البنك الوطني يجدد التعاون مع شركة نيو كاش وزارة الاقتصاد تحيل موزع غاز إلى النيابة العامة لعدم التزامه بالسعر الرسمي للأسطوانة قوات الاحتلال تحتجز عددا من المزارعين غرب الخليل الجامعة العربية: اقتحام مقر "الأونروا" في القدس مخالف لاتفاقية امتيازات وحصانات الأمم المتحدة السفير القدرة يقدم أوراق اعتماده إلى ملك ماليزيا سفيراً مفوضاً فوق العادة لدولة فلسطين مستوطنون يعيقون عمل طواقم لجنة الانتخابات شرق طوباس رئيس وزراء قطر: اتفاق وقف إطلاق النار بغزة لم يكتمل السعودية تدين هدم الاحتلال مباني تابعة لوكالة "الأونروا" في حي الشيخ جراح بالقدس المحتلة الاحتلال يعتقل 6 مواطنين من عزون شرق قلقيلية مصابان بنيران زوارق الاحتلال في رفح اللواء السقا يتفقد مراكز الشرطة في الخليل ويؤكد مواصلة تطوير الخدمات الشرطية للمواطنين نقابة الأطباء تعلن عن حزمة من الإجراءات التصعيدية مدير شؤون الأونروا بالضفة: مشاهد الهدم المروعة تشكّل ذروةً لسلسلة متصاعدة من العداء والاعتداءات قوات الاحتلال تواصل حصارها للمنطقة الجنوبية بالخليل وتعتدي بالضرب على عدد من المواطنين سلطة النقد: 20 مليار دولار قيمة الشيكات المتداولة في فلسطين في 2025 قوات الاحتلال تقتحم قرية اللبّن الشرقية جنوب نابلس ألمانيا تدين هدم منشآت في مقر الأونروا بالقدس غوتيريش يدين هدم الاحتلال لمبان في مقر الأونروا بالقدس المحتلة ترامب بشأن الهجوم على إيران: لا أعرف ما سيحدث في المستقبل قوات الاحتلال تعتقل الزميل علي دار علي

قوات كردية توقف تقدم تنظيم الدولة نحو عين العرب

وكالة الحرية الاخبارية -  وكالات - قال متحدث باسم المقاتلين السوريين الأكراد اليوم إنهم تمكنوا من وقف تقدم تنظيم الدولة الإسلامية شرقي مدينة عين العرب (كوباني باللغة الكردية) الواقعة شمال شرق محافظة حلب، وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن التنظيم لم يحرز أي تقدم في الساعات الـ24 الماضية، ويشن التنظيم هجوما منذ الثلاثاء للسيطرة على المدينة القريبة من الحدود مع تركيا.

وأوضح ريدور خليل الناطق باسم وحدات الحماية الشعبية أن الاشتباكات بين الأكراد وتنظيم الدولة ما تزال مستمرة في غرب وجنوب عين العرب ولكنها بوتيرة أقل مقارنة بالمنطقة الشرقية، غير أنه تم ليلة أمس وقف تقدم التنظيم نحو المدينة التي تعد ثالث أكبر المدن الكردية في سوريا.
وأضاف خليل أن الجبهة الشرقية للمدينة تشهد أعنف قتال في الهجوم الذي شنه تنظيم الدولة منذ الثلاثاء الماضي على المدينة الحدودية الإستراتيجية، ومن شأن سيطرة الدولة الإسلامية عليها أن تمكنها من التحكم في شريط طويل من الحدود السورية التركية.
وثمة تضارب حول تقدير المكان التي وصل إليه مقاتلو التنظيم، إذ يقول ريدور خليل إنهم على بعد عشرين إلى ثلاثين كيلومترا من عين العرب، في حين يقدرها مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن بنصف المسافة المذكورة.
ويعد هذا الهجوم هو الثاني من نوعه للتنظيم الذي حاول من خلاله الاستيلاء على عين العرب منذ يونيو/حزيران الماضي، مستفيدا من سيطرته السريعة على مناطق واسعة شمالي العراق، ووضع يده على أسلحة أميركية كانت بحوزة الجيش العراقي، وقال خليل إن الهجوم السابق تم صده بفضل مساعدة المقاتلين الأكراد الذين عبروا من تركيا إلى سوريا.
وحسب المتحدث ذاته، فإن المئات من الشبان الأكراد بتركيا عبروا إلى الأراضي السورية للمساهمة في صد الهجوم الحالي لتنظيم الدولة.
وكان التنظيم استولى على أكثر من ستين قرية محيطة بمدينة عين العرب طيلة الأيام القليلة الماضية، مما أحدث هجرة جماعية للمدنيين الأكراد الذين تدفق أكثر من 130 ألفا منهم عبر الحدود إلى تركيا، وفق ما ذكر نعمان قورتولموش نائب رئيس الوزراء التركي اليوم، والذي توقع أن يرتفع عدد النازحين مع استمرار المعارك بين التنظيم والمقاتلين الأكراد.

وفي سياق متصل، دعا حزب العمال الكردستاني أكراد تركيا إلى محاربة "الجهاديين"، خاصة تنظيم الدولة في سوريا الذي يحاصر مدينة عين العرب، حسبما أوردت وكالة فرات القريبة من الأكراد، ودعا الحزب -في بيان- الشباب الأكراد في تركيا لمحاربة التنظيم وصد هجومهم على عين العرب.

وناشد المسؤول في الحزب دورسون كلكان -في تصريح لإحدى قنوات التلفزيون البلجيكية- "كل الأكراد لتوحيد قواتهم" لمحاربة من وصفهم بـ"متطرفي تنظيم الدولة الإسلامية".