الاحتلال يفتش منازل في السموع جنوب الخليل الصليب الأحمر ينقل 9 معتقلين محررين إلى مستشفى شهداء الأقصى بغزة. الاحتلال يُجبر مواطنا على هدم منزله في سلوان الاحتلال يقتحم جيوس شرق قلقيلية 17 قتيلا وعشرات المفقودين بسبب الأمطار الغزيرة في إندونيسيا مواجهات مع الاحتلال في بيت فوريك شرق نابلس إسرائيل: فتح معبر رفح لا يعني السماح للصحفيين بدخول قطاع غزة غوتيريش يحذر من استبدال سيادة القانون الدولي بشريعة الغاب ترمب يتوعّد بنزع سلاح "حماس" ويصف استعادة جثة آخر أسير إسرائيلي "بالإنجاز الباهر" شهيدان في غارة للاحتلال على جنوب لبنان حالة الطقس: انخفاض على درجات الحرارة مع بقاء الجو باردا نسبيًا قوات الاحتلال تقتحم قراوة بني حسان وتنفذ عمليات تفتيش واسعة الاحتلال يقتحم حي المأذون ويغلق شارع المطار شمال القدس مداهمات واعتقالات في أنحاء متفرقة بالضفة الغربية 21 قتيلا بأميركا في عاصفة ثلجية وانقطاع الكهرباء عن أكثر من 800 ألف منزل مقتل شاب برصاص مجهولين في بلدة جبع جنوب جنين شرطة الاحتلال تطلق عملية عسكرية شمال القدس المحتلة محدث | 4 شهداء و3 إصابات في 8 خروقات إسرائيلية جديدة لـ "التهدئة" بقطاع غزة مع تواصل عدوانه لليوم الثاني: الاحتلال يخطر بهدم محال تجارية في محيط مخيم قلنديا ترامب يُبقي "خيار الدبلوماسية" على الطاولة مع إيران

تحذير من مخطط إسرائيلي يستهدف البدو شرقي القدس

وكالة الحرية الاخبارية -  حذر رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الوزير زياد أبو عين، من مخطط ما تسمى الإدارة المدنية الإسرائيلية القاضي بترحيل كافة التجمعات البدوية في شرق القدس وعلى طول الطريق الواصل إلى مدينة أريحا والذي يُعد نبض وسط الضفة.

وقال أبو عين ، إن المخطط خطير ومكلف جداً في حال تم تنفيذه، لأنه يأتي ضمن المشروع الإسرائيلي المتواصل في الضم والتوسع من أجل استكمال مخطط 'القدس الكبرى'، الذي يستهدف مئات العائلات البدوية في أكثر من عشرين تجمعا بدويا، لها امتداد تاريخي على هذه الأرض.

وجاء هذا التحذير بعد طرح الإدارة المدينة عطاءات للشركات الإسرائيلية من أجل البدء في تنفيذ مشروع 'تل النعيمة' في الأغوار الذي تُعده إسرائيل ليستقبل مئات العائلات البدوية.

ويقع المشروع على مساحة 1500 دونم، تشمل المرحلة الأولى منه تجهيز 60 دونما بالبنية التحتية اللازمة لاستقبال العائلات المخلاة.

ودعا أبو عين إلى رفض هذا القرار الذي بدأت إسرائيل بخطوات تنفيذه على الأرض من خلال تكثيف التدريبات العسكرية حول التجمعات المقرر إخلائها، والمضايقات المستمرة والمتمثلة بقطع الكهرباء والماء وإغلاق الطرق المؤدية إلى تلك التجمعات، وحث على محاربته سياسياً وشعبياً وإطلاع الدبلوماسيين وهيئات حقوق الإنسان على خطورة ما تنوي إسرائيل القيام به، والتوجه لكافة المؤسسات الحقوقية التي تدعم حقنا في البقاء على أرضنا، والدعوة إلى حراك جماهيري للوقوف في وجه هذه المخططات.

وأوضح أن قرارات الإخلاء تستهدف خنق مدينة القدس وإخلائها من الفلسطينيين، والقضاء على وسط الضفة، من أجل ربطها بالقدس الكبرى، عن طريق ضم مناطق جديدة إلى مستوطنتي 'معاليه أدوميم' و'كيدار'.

وفي السياق ذاته، عبر رئيس لجنة الدفاع عن الأراضي ومقاومة الاستيطان في أبو ديس المحامي بسام بحر، عن تخوفه من مثل هذه القرارات التي تحاول إسرائيل أن تظهر فيها للعالم أنها تريد نقل الفلسطيني لبيئة معيشية أفضل، وذلك بتخصيص تجمعات سكنية وزراعية متطورة مقابل التنازل عن التجمعات البدوية التي تقيم فيها.

وأضاف بحر: صدر قرار الترحيل عام 1997، وتم البدء به عام 2005 بترحيل نحو 4000 فلسطيني من البدو إلى الحي الغربي والجنوبي من بلدة أبو ديس، والاستيلاء على الأراضي التي تتبع بلدة أبو ديس، في حين كان البدو يشكلون حماية طبيعية لهذه الأرض قبل ترحيلهم عنها، وتحاول إسرائيل إعادة الكرّة وبشكل أوسع بترحيل كامل البدو المقيمين ما بين القدس وأريحا وتوطينهم في أراضي مدينة أريحا، ضمن مشروع تجمع سكاني شبيه بالمخيمات، أطلقت عليه 'تل النعيمة'، ويستهدف بشكل أساس 80 عائلة بدوية تقطن جبل البابا وجبل أبو النوار، ومنطقة الكسارات 'الخان الأحمر'، وواد أبو هندي.

وقال بحر: القرار يخدم مشروع 'إي1' الاستيطاني من أجل السيطرة على الأراضي التي تحيط أبو ديس، التي تعد حلقة وصل جغرافية مهمة، واستكمال بناء جدار الفصل العنصري، ما سيؤدي إلى تقسيم الضفة الغربية وعزلها تماماً عن وسطها، واصفاً المخطط بالكارثي في حال تم الترحيل.

ويرى بحر أن إعادة البدو إلى موطنهم الأصلي، بئر السبع، أقل ضرراً من توطينهم في تل النعيمة.