"بتسيلم": سجون الاحتلال تحولت إلى شبكة معسكرات تعذيب.. 84 شهيدًا وقرابة 11 ألف أسير إصابة مواطن واقتحام وعمليات هدم واسعة في مخيم قلنديا وكفر عقب وشارع المطار شمال القدس المحتلة نتنياهو: المرحلة التالية ليست إعادة الإعمار بل نزع سلاح غزة إسرائيل ترفض إجلاء مرضى من غزة للعلاج بالضفة والقدس الشرقية سلطة النقد تحشد الدعم الدولي لمعالجة أزمة تكدس الشيقل والإفراج عن أموال المقاصة سموتريتش يهدد نتنياهو: عدم إقرار الميزانية يعني حل الكنيست مستوطنون يعتدون على طواقم مصلحة مياه محافظة القدس في منطقة عين سامية. 3 شهداء في قطاع غزة برصاص الاحتلال منذ صباح اليوم وصول حاملة الطائرات الأميركية "لينكولن" ومجموعتها إلى الشرق الأوسط تقرير حقوقي: سجون الاحتلال تحولت إلى شبكة معسكرات تعذيب.. 84 شهيدًا وقرابة 11 ألف أسير الاحتلال يفتش منازل في السموع جنوب الخليل الصليب الأحمر ينقل 9 معتقلين محررين إلى مستشفى شهداء الأقصى بغزة. الاحتلال يُجبر مواطنا على هدم منزله في سلوان الاحتلال يقتحم جيوس شرق قلقيلية 17 قتيلا وعشرات المفقودين بسبب الأمطار الغزيرة في إندونيسيا مواجهات مع الاحتلال في بيت فوريك شرق نابلس إسرائيل: فتح معبر رفح لا يعني السماح للصحفيين بدخول قطاع غزة غوتيريش يحذر من استبدال سيادة القانون الدولي بشريعة الغاب ترمب يتوعّد بنزع سلاح "حماس" ويصف استعادة جثة آخر أسير إسرائيلي "بالإنجاز الباهر" شهيدان في غارة للاحتلال على جنوب لبنان

43 ضابطا وجنديا إسرائيليا في وحدة الاستخبارات 8200 يرفضون الخدمة

وكالة الحرية الاخبارية - كشفت صحيفة يديعوت أحرونوت اليوم الجمعة، النقاب عن رفض 43 ضابطا وجنديا من الاحتياط في وحدة النخبة الإسرائيلية لجمع المعلومات  8200 عن رفضهم الخدمة ومواصلة جمع المعلومات ضد الفلسطينيين.

وعبر هؤلاء عن رفضهم للخدمة بقولهم:"نرفض أن نكون آلة من أجل تعميق الاحتلال العسكري في المناطق المحتلة ".

وذكرت الصحيفة أن هذه هي المرة الأولى التي يعلن فيها ضباط وجنود عن رفضهم للخدمة في الوحدة التي تعمل على جمع المعلومات، التي تشمل التنصت على المكالمات التلفونية، والرسائل النصية، والبريد الالكتروني  والفاكس وغير ذلك من تكنولوجيا.

وقال هؤلاء في الرسالة التي تم ارسال نسخ عنها الى وزير الامن وقائد الوحدة: "هناك اعتقاد سائد أن جمع المعلومات الهدف منه فقط تقليص العنف ضد سكان اسرائيل، وعدم المس بمن لا علاقة لهم بالعنف، لكن خلال خدمتنا في الوحدة تبين لنا أن الاستخبارات وجمع المعلومات هي جزء من السيطرة العسكرية في المناطق المحتلة وان المواطنين الفلسطينيين التي تقبع تحت نير الاحتلال تتعرض للمس بحقوقها بغض النظر اذا كانوا متورطين بالعنف ام غير متورطين".

وأكد جنود وضباط الاحتياط في الوحدة برسالتهم أن "المعلومات التي يتم جمعها وتخزينها تمس بالأبرياء وتستغل للاضطهاد السياسي وخلق شرخ داخل المجتمع الفلسطيني بواسطة تجنيد العملاء ' في حالات كثيرة الاستخبارات تمنع محاكمة عادلة للمتهمين في المحاكم العسكرية؛ لأنه لا يتم كشف الأدلة ضدهم، وان الاستخبارات تمكن السيطرة الكاملة على ملايين الاشخاص دون مراقبة في كل مجالات الحياة، وهذا يمنع من الفلسطينيين العيش بشكل طبيعي وتأجيج المزيد من العنف ويبعدون كل امكانية لإنهاء الصراع".

وينهي الجنود رسالتهم بتوجيه نداء الى جنود الوحدة في الماضي والمستقبل أن يسمعوا صوتهم عاليا ضد الظلم ووضع حد له.

 

وتنفرد الصحيفة بنشر شهادات الجنود والضباط حول عمل الوحدة، من ضمنهم قول ضابط كبير في الوحدة: "الانطباع السائد أن هناك عدد كبير من الجنود الذين يتضامنون مع موقفنا لكنهم يخشون الحديث علنا خوفا من ردود الفعل والثمن الذي سيدفعونه بسبب موقفهم".