قوات الاحتلال تنصب حاجزا عسكريا غرب بيت لحم البنك الدولي يتوقع ارتفاع أسعار الطاقة العام الجاري بنسبة 24% مجلس التعاون الخليجي: نرفض فرض أي رسوم عبور لمضيق هرمز مجلس الأمن يبحث الوضع في الشرق الأوسط بما في ذلك القضية الفلسطينية أطباء بلا حدود: أكثر من مليوني شخص في غزة محرومون من المياه الآمنة لبنان: 5 شهداء بينهم 3 مسعفين مع استمرار عدوان الاحتلال الطقس: أجواء غائمة ومعتدلة في معظم المناطق استشهاد الشاب عبد الحليم حماد برصاص الاحتلال في سلواد شمال شرق رام الله الأمم المتحدة: تراجع عبور السفن في مضيق هرمز بنسبة 95% الاحتلال يغلق حاجزي عطارة وعين سينيا شمال رام الله الاحتلال يعتقل 8 مواطنين في بلدة بيت امر شمال الخليل أسعار النفط تواصل ارتفاعها الإحصاء: الرقم القياسي لأسعار المنتج يسجل ارتفاعا حادا مستوطنون ينصبون بوابة حديدية على شارع وادي القلط غرب أريحا معاريف: تقليص قوات الجيش في لبنان وتحذيرات من ثغرات خطيرة في الجاهزية الاحتلال يعتقل 25 مواطنا من الضفة الاستخبارات الأمريكية تدرس إعلان "نصر أحادي" وترمب يختار الحصار المطول إسرائيل تمهل المفاوضات مع لبنان أسبوعين وتلوّح بالتصعيد هيئة تنظيم قطاع الاتصالات تعلن مؤشرات سوق الأجهزة الخلوية في فلسطين – الربع الأول 2026 الاحتلال يناقش اليوم المصادقة على بناء 126 وحدة استيطانية في "صانور"

تونسية تستعيد بصرها أثناء تأديتها لمناسك الحج

وكالة الحرية الاخبارية -استعادت حاجة تونسية في العقد السابع من العمر بصرها وهي تؤدي مناسك الحج هذا العام.

وكانت الحاجة " نفيسة القرمازي" (70 عاماً) فقدت بصرها قبل عام ونصف إثر تعرضها لجلطة في الدماغ، وظلت طيلة تلك الفترة لا ترى ما يدور حولها إلى أن كتب الله لها الحج هذا العام، وبعد وقوفها على صعيد عرفات أخذ لسانها يلهج بالدعاء لله عز وجل بأن يرد لها بصرها مبتهلة إلى ربها بقلب خاشع فاستجاب الله لدعائها، حيث فاجأت من حولها بالسير لوحدها بعد أن كانت لا تسير إلا بمعاونة أبنائها.


وقالت الحاجة نفيسة "حضرت إلى المملكة قادمة من بلادي، وأمنيتي أن أرى المشاعر المقدسة وبيت الله الحرام، وبعد وقوفي بصعيد عرفات، لجأت إلى الله سبحانه وتعالى وألحيت عليه في الدعاء، ولم يردني خائبةً، وكنت أكثر من قول: يارب أنا جيتك بصيرة إن شاء الله ترجع لي بصري".


وأضافت "أكرمني الله بإعادة بصري، فالحمد لله والشكر له على نعمته التي وهبني إياها في أطهر البقاع، وأفضل الأوقات فقد أبصرت من حولي في المخيم رقم 108 بصعيد عرفات ورأيت ألوان الخيمة التي أقطن فيها، وقد ضج المخيم الذي أقيم فيه بالتهليل والتكبير بعد أن رأوني أخر ساجدة لله على هذه النعمة، ثم بدأت أسير على قدمي بمفردي".