قوات الاحتلال تعتقل سبعة مواطنين من محافظة بيت لحم قوات الاحتلال تشن حملة اعتقالات في الضفة طالت 22 مواطنا جيش الاحتلال يقتحم إذنا غرب الخليل ويحتجز نحو 30 مواطنا الثالث خلال ساعتين: مقتل شاب بجريمة إطلاق نار في الناصرة "التربية": جريمة الاحتلال والمستوطنين في المغير تكشف حجم الإرهاب المنظم بحق شعبنا "الجيش الإسرائيلي" يقف على شفير الإفلاس مادورو وزوجته يطلبان إسقاط اتهامات تهريب المخدرات بدعوى تمتعهما بالحصانة هيغسيث يعمل على تمديد انتشار القوات الأميركية في المنطقة حتى عام 2027 شهيدان بينهما طفل ومصابون برصاص الاحتلال في بيت لاهيا شمال قطاع غزة الهباش يدين تصريحات كاتس بشأن تهجير مواطني غزة ويحذر من جريمة تطهير عرقي الاحتلال يقتحم عناتا شمال شرق القدس المحتلة اعتقال مواطن والمستوطنون يطلقون مواشيهم في أراضي المواطنين بمسافر يطا سلطة الأراضي تعلن تعليق 39 حوض تسوية بمساحة 7,922 دونماً في سبع محافظات الاحتلال يقتحم عناتا شمال شرق القدس المحتلة الاحتلال يداهم مسكن مواطن ويهدده بالترحيل في سهل طوباس إيران تحذر واشنطن: سنرد بقوة إذا هاجمت إسرائيل تلة علي الطاهر جنوب لبنان طولكرم: قوات الاحتلال تقتحم ضاحية اكتابا وتداهم منازل وتفتشها القاهرة: انطلاق أعمال المجلس الاقتصادي والاجتماعي العربي بمشاركة فلسطين "الشؤون المدنية": استلام جثمان الشهيد جاد الله جاد الله بعد احتجازه منذ تشرين الثاني الماضي الاحتلال يخطر بهدم ووقف البناء لـ4 منازل ومنشآت في جنين

مقتل فتاة أثناء شرائها ثوب زفافها

وكالة الحرية الاخبارية -  لم تكتمل فرحة رغدة يعقوب بخطوبتها التي لم يمض عليها سوى ايام معدودة، فقد اختطف التفجير الدامي في احد شوارع بغداد الشابة المسيحية بينما كانت منهمكة في التحضير لزفافها وشراء ثوب الزفاف الذي رافقها الى مثواها الاخير.


وتمت خطوبة رغدة عادل يعقوب ذات الاربع والعشرين ربيعا قبل ستة ايام من مقتلها الاربعاء الماضي بتفجير ثلاث سيارات مفخخة استهدفت منطقة تجارية مكتظة في حي الغدير في شرق بغداد.

ولقي العشرات مصرعهم واصيب اكثر من 100 شخص، بالتفجيرات الدامية، وبين القتلى الى جانب رغدة والدة خطيبها وحفيدها ابن الخمسة اعوام، فيما اصيب خطيبها بجروح خطرة.

ويروي والد رغدة، وهو يبكي بحرقة على ابنته الوحيدة، كيف خرجت من المنزل للمرة الاولى بعد خطوبتها بصحبة خطيبها، قائلا "خرجوا مع والدته وابن شقيقه وهو طفل صغير، لشراء حلويات الى اسواق العذراء.

واضاف "اخذوا ابنتي وبعد ربع ساعة وصلوا الى اسواق العذراء حيث دخلت امه وابنتي والطفل لكن بعد مرور دقيقة ونصف انفجرت السيارة الاولى ثم تلتها عدة تفجيرات، ما ادى الى احتراق براميل وقود المولدات ونشوب حريق هائل التهم ثلاثة مراكز تجارية مجاورة في منطقة مكتظة".

ويقول الاب بحرقة، "لو كان هناك مدخل خلفي للمركز لكانت ابنتي نجت، او لو كان هناك نظام اطفاء الحرائق لنجا كثيرون، فقد توفيت اختناقا."