تقارير إسرائيلية: 3 عوامل تحدد مدة الحرب على إيران الاحتلال يخطر باقتلاع أشجار زيتون في نعلين غرب رام الله بيروت: الأسعد يلتقي مدير البرنامج الفلسطيني في منظمة اليونيسيف استشهاد شاب وإصابة شقيقه برصاص مستعمرين بمسافر يطا جنوب الخليل وسائل إعلام إيرانية: اختيار مرشد جديد خلال يوم واحد تقرير استخباراتي أميركي: الحرب لن تؤدي لإسقاط النظام بإيران مقتل رجلين في الناصرة وعكا خلال ساعات حزب الله يستهدف مصفاة حيفا بسرب من المسيّرات الإنقضاضية جيش الاحتلال يعلن استهداف أكثر من 470 هدفًا في إيران ولبنان خلال 48 ساعة إيران تحذّر أوروبا من الانضمام للهجمات الأمريكية الإسرائيلية قواعد بريطانية تدخل على خط العمليات الأميركية ضد إيران السيسي ورئيس قبرص يؤكدان ضرورة الالتزام باتفاق وقف الحرب في غزة تركيا تحذر إيران من إطلاق مزيد من الصواريخ باتجاهها مستوطنون يعتدون على خط ناقل للمياه شرق طوباس إصابتان في اعتداءات للمستوطنين بالقدس الحرس الثوري يُعلن استهداف قاعدة أمريكية في البحرين الدفاعات الجوية تصدّت لهجوم بالصواريخ على السفارة الأمريكية في بغداد الدفاع المدني يتعامل مع 13 حالة تساقط شظايا صواريخ في الساعات الـ24 الماضية حزب الله" يعلن استهداف مصفاة حيفا بسرب من المسيرات الإنقضاضية الاحتلال يقتحم قرية النبي صالح

تونسية تستعيد بصرها أثناء تأديتها لمناسك الحج

وكالة الحرية الاخبارية -استعادت حاجة تونسية في العقد السابع من العمر بصرها وهي تؤدي مناسك الحج هذا العام.

وكانت الحاجة " نفيسة القرمازي" (70 عاماً) فقدت بصرها قبل عام ونصف إثر تعرضها لجلطة في الدماغ، وظلت طيلة تلك الفترة لا ترى ما يدور حولها إلى أن كتب الله لها الحج هذا العام، وبعد وقوفها على صعيد عرفات أخذ لسانها يلهج بالدعاء لله عز وجل بأن يرد لها بصرها مبتهلة إلى ربها بقلب خاشع فاستجاب الله لدعائها، حيث فاجأت من حولها بالسير لوحدها بعد أن كانت لا تسير إلا بمعاونة أبنائها.


وقالت الحاجة نفيسة "حضرت إلى المملكة قادمة من بلادي، وأمنيتي أن أرى المشاعر المقدسة وبيت الله الحرام، وبعد وقوفي بصعيد عرفات، لجأت إلى الله سبحانه وتعالى وألحيت عليه في الدعاء، ولم يردني خائبةً، وكنت أكثر من قول: يارب أنا جيتك بصيرة إن شاء الله ترجع لي بصري".


وأضافت "أكرمني الله بإعادة بصري، فالحمد لله والشكر له على نعمته التي وهبني إياها في أطهر البقاع، وأفضل الأوقات فقد أبصرت من حولي في المخيم رقم 108 بصعيد عرفات ورأيت ألوان الخيمة التي أقطن فيها، وقد ضج المخيم الذي أقيم فيه بالتهليل والتكبير بعد أن رأوني أخر ساجدة لله على هذه النعمة، ثم بدأت أسير على قدمي بمفردي".