مستوطنون يهاجمون المواطنين في ترمسعيا وسنجل برام الله الجيش الإسرائيلي يعلن مقتل أحد جنوده خلال معارك في جنوب لبنان ترامب يشارك مقالا على منصته: "أملك الأوراق القوية بشأن فرص إعادة انتخاب نتنياهو" شهباز شريف وقائد الجيش الباكستاني ينضمان إلى محادثات سويسرا غدا وفاة شاب متأثراً بجراحه الخطيرة التي أصيب بها قبل أيام في حادث سير جنوب الخليل قوات الاحتلال تداهم منزلا وتحتجز 3 مواطنين خلال اقتحامها المتواصل لبلدة ترمسعيا الطقس: أجواء حارة في المناطق الجبلية شديدة الحرارة في بقية المناطق بين مجدٍ نحكيه… ومستقبلٍ نقتله بقلم:شادي عياد الاحتلال يغلق مدخل النبي الياس شرق قلقيلية مقتل 6 جنود إسرائيليين وإصابة 20 آخرين في جنوب لبنان مداهمات واعتقالات في أنحاء متفرقة بالضفة الغربية الاحتلال يحطم صرح شهيد ويداهم متحفا ومنازل في محافظة نابلس مونديال 2026: تونس تودّع المونديال مبكرا برباعية أمام اليابان 7 شهداء في قصف الاحتلال جنوب لبنان بينهم فلسطينيان محادثات أميركية إيرانية تنطلق في سويسرا ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 73,032 والإصابات إلى 173,357 منذ بدء العدوان إيران: أميركا تتجه للتفاوض بعد فشل محاولات إخضاعنا بالقوة الاحتلال يعتقل أربعة مواطنين بينهم طفلان ويستولي على مركبة شمال الخليل إيران: نتائج المفاوضات ستظهر قريبا ومذكرة التفاهم تصب في مصلحتنا إصابة طفل برضوض إثر محاولة مستوطن دعسه قرب الخان الأحمر

ألبوم محمد عساف الجديد: ليس مجرد خبر فني آخر !

وكالة الحرية الاخبارية -كتب أحمد الشيتي قائلا - لن أطيل الحديث عن موهبة محمد عساف التي لا خلاف عليها، ولن أتحدث عن عساف الفنان الذي استحق لقب محبوب العرب في الموسم الثاني من برنامج “Arab Idol”، ثم مشاركته بالغناء في حفل إفتتاح كونجرس الفيفا بمونديال البرازيل، ثم حصوله على جائزة “Murex D’or” كأفضل فنان صاعد في الشرق الأوسط وأخيراً ترشحه لجائزة “MTV” الشهيرة وغيرها من النجاحات، ولست هنا بصدد الحديث بالضرورة عن الفيلم الدعائي القصير لألبومه الجديد الذي ينتظره الملايين، وعن أنها طريقة مبتكرة وغير مسبوقة للدعاية، فقد تم الإشارة لذلك وأكثر في الكثير من المواقع الإخبارية وعبر العديد من وسائل التواصل الإجتماعي.

ما أود الحديث عنه حقاً هو حضور عساف الإنساني، ما يمثله ويميزه عن غيره من نجوم هذا الجيل وتلك المنطقة، وبالتحديد فلسطين التي يحملها عساف في قلبه وروحه، وهو الذي إختارته وكالة “الأونروا” كأول سفير للنوايا الحسنة من الشباب عن اللاجئين الفلسطنيين، وقد كان هو نفسه بالأمس القريب أحد هؤلاء اللاجئين الذين تعلموا في مدارسها في غزة وذهبوا لعياداتها وشبوا في مراكزها الإجتماعية، حتى أن والدته تعمل بالتدريس في إحدى تلك المدارس، عن عساف الذي لا ينسى ذلك، لا ينسى غزة، ولا ينسى فلسطين و دعمها له وفرحة أهلها بنجاحه وتألقه، لذلك نجد فلسطين حاضرة ليس فقط بتراثها في فنه، بل أيضاً في مواقفه المنسجمة مع كونها وطنه وكونه أحد أبناءها المخلصين، وحتي في حضوره الفاعل في الحياة سواء على مستوى الشرق الأوسط أو على مستوي العالم.

لذلك ليس هناك مسافات بين عساف وجمهوره، فهو منهم وهم منه، يحبونه لأنه يحمل لهم كثيراً من البهجة المفتقدة ويمثل لهم الأمل في غد أفضل، ويثبت مع كل خطوة في رحلة صعوده أن فلسطين ما زالت تستطيع الحياة والفرح والغناء، ونحن أيضاً نعلن أننا بالفعل نحب عساف وندعمه ونتمنى له المزيد من النجاحات، وأننا سنظل متتبعين لأخباره التي نتمنى دائماً وأبداً أن تكون أخباراً سارة.  

[video]https://www.youtube.com/watch?v=65hf84fXFGY[/video]