الدولار يقفز بعد بيانات التضخم الأميركية واتساع رهانات رفع الفائدة الخارجية ترحب بنتائج انتخابات مجلس حقوق الإنسان وتهنئ الدول الفائزة بالعضوية نابلس.. إصابة شاب جراء تعرضه للاعتداء من الاحتلال الجزائر تدين افتتاح كولومبيا سفارة لها في القدس وتعتبره انتهاكا للقانون الدولي ريال مدريد يقلب الطاولة على روما بريمونتادا مثيرة في دوري أبطال أوروبا حالة الطقس: انخفاض ملموس على درجات الحرارة وأمطار متفرقة حتى السبت تراجع أسعار النفط بأكثر من دولار للبرميل الاحتلال يعتقل سيدة من نابلس شرطة الاحتلال تعتقل سيدة من الخليل انتحلت هوية مواطنة من الطيبة وخضعت لعملية جراحية في مستشفى بيلينسون زامير يصادق على خطط لتوسيع عمليات الاحتلال في الضفة مؤسسات حقوقية أميركية تطالب الكونغرس بالضغط لوقف الدعم العسكري لإسرائيل مستوطنون يشرعون بتجريف أراضٍ فلسطينية في معسكر صانور جنوب جنين شهيد وعدة إصابات إثر قصف مسيرة للاحتلال مجموعة من المواطنين بمدينة غزة سي إن إن: واشنطن تدرس استخدام "أم القنابل" ضد منشآت الطاقة والنووي في إيران مركز الاتصال الحكومي: وزير الأوقاف يتقدم بكتاب استقالته إلى رئيس الوزراء والذي بدوره قبلها تحذير دولي.. الحرب والاضطرابات تهددان اقتصاد الشرق الأوسط سليمية يطرح أولويات فلسطين المائية والزراعية في مؤتمر مرسيليا الدولي للمياه الاحتلال يعتقل شابا قرب مدينة سلفيت جودة البيئة: نتابع إغلاق مكب عشوائي للنفايات في النزلة الوسطى بطولكرم شاهين تبحث مع نظيرها الصيني تطورات الأوضاع في فلسطين وسبل تعزيز العلاقات الثنائية

تونسية تستعيد بصرها أثناء تأديتها لمناسك الحج

وكالة الحرية الاخبارية -استعادت حاجة تونسية في العقد السابع من العمر بصرها وهي تؤدي مناسك الحج هذا العام.

وكانت الحاجة " نفيسة القرمازي" (70 عاماً) فقدت بصرها قبل عام ونصف إثر تعرضها لجلطة في الدماغ، وظلت طيلة تلك الفترة لا ترى ما يدور حولها إلى أن كتب الله لها الحج هذا العام، وبعد وقوفها على صعيد عرفات أخذ لسانها يلهج بالدعاء لله عز وجل بأن يرد لها بصرها مبتهلة إلى ربها بقلب خاشع فاستجاب الله لدعائها، حيث فاجأت من حولها بالسير لوحدها بعد أن كانت لا تسير إلا بمعاونة أبنائها.


وقالت الحاجة نفيسة "حضرت إلى المملكة قادمة من بلادي، وأمنيتي أن أرى المشاعر المقدسة وبيت الله الحرام، وبعد وقوفي بصعيد عرفات، لجأت إلى الله سبحانه وتعالى وألحيت عليه في الدعاء، ولم يردني خائبةً، وكنت أكثر من قول: يارب أنا جيتك بصيرة إن شاء الله ترجع لي بصري".


وأضافت "أكرمني الله بإعادة بصري، فالحمد لله والشكر له على نعمته التي وهبني إياها في أطهر البقاع، وأفضل الأوقات فقد أبصرت من حولي في المخيم رقم 108 بصعيد عرفات ورأيت ألوان الخيمة التي أقطن فيها، وقد ضج المخيم الذي أقيم فيه بالتهليل والتكبير بعد أن رأوني أخر ساجدة لله على هذه النعمة، ثم بدأت أسير على قدمي بمفردي".