مستوطنون يقتحمون أطراف بيرزيت شمال رام الله 3 ملايين نازح سوداني عادوا إلى ديارهم والخرطوم أبرز وجهة وفاة رضيع نتيجة البرد القارس.. وارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 71,662 قتيل ومصاب بجريمة إطلاق نار بمعرض للسيارات في يركا في الداخل المحتل مصطفى يؤكد دعم كل جهد لإغاثة شعبنا في غزة بما يضمن وحدة شطري الوطن خلال 24 ساعة... الاحتلال يهدم 40 منشأة في كفر عقب شمال القدس وزير الداخلية يترأس اجتماع المجلس الأعلى للدفاع المدني مستوطنون يطلقون النار صوب منازل المواطنين في قصرة لجنة المتابعة تدعو إلى أوسع مشاركة في مسيرة "الرايات السوداء" في تل أبيب اليونيسف: حملة واسعة للعودة للتعلم في غزة تشمل 336 ألف طفل السعودية تجدد التزامها بدعم مهمة «مجلس السلام» في غزة تهديدات إيرانية وحشد أمريكي واستنفار إسرائيلي ينذر بصراع مباشر الحملة الوطنية لاسترداد جثامين الشهداء: الاحتلال يواصل احتجاز جثامين 776 شهيدا مستوطنون يهاجمون خربتي الفخيت والحلاوة بمسافر يطا قوات الاحتلال تقتحم قرية اللبن الشرقية جنوب نابلس قوات الاحتلال تغلق مدخل راس الواد شرق بيت لحم مستوطنون يهاجمون منزلا في سعير استشهاد الشاب محمد راجح نصر الله من بلدة الظاهرية سلطات الاحتلال تبعد شابين عن "الأقصى" أحدهما لـ6 شهور بن سلمان: السعودية لن تسمح باستخدام أراضيها لضرب طهران

جيش الاحتلال يبدأ عملية "الحارس الصامد" لكشف جنود المرضى النفسيين بعد حرب غزة

وكالة الحرية الاخبارية -  كشفت مصادر عبرية عصر الاثنين عن إطلاق جيش الاحتلال الإسرائيلي حملة واسعة النطاق للبحث عن عشرات المرض النفسيين في صفوف جنوده على إثر العدوان الأخير على قطاع غزة في يوليو وأغسطس الماضيين.

وأوردت القناة العبرية الثانية أن العشرات من الجنود الذين اشتركوا في عدوان غزة خضعوا للعلاج النفسي نتيجة ما تعرضوا له داخل القطاع وأغلبهم ممن شهدوا اشتباكات عنيفة.

وقالت القناة إن الجيش بدأ مؤخراً بحملة للبحث عن المرضى النفسيين في صفوف جنوده الذين اشتركوا في عدوان غزة ويرفضون الاعتراف بأمراضهم النفسية، وأطلق على الحملة اسم "الحارس الصامد" وذلك على غرار اسم العدوان الذي اطلق عليه "الجرف الصامد".

وبحسب القناة فإن العشرات من مرضى عدوان غزة النفسيين يخضعون حالياً للعلاج وذلك في أعقاب تعرضهم لاشتباكات دامية ومشاهد مرعبة وقاسية في القطاع، فيما يعمل سلاح الطب في الجيش على البحث عن جنود آخرين يرفضون الاعتراف بمرضهم النفسي وذلك بإشراف أطباء نفسيين بهدف التقليل من الأضرار الجانبية لديهم.

وأشارت القناة إلى تجول ضباط الصحة النفسية في شتى الوحدات التي اشتركت في الهجوم البري على غزة بالإضافة لإعطائهم المحاضرات بهذا الخصوص، خاصة لدى الوحدات التي مرت بأحداث قاسية في القطاع حيث يسعى الضباط للوصول إليهم قبل أن يتطور المرض لديهم لصدمة اشتباك وما تعنيه من مشاكل نفسية جمة.

وبهذا الصدد نشر الجيش استطلاعات للرأي في أوساط الجنود الذين اشتركوا في عدوان غزة طالبا منهم التوجه لأطباء الصحة النفسية حال شعورهم بالاضطراب النفسي في حين يتم الكشف المجاني عن الجنود المصابين.

وقال ضابط الصحة العام في الجيش "دودو داغان" إن صدمات عدوان غزة قد يتأخر الكشف عنها في أوساط الجنود بحيث تمتد أشهراً ولذلك فمن السابق لأوانه إعطاء أرقام دقيقة حول عدد المرضى النفسيين.

وذكر الضابط أن جزء من الجنود المرضى النفسيين سيحتاج لعلاج متواصل.