يشكل استراتيجية عالمية لتجنب الانتحار".

وختمت كاتبة في تقريرها أن "المنتديات الحوارية التي يشارك فيها متخصصون في هذا الشأن وبرامج المساعدة الذاتية والعلاج على الانترنت هي أفضل أمثلة عن الاستراتيجيات الاحترازية الإلكترونية".