الاحتلال يقتحم قلقيلية ويواصل إغلاق مداخل قرى شرق المحافظة الاحتلال يواصل إغلاق المسجد الأقصى لليوم السادس ويمنع المصلين من دخوله الذهب يرتفع بدعم من الطلب على الملاذ الآمن وتراجع الدولار تواصل القصف المتبادل بين إسرائيل وإيران واستهداف عدة مناطق في لبنان الاحتلال يشن حملة اعتقالات طالت 13 مواطنا غرب رام الله الدفاع المدني: تعاملنا مع 12 حالة تساقط شظايا صواريخ منذ السبت الماضي نتج عنها 4 إصابات طفيفة لليوم السادس على التوالي: الاحتلال يعرقل وصول مزارعي قلقيلية إلى أراضيهم خلف جدار الفصل العنصري آلاف الصواريخ ما زالت مخبأة في إيران… الكشف عن عدد ما أُطلق منذ العدوان وزارة التربية: الإعلان عن مواعيد الدوام في المدارس ورياض الأطفال والجامعات يوم الأحد المقبل إسرائيل تؤكد دعم واشنطن ضد إيران.. "هيغسيث" يطالب بـ"الاستمرار حتى النهاية" الاحتلال يصعد عدوانه على الضفة: تحويل منازل إلى ثكنات عسكرية وحملات اعتقال واسعة لليوم السادس "التعليم العالي" تعلن منحا دراسية في رومانيا وأذربيجان إسرائيل تؤكد دعم واشنطن ضد إيران.. "هيغسيث" يطالب بـ"الاستمرار حتى النهاية" جيش الاحتلال يهدد بقصف أحياء في ضاحية بيروت الجنوبية حزب الله يستهدف مجمّع الصناعات العسكرية لـ"رافاييل" جنوب مدينة عكا اتحاد الرياضة للجميع يختتم فعاليته ضمن أنشطة بطولة الصمود والأمل في قطاع غزة خشية خسائر ضخمة.. إسرائيل تخفف القيود على النشاط الاقتصادي "جودة البيئة": الاحتلال ارتكب 685 انتهاكا بيئياً في المحافظات الشمالية خلال عام 2025 وزير المالية الاحتلال: قريباً.. سترون الضاحية الجنوبية في بيروت كما خان يونس في غزة! توافق «خليجي - أوروبي» على أهمية وقف الحرب واستقرار المنطقة

محافظة الخليل تشارك في المؤتمر العربي الثاني للحد من مخاطر الكوارث في جمهورية مصر العربية

وكالة الحرية الاخبارية -  شاركت محافظة الخليل في المؤتمر الثاني للحد من مخاطر الكوارث من ضمن الوفد الفلسطيني الرسمي في مدينة شرم الشيخ المصرية خلال الفترة 14-16 سبتمبر/ ايلول 2014 المنظم من قبل مكتب الامم المتحدة للحد من مخاطر الكوارث (UNISDR) وجامعة الدول العربية تحت رعاية الحكومة المصرية ممثلة برئيس مجلس الوزراء.

و في سياق جلسات المؤتمر قام المهندس لؤي القيسي مدير دائرة التنمية المستدامة ومنسق لجنة الطوارئ في محافظة الخليل بتسليط الضوء على تجربة محافظة الخليل في مجابهة العاصفة الثلجية 2013 كإحدى الممارسات المميزة والتجارب الناجحة من المنطقة العربية. كما تم ايضا توقيع محافظة الخليل على شهادة الانضمام للحملة العالمية للحد من الكوارث تحت شعار مدينتي امنة مدينتي مستعدة مع مكتب الامم المتحدة للحد من مخاطر الكوارث.

وناقش المؤتمر العديد من المواضيع والقضايا الهامة على صعيد المنطقة العربية مؤكدا بان هناك جهود وانجازات عربية مقدرة في مجال الحد من مخاطر الكوارث ، وان هناك اجزاء مختلفة من المنطقة العربية معرضة للأخطار الجيولوجية مثل الزلازل والانهيارات الارضية وبالإضافة الى الاخطار المرتبطة بتغير المناخ مثل الجفاف والعواصف الرملية والسيول والفيضانات والعواصف الثلجية والأحداث المتطرفة في درجات الحرارة وحرائق الغابات والأعاصير.

كما تبين ان خسائر الكوارث تتفاقم لعدم توفر قاعدة بيانات ومعلومات محدثة عن المخاطر التي تتعرض لها منطقتنا العربية وان هناك نقص في الموارد وضعف او عدم توفر انظمة الانذار المبكر وهشاشة البنية التحتية يؤدي الى زيادة حجم الخسائر الناجمة عن الكوارث في الارواح وسبل المعيشة والاقتصاد والبيئة. و ان التوسع العمراني السريع والتدهور البيئي وندرة المياه وتغير التركيبة السكانية واتجاهات الهجرة اضافة الى المخاطر الثانوية المرتبطة بالنزوح السكاني وتفشي الامراض والأنفلونزا والصراعات والاضطرابات التي تشهدها المنطقة العربية بشكل عام والأراضي المحتلة بشكل خاص تشكل تحديات متعددة الجوانب وتؤثر سلبا على قدرات الدول العربية للحد من مخاطر الكوارث وإدارتها. و ان 14.5 %  فقط من اجمالي مساحة المنطقة العربية صالحة للزراعة بسبب ندرة المياه والتصحر وتدهور الاراضي . وأكثر من 37 مليون نسمة بين عامي 1980 و 2008 تأثر جراء الجفاف والزلازل والفيضانات والسيول والعواصف وتضرر الاقتصاد العربي  بحوالي 20 مليار دولار امريكي.

ان تعزيز الوعي والمعرفة بالحد من مخاطر الكوارث على جميع المستويات لجميع اصحاب المصلحة و متخذي القرار هو المفتاح لتوليد الالتزام والتحول من ثقافة التعايش مع الخطر الى الوعي به وتعزيز ثقافة السلامة والعمل للحد من المخاطر.

وتماشيا مع نتائج اطار عمل هيوغو الحالي 2015  ،يهدف الاطار الجديد للحد من مخاطر الكوارث لما بعد 2015 لتحقيق  خفض كبير في الخسائر الناجمة عن الكوارث من خلال الاهداف الاستراتيجية الثلاثة المقترحة:

1.      الوقاية من مخاطر الكوارث التي تتطلب تدابير نمو وتنمية والتي تهدف الى معالجة الزيادة في التعرض وقابلية التضرر.

2.      الحد من مخاطر الكوارث الحالية والتي تتطلب منا تدابير لمعالجة وتقليل التعرض وقابلية التضرر ، بما في ذلك الاستعداد للاستجابة للكوارث الطبيعية المحدقة بالمنطقة.

3.      تعزيز قدرة الافراد والمجتمعات والمؤسسات والدول لمجابهة الكوارث التي تتطلب تدابير اجتماعية واقتصادية وبيئية لتمكين الافراد والمجتمعات والمؤسسات والدول على استيعاب الخسائر وتقليل اثارها والتعافي منها.