واشنطن: جولة محادثات لبنان وإسرائيل تستهدف بناء إطار لسلام دائم غارات إسرائيلية وقصف مدفعي يستهدفان بلدات في جنوب لبنان قيادات ومرجعيات مسيحية أميركية تطالب الكونغرس بوقف دعم إسرائيل وحماية الفلسطينيين الطقس: أجواء حارة و يطرأ ارتفاع آخرعلى درجات الحرارة الاحتلال يعتقل ثلاثة مواطنين خلال اقتحام نابلس شهيد برصاص شرطة الاحتلال في رهط بالداخل المحتل إصابة مواطن بجروح خطيرة خلال هجوم للمستوطنين شمال أريحا المستوطنون يواصلون اعتداءاتهم على تجمع أبو فزاع شرق رام الله الأمم المتحدة: إسرائيل هجرت نحو 40 ألف فلسطيني بالضفة منذ مطلع 2025 استطلاع: الليكود يتعادل مع تحالف "بياحد" في حال جرت الانتخابات اليوم مستوطنون يعتدون بالضرب على مزارع جنوب الخليل سي أن أن نقلا عن الاستخبارات الأمريكية: مجتبى خامنئي في قلب المعركة ويقود الحرب والمفاوضات 237 مريضا بالثلاسيميا في قطاع غزة يواجهون أوضاعا صعبة ترامب: نتوقع رداً من إيران قريباً والأمور معها تتقدم بشكل جيد للغاية 72,736 شهيدا حصيلة عدوان الاحتلال على غزة منذ تشرين الأول 2023 الاتحاد الأوروبي يجتمع الأسبوع المقبل لمناقشة قرارات صارمة ضد "إسرائيل" مستوطنون يجبرون فلسطينيين على نبش قبر وإخراج جثمان دُفن فيه. الاحتلال يعتقل مواطنا من بلدة بديا غرب سلفيت الاحتلال يعتقل مواطنا من بلدة بديا غرب سلفيت "غضب إسرائيلي" من السعودية، وخوف من "صفقة سيئة مع إيران

الكشف عن تفاصيل العثور على مخبأ القواسمي وأبو عيشة بالخليل

وكالة الحرية الاخبارية -وكالات- بدأ جهاز المخابرات الإسرائيلية "الشاباك" بمطاردة  الشهيدين القواسمي وابو عيشه، في الثاني عشر من شهر يونيو الماضي بعد يوم من أسر المتسوطنين الثلاثة.

في اليوم الثاني من "اسر المستوطنين الثلاثة" اعتبر "الشاباك" أن الشهيدين القواسمي وأبو عيشه مسؤلان عن تنفيذ العملية، وعلى الفور بدأ "الشاباك" بتحديد الدائرة المحيطة بالاثنين والتي ساعدتهم بتنفيذ العملية، أو أولئك الأشخاص الذي قد يقدمون لهم العون في التخفي والإفلات من عمليات البحث التي نفذها جيش الاحتلال.

وبعد تحديد هوية القواسمي وأبو عيشه نصب جيش الاحتلال ومخابرات ما يصفه بـ"شبكة صيد" وهي عبارة عن حواجز عسكرية لمنع الشابين من مغادرة الخليل، بالإضافة إلى استخدام شبكات الجواسيس وتحليل آلاف من  المكالمات  الهاتفية لنشطاء حماس في الخليل وبالاضافة إلى مكالمات أقارب وجيران الشابين.

بعد حملة اعتقالات واسعة النطاق تلت عملية الاختطاف، بدأت الصورة تبدو واضحة بحسب مزاعم إذاعة جيش الاحتلال، وخلال التحقيق مع بعض النشطاء اعترف بعضهم على تفاصيل حول العملية.

وتمكن "الشاباك" في السابق بحسب مزاعمه من تحديد مخابىء أخرى اختفى فيها القواسمي ورفيقه أبو عيشه، وواجه "الشاباك" صعوبة في تحديد مكان  الاثنين لأنهما كانا يغيران مخبأهُما باستمرار.

وقال رئيس جهاز المخابرات الاسرائيلية "الشاباك" يورم كوهين الاسبوع الماضي" نحن في انتظار أن يرتكب الاثنين خطئاً يدلنا على مكان تواجدهم".   وحصل "الشاباك" مساء أمس على معلومات تشير الى أن القواسمي ورفيق دربه أبو عيشة بالقرب من دائرة السير بالخليل التي يعتبرها جيش الاحتلال أحد معاقل عائلة القواسمي وحركة حماس. 

بعد وصول المعلومات الاستخبارية استخدم جيش الاحتلال طائرات الاستطلاع وبدأت عملية رصد متواصلة لكل المنطقة خصوصاً المبنى الذي اختبأ فيه الشهدين.   وبحسب التقديرات التي قدمها "الشاباك" للجيش قبيل تنفيذ  عملية اغتيال الشهيدين فإن القواسمي وابو عيشه كانا مسلحين وأنهما لن يستسلما.  

وفي ساعات الفجر اتخذ قائد لواء المركز بجيش الاحتلال اللواء نيستان ألون وضباط "الشاباك" بالخليل، قراراً بتنفيذ عملية اغتيال القواسمي وأبو عيشه، وبالتزامن مع حصار المخبأ وتم اعتقال الأشخاص الذي كانوا يقدمون العون للاثنين.