مع تواصل عدوانه لليوم الثاني: الاحتلال يخطر بهدم محال تجارية في محيط مخيم قلنديا ترامب يُبقي "خيار الدبلوماسية" على الطاولة مع إيران الاحتلال يقتلع مئات أشجار الزيتون ويخطر 20 منزلاً بوقف البناء في تقوع الاحتلال يُخطر 20 منزلًا بوقف البناء جنوب بيت لحم محافظ طولكرم: عدوان الاحتلال على مخيمات شمالي الضفة جريمة مكتملة قوات الاحتلال تشدد إجراءاتها العسكرية شمال رام الله الاحتلال يقتلع أشجارا في كفر مالك شمال شرق رام الله وصول قوة المراقبة الأوروبية وموظفين فلسطينيين إلى معبر رفح تمهيدًا لإعادة فتحه إصابة مواطن إثر اعتداء المستوطنين عليه في قصرة جنوب نابلس ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 71,662 والإصابات إلى 171,428 منذ بدء العدوان مصر والأردن يدعمان خطة ترامب ويدعوان لتمكين سلطة غزة الفلسطينية مستوطنون يقتلعون 500 شجرة ويعتدون على الممتلكات في يطا جنوب الخليل الاحتلال يهدم أربعة منازل في برطعة شمال غرب جنين اليونيسف وبرنامج الأغذية العالمي: وقف إطلاق النار في غزة ما زال هشًا والتحسن في الأوضاع الإنسانية نسبي خبيرة أممية: إيران تنقل محتجين من المستشفيات إلى المعتقلات أكثر من 20 ألف مريض في غزة ينتظرون العلاج بالخارج وإغلاق رفح يهدد حياتهم الاحتلال يُصدر ويجدد أوامر الاعتقال الإداري بحق 28 معتقلا الاحتلال يداهم محال تجارية في العيزرية مستوطنون يقتحمون أطراف بيرزيت شمال رام الله 3 ملايين نازح سوداني عادوا إلى ديارهم والخرطوم أبرز وجهة

الاقتصاد الإسرائيلي لن يصمد أمام حرب كل عامين

وكالة الحرية الاخبارية -  حذر مسؤولون إسرائيليون من "التبذير" المفرط في استخدام الجيش للذخيرة خلال الحروب، مثلما حدث أثناء العدوان الأخير على قطاع غزة. ويأتي السجال في إسرائيل حول هذا "التبذير المفرط" في سياق الجدل حول ميزانية الدولة ومطالب بزيادة ميزانية الأمن ب11 مليار شيكل، بعد إعلان الجيش بأن خسائره في حرب غزة بلغت 8.6 مليار شيكل، بينما تقول وزارة المالية أن الخسائر أقل من ذلك وبلغت 6.2 مليار شيكل.


وأشار المحلل العسكري في صحيفة "هآرتس"، عاموس هارئيل، اليوم الجمعة، إلى تقرير  لجنة بروديت" حول حرب لبنان الثانية، الذي صدر في العام 2007. وجاء فيه أنه "بموجب إفادة الجيش نفسه، فإن قوة النيران التي مورست كانت فائضة بقدر كبير جدا وبلغت تكلفتها مليارات الشواقل. ونُفذ إطلاق النيران باتجاه أهداف كثيرة والمقابل كان متدنيا".

وأوضح هارئيل أنه خلال حرب لبنان الثانية، أطلق الجيش الإسرائيلي 170 ألف قذيفة مدفعية باتجاه مناطق اعتقد أنه تم إطلاق صواريخ منها باتجاه الجليل. "وبقدر ما هو معروف، فإنه من إطلاق النار هذا لم يقتل ولو مخرب واحد من حزب الله".

وأضاف المحلل أنه خلال الحرب الأخيرة في غزة "كانت الوسائل التي استخدمت أكثر ملاءمة للأهداف، لكن التوجه الاقتصادي بقي مشابها" لما حدث في حرب لبنان. ورغم أن الجيش الإسرائيلي يعتم على المعلومات بهذا الخصوص، إلا أن جهاز الأمن الإسرائيلي يؤكد على استخدام مكثف بالاحتياطي الهام للأسلحة والذخيرة. "وينبغي أن نذكر أن كل هذا جرى مقابل حماس، العدو الأضعف في المنطقة".

ونقل المحلل عن رئيس اللجنة الفرعية لشؤون بناء القوة العسكرية المتفرعة عن لجنة الخارجية والأمن في الكنيست، عوفر شيلح، قوله إنه "بالطريق التي يجري من خلالها استخلاص العبر من الحرب، فإن أية إضافة لميزانية الأمن ستضر بشدة بميزانية الدولة ولن تضيف شيئا لبناء قوة الجيش الإسرائيلي".

وأضاف شيلح، الذي كان أحدج أبرز المحللين العسكريين قبل انتخابه للكنيست، أنه "ثبت أنه عندما نعطي الجيش المال فإنه لا يعرف كيف يستغل ذلك لنجاعته ولا للاستعداد للحرب التي قد يخوضها بالمستقبل". وأشار إلى السنوات 2012 – 2013 على أنها مثال جيد على درّ الميزانيات لجهاز الأمن، لكنه شدد على أنه "لم ينتج عن زيادة الميزانية الكثير من الأمن ولا استعداد ملائم للحرب التي اصطدم فيها الجيش في غزة".

وحذر شيلح من أنه "إذا استمرينا بتكبد تكاليف كهذه، وبهذا الاقتصاد الحربي، فإن كا ما يحتاجه العرب هو الاستمرار في محاربتنا مرة كل سنتين، من دون التطلع نحو انتصار. والاقتصاد الإسرائيلي بكل بساطة لن يصمد أمام ذلك". وشدد على أن "العقيدة القتالية الحالية للجيش الإسرائيلي، وبنية قوته في البر، ليست ملائمة لهذا التحدي. وقضية الأنفاق في غزة تثبت ذلك. فهذا مثال على أن الجيش استعد للحرب، لكن ليس لما سيواجهه، وبالتأكيد ليس لمواجهة حماس كالتي التقى بها في القطاع".