التربية: تعليق الدوام الوجاهي في جميع المدارس والجامعات ورياض الأطفال غدا وبعد غد روسيا: الاعتداء الأمريكي الإسرائيلي على إيران "خطوة متهورة" إسرائيل تستدعي 70 ألف جندي احتياط على وقع الحرب مع إيران رئيس الوزراء يوجّه برفع جاهزية مختلف المؤسسات للتعامل مع التطورات إصابة شاب برصاص مستوطن بمسافر يطا جنوب الخليل ارتفاع غير مسبوق في أسعار المواد الغذائية بقطاع غزة إيران ترد بقصف قواعد أمريكية في الخليج ردا على العدوان الإسرائيلي الأمريكي الاحتلال يشدد إجراءاته العسكرية بمحيط أريحا الاحتلال يغلق حقول غاز بعد الهجوم على إيران حرس الثورة الإيرانية يعلن إصابة مباشرة لسفينة أمريكية ويهدد باقي الأصول البحرية إيران: الغارات الأمريكية الإسرائيلية استهدفت أكثر من 20 مدينة الشرطة: سقوط شظايا قذائف صاروخية في أربع مناطق بالضفة هيئة مقاومة الجدار والاستيطان تحذر من تصاعد اعتداءات المستوطنين في ظل حرب إيران الاحتلال يغلق حاجز جبع العسكري ومدخل الرام شمال القدس مستوطنون يعتدون على شاب شمال شرق رام الله نيويورك تايمز لترمب: لماذا أشعلتَ هذه الحرب يا سيادة الرئيس؟ الحرس الثوري الإيراني يبلغ السفن بأن المرور من مضيق هرمز "ممنوع" الاحتلال يقتحم بيت فجار جنوب بيت لحم الاحتلال يمنع صلاة التراويح في المسجد الأقصى بعد تفريغه صباحًا الجيش الإيراني: تدمير 12 طائرة قتالية واستطلاعية مسيّرة للعدو فوق البلاد

ألبوم محمد عساف الجديد: ليس مجرد خبر فني آخر !

وكالة الحرية الاخبارية -كتب أحمد الشيتي قائلا - لن أطيل الحديث عن موهبة محمد عساف التي لا خلاف عليها، ولن أتحدث عن عساف الفنان الذي استحق لقب محبوب العرب في الموسم الثاني من برنامج “Arab Idol”، ثم مشاركته بالغناء في حفل إفتتاح كونجرس الفيفا بمونديال البرازيل، ثم حصوله على جائزة “Murex D’or” كأفضل فنان صاعد في الشرق الأوسط وأخيراً ترشحه لجائزة “MTV” الشهيرة وغيرها من النجاحات، ولست هنا بصدد الحديث بالضرورة عن الفيلم الدعائي القصير لألبومه الجديد الذي ينتظره الملايين، وعن أنها طريقة مبتكرة وغير مسبوقة للدعاية، فقد تم الإشارة لذلك وأكثر في الكثير من المواقع الإخبارية وعبر العديد من وسائل التواصل الإجتماعي.

ما أود الحديث عنه حقاً هو حضور عساف الإنساني، ما يمثله ويميزه عن غيره من نجوم هذا الجيل وتلك المنطقة، وبالتحديد فلسطين التي يحملها عساف في قلبه وروحه، وهو الذي إختارته وكالة “الأونروا” كأول سفير للنوايا الحسنة من الشباب عن اللاجئين الفلسطنيين، وقد كان هو نفسه بالأمس القريب أحد هؤلاء اللاجئين الذين تعلموا في مدارسها في غزة وذهبوا لعياداتها وشبوا في مراكزها الإجتماعية، حتى أن والدته تعمل بالتدريس في إحدى تلك المدارس، عن عساف الذي لا ينسى ذلك، لا ينسى غزة، ولا ينسى فلسطين و دعمها له وفرحة أهلها بنجاحه وتألقه، لذلك نجد فلسطين حاضرة ليس فقط بتراثها في فنه، بل أيضاً في مواقفه المنسجمة مع كونها وطنه وكونه أحد أبناءها المخلصين، وحتي في حضوره الفاعل في الحياة سواء على مستوى الشرق الأوسط أو على مستوي العالم.

لذلك ليس هناك مسافات بين عساف وجمهوره، فهو منهم وهم منه، يحبونه لأنه يحمل لهم كثيراً من البهجة المفتقدة ويمثل لهم الأمل في غد أفضل، ويثبت مع كل خطوة في رحلة صعوده أن فلسطين ما زالت تستطيع الحياة والفرح والغناء، ونحن أيضاً نعلن أننا بالفعل نحب عساف وندعمه ونتمنى له المزيد من النجاحات، وأننا سنظل متتبعين لأخباره التي نتمنى دائماً وأبداً أن تكون أخباراً سارة.  

[video]https://www.youtube.com/watch?v=65hf84fXFGY[/video]